أويحيى متهم بالطمع في منصب الرئيس وتسليم الأرندي للشكارة!
اتهم خصوم الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، قيادة الحزب بالارتماء في أحضان أصحاب المال و”الشكارة”، وجددوا في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه تأكيدهم على نوايا مدير ديوان الرئاسة لاستخلاف الرئيس بوتفليقة في رئاسيات 2019.
وجاء في البيان الذي توج اجتماع المناضلون والإطارات الممثلة لولايات الوسط بولاية المدية السبت، أنهم ينددون بممارسات ما وصفوه القيادة غير الشرعية للحزب، والتمادي في الانحراف وتسليم الحزب لأصحاب المال وأصحاب الشكارة من خلال تقديمهم كمتصدرين لقوائم التجمع في الانتخابات التشريعية القادمة.
وأكد هؤلاء أن التعليمة أويحيى الأخيرة، التي تتضمن فتح القوائم الانتخابية لغير المناضلين، تظهر هذا التوجه. وقال موقعو البيان إن “الخطاب والتصريحات المتناقضة لأحمد أويحيى، خاصة ما تعلق بالتوجهات الاستراتيجة، كمساندة الحكومة تارة و معارضتها أخرى ومراوغاته في سعيه لاستخلاف رئيس الجمهورية من شأنها تفتيت الحزب وإضعافه”.
وندد خصوم أويحيى، مرة أخرى “بإقصاء وإبعاد مناضلين وإطارات شرفاء، حاملين لمبادئ وقيم التجمع”، منتقدين تمادي القيادة في مواصلة إقصاء الإطارات المؤسسة للحزب والقيادات وإحالتهم أمام لجان الانضباط لإسكات صوتهم دون مراعاة الإجراءات المنصوص عليها في القانون الأساسي والنظام الداخلي للمؤتمر الرابع للحزب وعدم تمكينهم من حقهم الشرعي في مبدأ الدفاع.
وطالب المجتمعون “جميع المناضلين والإطارات المقصية والمبعدة لتشكيل مسعى وطني منظم وهادئ يعمل من أجل التصحيح والتقويم..” وشدد البيان الموقع من طرف 20 مناضلا بينهم -حفصي وزيتوني وبودينة وجعفري – على تنظيم وتمكين المناضلين والإطارات المبعدة والراغبين في دخول الاستحقاقات القادمة في المشاركة على أن تحترم مقاييس الخبرة والنضال والتجربة والكفاءة والنزاهة لأن المرحلة القادمة تتطلب ترشيد المال العام والقدرة والجدارة في تسيير المؤسسات المنتخبة يقول المصدر.
وجاء في البيان أنه تم تنصيب اللجنة الولائية للتنسيق والمتابعة لولاية المدية والمتكونة من 8 مناضلين و إطارات.