أويحيي ينهي مهام صديق شهاب كناطق للحزب ويجمد عضويته
أصدر التجمع الوطني الديمقراطي قرارا بتجميد عضوية صديق شهاب في المكتب الوطني للحزب، وإنهاء مهامه كناطق رسمي للأرندي وكأمين عام للمكتب الولائي للجزائر، في رد فعل سريع ومباشر على خطوة صديق شهاب الأحد التي طالب فيها أمين عام حزبه بالرحيل وتجميد عضويته من مكتب العاصمة.
وأوضح التجمع الوطني الديمقراطي في بيان له، الإثنين، لم يحمل أي ختم، توج اجتماعا لمكتبه الوطني، أنه بعد اجتماع المكتب الوطني في 8 أفريل، أن العقوبات بحق صديق شهاب، جاءت بالنظر للتصرفات التمردية التي قادها على مستوى هياكل الحزب بولاية الجزائر، بعد إدلائه بتصريحات تتناقض مع المواقف السياسية للتجمع الوطني الديمقراطي.
ولفت البيان إلى أنه تم إنهاء مهام صديق شهاب كناطق رسمي للحزب، في انتظار تعيين ناطق رسمي جديد مستقبلا، كما تم تجميد عضويته على مستوى المكتب الوطني للحزب.
وختم بيان الأرندي بالقول أن صديق شهاب قد أنهيت مهامه كأمين المكتب الولائي للجزائر العاصمة.
والملاحظ أن بيان الأرندي الذي توج اجتماع مكتبه الوطني، قد خصص بالكامل لقضية صديق شهاب، وتم إغفال الوضع السياسي للبلاد، وقضية اجتماع البرلمان بغرفتيه لإقرار شغور منصب رئيس الجمهورية إلى غير ذلك من القضايا التي تشغل الساحة السياسية الوطنية.
وجاء بيان الأرندي، كرد مباشر على بيان سابق لمكتب الحزب لولاية الجزائر، أعلن فيه تعليق عضوية أويحيى في صفوفه، ومطالبته بالرحيل من الأمانة العامة فورا، واعتبر أنه كان من الأجدر به ومن باب تحمل مسؤولياته الأخلاقية تجاه الحزب الانسحاب من الأمانة العامة.
وراجت شبكات التواصل الاجتماعي بمنشورات حول الخلافات الدائرة بين أويحيي وشهاب، وعلق كثيرون بأن شهاب أراد أن يتغذى بأويحيى قبل أن يتعشى الأخير به، لكن العكس حدث، في حين اعتبرها آخرون أنها بمثابة مسرحية وثورة مضادة لا غير.
وكان صديق شهاب الذي قاد حملة للدفاع على أويحيي في الأيام الأولى من الحراك قبل أن ينقلب على نفسه ويطل بتصريحات غير مسبوقة على قناة البلاد حين قال إن ترشيح بوتفليقة لعهدة خامسة كان نقص شجاعة وغياب بصيرة لدى الحزب، وردت قيادة الحزب بأنه موقف شخصي، وبأن شهاب كان مندفعا، لكن شهاب عاد مجددا وصرح على قناة الشروق نيوز أن نظام بوتفليقة هو ورم سرطاني في جسم الدولة الجزائرية، قبل أن يقدم أمس الأول على تجميد عضوية أمين عام حزبه في خرجة لا تمت بصلة لأدبيات العمل السياسي.