منوعات
سجلتها باللهجة اللبنانية وصورت معظمها في الجزائر لتصدر في عيد الاستقلال

“أيامي” آخر ما غنت وردة.. وحرب النجوم تشتعل للاستحواذ على 3 أعمال أخرى

الشروق أونلاين
  • 12578
  • 8

كشف الملحن اللبناني البارز بلال الزين عن تفاصيل الأغنية التي تعدّ آخر ما سجلت الفنانة الراحلة وردة الجزائرية، قائلا لدى استضافته في برنامج “سيرة وانفتحت” على شاشة قناة المستقبل، إن الجمهور سيذرف الدمع عند سماعه هذه الأغنية التي مثلت لأميرة الطرب العربي إنجازا عظيما، وتوقعت من خلالها عودة قوية للساحة الفنية، علما أن هذه الأغنية الأخيرة تضاف لثلاث أخرى، لم تتمكن وردة من تسجيلها، ضمن المشروع الفني الكبير الذي أرادت أن يشكل ضربة مؤثرة في السوق، لكن الموت كان أسرع من كل الخطط التي وضعتها صاحبة “بتونس بيك”.

الأغنية التي تحدّث عنها بلال الزين، وقام بتلحينها وتوزيعها، جاءت تحت عنوان “أيامي” وقد كتبها الشاعر البارز عساف، فيما سجلتها وردة في القاهرة قبل فترة قصيرة، كما أنها شرعت بتصويرها في الجزائر، وتحديدا بولاية بجاية، تحت إدارة المخرج الشاب مؤنس خمار الذي تحفظ عن أسرار الفيديو الكليب الأخير الذي تظهر فيه وردة، علما أن ملاّك هذه الأغنية في الوقت الراهن، هم عائلة الفقيدة، نتيجة خلاف بينها وبين شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، وهو الخلاف الذي يفسر برودة الشركة التي يمتلكها الأمير السعودي الوليد بن طلال في توديع وردة، حيث لم توفد أي ممثل لها إلى الجنازة. ومما قاله بلال الزين، إنّ وردة اختلفت مع روتانا قبل طرح ألبومها الأخير “اللي ضاع من عمري” ووافقت على مضض في إصدار هذا الأخير دون الأغاني الأربع التي كان من المزمع تسجيلها مع بلال الزين، وحسب معلومات الشروق، فإن أميرة الطرب العربي كلمت الزين تلفونيا وقالت له بحسرة: “أنا مضطرة لطرح الألبوم دون أغانيك بسبب توقيعي على العقد مع روتانا، لكنني في الألبوم المقبل، سأتولى مسألة الإنتاج بنفسي”.

أما عن أسباب اتخاذ هذا القرار الخطير الذي لم يسعف القدر وردة على تنفيذه، فهو غضبها الشديد من روتانا، وأيضا إيمانها بالأغاني الأربع التي لحنها بلال الزين، وتنقسم إلى اثنتين باللهجة اللبنانية، واثنتين بالمصرية، علما أن قصة إعجاب وردة بألحان بلال الزين تعود إلى سماعها لأغنيته التي قدمها للنجم فضل شاكر بعنوان “افترقنا”، حيث قالت وردة في حوار نشرته مؤخرا جريدة الأهرام: “إنها ستموت إن لم تغن من ألحان هذا الفنان اللبناني العبقري”، وهو ما كان، حيث لن تحتفل الفنانة الكبيرة بإصدار هذه الأغنية المقرر خروجها للعلن يوم عيد الاستقلال الخمسين للجزائر، حسبما يؤكد بلال الزين دوما.

وإذا كانت أغنية “أيامي” قد وضعت عليها وردة صوتها لتعد آخر عمل ستظهر به، وتودّع من خلاله جمهورها، فإن بقية الأغاني الثلاث قد أثارت حربا غير معلنة بين كثير من النجمات اللواتي تسرب لهن خبر رحيل وردة تاركة وراءها ثلاث أغان. وفي هذا الصدد، اعترف بلال الزين أنه لا يرى أفضل من الفنان جورج وسوف للحصول على هذه التركة، ومن بعده الفنانة شيرين عبد الوهاب، حتى وإن عاد وقال إن القرار بيد عائلة الراحلة، علما أن ابنها رياض سبق له التعبير عن إعجابه بصوت الفنانة آمال ماهر، ولا أحد يعرف إن كان تقديره لصوت هذه الفنانة المصرية كفيلا أو لا، بمنحها الضوء الأخضر لأداء الأغاني التي اختارتها وردة بعناية ورحلت دون أن تؤديها.

مقالات ذات صلة