الجزائر
في ظل الخوف من الوضع المالي للبلاد

أويحيي يتبنى خطاب “الصراحة راحة” في الحملة الإنتخابية

الشروق أونلاين
  • 8873
  • 4
الأرشيف
أحمد أويحيي

ركب الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيي، موجة التخوفات من الوضع المالي الذي تعرفه البلاد بعد انهيار سعر برميل النفط، عبر تأكيده أن برنامج حزبه الانتخابي الخاص بتشريعيات 4 ماي المقبل، سيكون مبنيا على الصراحة والدعوة إلى ضرورة التكيف مع الوضع المالي وإرساء حكامة أكثر نجاعة والاستجابة لمتطلبات تنويع الاقتصاد الوطني وجعله قادرا على المنافسة.

كشف التجمع الوطني الديمقراطي، الإثنين، عن برنامجه الانتخابي الخاص بتشريعيات 4 ماي المقبل، والذي ركز في مجمله على الوضع المالي للبلاد، وهو الخطاب المنسجم مع تصريحات أويحيي الأخيرة، الذي طالما دعا لمصارحة الشعب بخطورة الأزمة، وهو ما يتناقض مع تصريحات الوزراء المطمئنة بخصوص الوضع الاقتصادي، حيث جاء في البيان أن الحزب “دأب منذ 1999 على دعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في تنفيذ برامجه المتتالية، وهو ما يساهم في التنمية الوطنية من خلال تجسيد اقتراحاته على مستوى الحكومة والبرلمان”.

وحسب أويحيي، فالانتقال الديمقراطي، لا يمكن له أن يتحقق إلا عبر توفير المناخ “اللازم لتسريع الانتقال الاقتصادي والإبقاء على الدور المحرك للنفقات العمومية الموجهة للاستثمار وتكييفه”،  مقترحا في نفس الوقت ترقية سياسة تنموية متوازنة عبر كل التراب الوطني، مع الإبقاء على دعم الاستثمار المنتج للسلع والخدمات، وتطوير الصادرات، ومرافقة  التجديد الفلاحي.

بالمقابل تطرق برنامج التجمع الوطني الديمقراطي، في أجندته لمسألة الوضع الأمني العام للبلاد في ظل التحديات المنتظرة داخليا وخارجيا، حيث شدد على “أهمية تعزيز أمن البلد واستقراره ووحدة الأمة، وضمان الاستمرارية وخاصة عبر الحفاظ على ديمومة العدالة الاجتماعية والتضامن الوطني”.

وأوضح نفس المصدر، أن الحفاظ على وحدة البلد واستقراره وأمنه وكذا الحفاظ على الوحدة الوطنية يكون من خلال “حماية الإسلام من الطوائف والتيارات الدخيلة عنه وترقية دور الزوايا”، وكذا “تكريس اللغة الأمازيغية بصفتها لغة وطنية ورسمية”، ويتحقق الأمن والاستقرار – حسب الأرندي –  بفضل “احترام الدستور والقوانين ودعم مكافحة الإرهاب ويقظة المواطنين والتصدي لكل مشروع يستهدف الوحدة الوطنية واستقرار البلد”.

كما تضمن البرنامج حسب الأرندي: “الاقتراحات التي صاغها التجمع لفائدة أبناء الجالية المقيمين بالخارج، قصد تعزيز الروابط بين الجزائر وجاليتها الوطنية بالمهجر وأيضا إشراكها في مسعى التنمية الوطنية”.

مقالات ذات صلة