منوعات
المدرسة العليا للصحافة تحتفي بعيد ميلاده الـ16 بعد المائة

أوڤروت وحلمي وعاشوري وعسلي يكرمون محيي الدين باشطارزي

الشروق أونلاين
  • 2048
  • 0
ح.م
محيي الدين باشطارزي

احتفت المدرسة الوطنية العليا للصحافة بالجزائر العاصمة مساء أمس الأول، بالذكرى الـ16 بعد المائة لميلاد القامة المسرحية محيي الدين باشطارزي، وذلك في ندوة تكريمية حضرها عدد من الممثلين الفكاهيين الجزائرين، منهم الفنان المعروف سعيد حلمي، صالح أوڤروت، حميد عاشوري، نبيل عسلي.

وفي مداخلة قدمها الفنان سعيد حلمي بهذه المناسبة، أكد فيها بأن باشطارزي اشتهر بالغناء وتأليف المسرحيات التي كان مضمونها يرتكز على وصف ونقد الحياة الاجتماعية الجزائرية في الفترة الاستعمارية، وأدائه للنضال فكاهيا أثناء تمثيله على خشبة المسرح، وأضاف بأن أهم ما قدمه المرحوم مسرحية “نكارالخير”، وبعد لقائه بالفنان علالو قاما بتشكيل فرقة “المطربية”، أما في سنة 1947 فقد أنشأ فرقة المسرح العربي بدار الأوبيرا بالجزائر العاصمة، ومن خلال أعماله الفنية عمل على التعريف بالقضية الجزائرية، وأكد حلمي بأن مذكراته أصبحت مرجعا لفناني المسرح الجزائري. 

بدوره قال الممثل حميد عاشوري، بأن الفن في الجزائر من بداياته الأولى كان ملتزما، وهذا إنعكاس لثقافة المجتمع الجزائري المحافظ، وأكد بأن باشطارزي وأبناء جيله من الفنانين، رغم الظروف الصعبة التي كانوا يعيشونها تحت الاحتلال الفرنسي، إلا أنهم استطاعوا أن ينتجوا في هذا المجال. 

أما الفكاهي الشاب نبيل عسلي فذكر بأن الشعب الجزائري محب للفكاهة، لكن الفن الفكاهي بحاجة إلى تطوير واهتمام أكثر من قبل المختصين، فمثلا في الوقت الحالي لا يوجد مبادرات لترقية هذا الفن، ملمحا بأن البرنامج الذي كان يشرف على تقديمه “قهوة الڤوسطو” كان عبارة عن فرصة لاكتشاف المواهب الشابة، ودعا في السياق الجهات الوصية إلى تقديم الدعم للنهوض بهذا النوع من الفنون. 

مقالات ذات صلة