أويحيى: فوائد “الأفامي” حلال.. ويكثّر خير حواسي البترول!!
لعب أحمد أويحيى، الأمين العام لحزب “الأرندى”، أمس، على وتر استعطاف سكان الجنوب، خلال الحملة الانتخابية للمحليات المقبلة، حيث قال “نشكر الحواسي (حاسي مسعود وحاسي رمل) وأبار برقين، التي جلبت الخير للبلاد”، مضيفا “بدليل أن الجزائر أصبحت من الدائنين لصندوق النقد الدولي، بتقديم الجزائر قرضا بـ 5 ملايير دولار”.
وصنف أويحيى، في تجمع أمام مناضلي ومترشحى الحزب في المحليات، بدار الثقافة علي زعموم بالبويرة، فوائد القرض الممنوح لصندوق النقد الدولي بأنها “حلال” على الجزائريين! معللا ذلك بأنها “آتية من عند النصرانيين”!
وتحدث أمين عام الأرندي عما وصفه بـ”الربيع العربي الذي حل في الشتاء”، وقال أويحيى “إن الشعب الجزائري دفع الفاتورة في العشرية السوداء، فلا خوف اليوم من الزحف الأحمر أو الأخضر”، على حد قوله، في تعبير منه عن باقي خصومه السياسيين، من التيار ضد الليبرالي والتيار الإسلامي.
واغتنم أويحيى الفرصة لينتقد مجموعة سانت ايجيديو، وقال “الشعب هو الذي دحض أصحاب هذه الأفكار”، وثمن الإصلاحات السياسية الأخيرة التي تمخض عنها فتح مجال الساحة السياسية لأحزاب جديدة، غير انه حذر من “الخراب الذي قد يصيب الجزائر من الداخل”، على اعتبار يقول اويحيى إن “هلاك البلدان يأتي من أبنائها”، مضيفا “الدولة تتجسد في البلدية، وهي الأقرب إلى المواطن”.
وحذر المتحدث من استحداث أفغانستان جديدة بالساحل الإفريقي، بتحرك مافيا المتاجرة بالأسلحة والمخدرات، غير بعيد عن حدودنا مطالبا بالتضامن مع الشعب المالي، الذي وقف إلى جانب الثورة التحريرية ضد الاحتلال الفرنسي، مشيرا إلى وجود أطراف خارجية تلعب على استغلال السلاح المتواجد بالمنطقة لتلغيم الأوضاع على الحدود الجزائرية.
ولم يغفل رئيس الحكومة السابق التعريج على الاعتداءات التي تتعرض لها غزة، يوميا، منددا الانتهاكات في حق الفلسطينيين بدعوى ومبرر حماية الشعب الإسرائيلي.