أين زوجتي من حُسن النساء.. أصبحت أراها “غولة سوداء”
إخواني القراء سيدتي شهرزاد، لقد تسلل اليأس إلى قلبي لأنني أغضبت ربي، الذي وهبني متاع الدنيا بغير وحساب، رزقني المال والبنون والزوجة الصالحة وأكرمني بزيارة بيته الشريف، عدت من هناك نقيا كنقاء الثوب الأبيض من الدنس، لقد انشغلت بحب الله وأخلصت النية لأكون من الذاكرين الشاكرين لأفضاله، لكن الشيطان من حيث لا أدري تسلل إلى قلبي وعشش به، فكان يزين لي سوء الأعمال مما جعلني اتبعه مغمض العينين مسلوب الإرادة.
رجل في مثل سني تجاوز العقد الخامس من عمره بات طائشا مستهترا يلهث خلف الحرام، نعم لقد أصبحت كذلك منذ أن تعلمت تقنية الإبحار عبر المواقع الإباحية، هجرت الحلال ولم أعد أهتم بزوجتي التي أصبحت آراها في صورة غول أسود وبقيت على سيرتي هذه مدة طويلة، إلا أن جاء اليوم الذي اكتشفت زوجتي الأمر، فعاقبتني بصمتها وجعلتني بحكمتها أضعف من البعوضة .
تراجعت عن فعلتي لكن بعد أن تحطمت روحي النقية على صخرة إبليس، الآن أشعر بالخجل من الله واليأس من رحمته، لأنه لن يغفر لي هذا الذنب لقد كفرت بأفضاله ونعمه وفضلت الحرام عن الحلال لأنني إنسان جبان، نعم أنا كذلك وأكثر بكثير من هذا الوصف، فماذا جنيت سوى السيئات وذنوب بثقل الجبال .
الرد :
إن اليأس والقنوط صفتا الكفار، وأنت لله الحمد والمنة لست كافرا، نعم أخطأت وأذنبت لكنك تراجعت وتبت، والله إن علم من عباده صدق التوبة كان أسرع منهم في قبولها وإن تقرب إليه عبده شبرا تقرب إليه ذراعا.
لو تصفحت القرآن الكريم بتدبر وتمعن لوجدت العديد من الآيات التي تحث على التوبة والإنابة، وبشر الله العبد التائب بالجنة لأن رحمته سبحانه وتعالى وسعت كل شيء، إذا لا تسرب إلى قلبك اليأس والقنوط حتى وإن وقع منك ما وقع، “فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون” فقط يجب عليك تجسيد هذه التوبة من خلال التخلص من الوساوس الشيطانية بعد أن تعقد العزم على ذلك.
ارجع إلى سابق عهدك، تقرب من الله بالصلاة لأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، والصلاة في جوف الليل تأنس القلوب وتفرج الكروب، أما صلاة الجماعة في المسجد فإنها أعظم عبادات المؤمن المذنب الذي ينشد المغفرة.
سيدي، استدرك ما فاتك بتصليح العلاقة مع زوجتك وحاول أن تجعلها قرة عين لك تقرب منها واجعلها تظهر لك في أحسن وأبهى المظاهر التي ترضي النفس، ولا تنسى أن لها عليك مثلما لك عليها مع تحر الدعاء في أوقات الاستجابة.
أسأل الله أن يتقبل منك وأن يبعد عنك الشيطان وأن يغنيك بالحلال ويبعد عنك الحرام.
ردت شهرزاد.
الصهر المصون يتبعني بنظراته اللئيمة أينما أكون
عندما شرع الله أحكامه كان أدرى بمصالح عباده، وعندما نظم العلاقات الإنسانية وجعل لها الأسس التي تُبنى عليها ما كان بظلام للعبيد، فلو التزم كل واحد بالأوامر وانتهى بالنواهي ما حملت قلمي اليوم لأنشر مشكلة كهذه على الملإ.
أنا زوجة لرجل تقي وطيب، هذا الأخير علمني كثيرا الخطأ من الصواب إنه نعم السند لأنه دعمني كثيرا لأظل متشبثة بحبل الله المتين.
المشكلة التي أعاني منها أن الصهر المصون، ـ زوج شقيقة زوجي ـ كلما حضر معها إلى بيت العائلة أقدم على بعض التصرفات المشينة، كانت البداية بالنظرات ثم الإيحاءات ويبدو أن الأمر لن يتوقف عند هذا الحد، لأنه لا يستحي وأباح لنفسه التحجج في بعض الأحيان بأمور تافهة من أجل زيارتنا دون زوجته التي لا تعلم بطيشه وإلا أوقفته عند حده لأنها من النساء الصالحات لكن الله ابتلاه بهذا النصيب.
أنا في ضائقة من أمري، أقف حائرة حيال هذا التصرف الجبان فإن تجاهلت الأمر، سيظنه ضعفا مني لأنني أعرف جيدا كيف تفكر هذه الشاكلة من العباد ضعاف النفوس، وإن أخبرت زوجي ستحدث كارثة لا محالة.
إخواني القراء ساعدوني ولكم في ذلك كل الأجر والثواب.
تملكني الإحباط لأن مهمة النجاح في “البكالوريا” مستحيلة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:
سيدتي شهرزاد، أنا طالبة بالقسم النهائي، أطمح لنيل شهادة البكالوريا لذلك وظفت كل طاقتي لأجل بلوغ هذا الهدف، لكنني لا أستطيع القيام بما يفيدني، فكلما فتحت الكتب بدافع المراجعة أو الحفظ أصابني الشرود وأنساني هدفي الأساسي، هذا ما يجعلني أشعر بالإحباط وبأنني أمام مهمة صعبة بل مستحيلة لا يمكنني بأي حال من الأحوال النجاح فيها وتخطيها بسلام.
بشرى/ الدار البيضاء
الرد:
المهمة ليست مستحيلة، المشكلة الرئيسية فيما ذكرت يا بنيتي، هي تشتت التفكير وانعدام التركيز، وهذا راجع أساسا لعدم وضع منهجية، إذن عليك تحديد الهدف أولا ثم وضع خطة مضبوطة وواضحة للوصول إلى الهدف المنشود، اجعلي الهدف هو النجاح، فاعمدي إلى طرد كل الأفكار الدخيلة وحاولي قدر المستطاع الانتباه فقط لدراستك والبرنامج المسطر الخاص بالمراجعة، وعليك أيضا اللجوء إلى الدعاء والصلاة، وقراءة القرآن كلما تطلب الأمر ذلك، خاصة إذا شعرت بالارتباك.
توكلي على الله لأنه المعين ودعي الوساوس إلى أصحابها الشياطين.
ردت شهرزاد
بسببها هجرني الخشوع فاختلط علي السجود والركوع!
لقد حرصت منذ أن اشتد ساعدي أن أكون العبد الصالح المطيع لخالقه، لكنني لم أعد أستطيع الوفاء بعهدي بعد أن سقطت صريع هوى ابنة الجيران، التي استطاعت أن تسكن قلبي مما جعلني انشغل عن ذكر ربي، وأتيه في غياهب تلك المشاعر التي لم تعد تفارقني حتى عندما أقف بين يدي الله يهجرني الخشوع فلا أفرق بين السجود والركوع، لأنني حقا عجزت عن التخلص من طيفها الذي يلازمني.
هذا الوضع الشاذ جعلني أحيد عن طريق الرحمن، فلم يعد يهمني سوى التيه والهيام ولأنني أكاد أبلغ نقطة لا يمكن الرجوع والتراجع عنها أبدا، فقد قررت أن أوقف هذا السيل الجارف لكي أتصدى لهذا الحب الزائف، لكنني لا أعرف ماذا علي فأرجوك أغيثيني قبل أن يطالني غضب الخالق.
سمير/ الجلفة
الرد:
سيدي، إذا كانت تلك الفتاة صالحة ذات خلق ودين لماذا لم تفكر في الارتباط بها على سنة الله ورسوله، فإذا كانت عكس ذلك، فالأحسن لك الإكثار من الدعاء إلى مالك القلوب الذي يقلبها كيفما شاء، أن يصرف عنك هذه المشاعر، فهذا الدعاء سيكون بمثابة الحصن ضد الشيطان الذي يحاول أن يلهيك بدنياك عن آخرتك، فاستعذ بالله منه وتجنب كل ما يقربه منك، واحرص على كل ما يبعده عنك.
هل تعلم سيدي أن الفراغ هو أكبر منفذ يجعل الشيطان يتسلل إلى النفس البشرية، لذلك يجب عليك قراءة القرآن مع المحافظة على الطهارة الدائمة.
أنصحك أيضا بتجنب الوحدة مع محاولة الاحتكاك بالصحبة الطيبة، التي تساعدك على صالح الأعمال وتجنب الطالح منها.
سيدي ألم تسمع في حياتك عن هذه القاعدة، فمن فرغ قلبه من حب الله ضاع في حب عباده، فابحث عما يملأ قلبك بالحب الأعظم لما فيه من رحمة ونعمة وفضل يُغنيك عمن سواه.
فإذا تعذر عليك الأمر ولم تستطع نسيانها لأنك تضطر إلى رؤيتها وسماع صوتها فتجنب كل طريق يقربها منك، واسعى إلى زرع اليأس في قلبك لتقمع هذه المشاعر، افعل ذلك ومن جهتي أسأل الله أن يشغلك بطاعته وأن يكرمك بحبه.
ردت شهرزاد
هل أخبر الخطيـــب وأكشف له العيب!
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.. أما بعد:
إخواني قراء جريدة الشروق، بعد أن يئست من إيجاد الحل لمشكلتي، صممت على اللجوء إليكم أملا في أن تقدموا لي الرأي السديد الذي يقودني إلى طريق النجاة، فرجاءً لا تبخلوا عليّ بعونكم لأني في أمسّ الحاجة إلى تدخلكم في حياتي.
أنا شابة، أبلغ من العمر 29 سنة، آية في الجمال وقمة في الأخلاق، ولكنني أعاني من مشكلة لا أحد يعلم حقيقتها إلا أهلي، وهي أني عندما كنت في الـ20 من عمري، أجريت عملية جراحية دقيقة، تم عن طريقها استئصال كليتي، ولكنني لم أخبر أحدا بهذه الحقيقة حتى الذين كانوا يتقدمون لخطبتي، كنت أتلاعب بهم ثم أعلن رفضي لهم، ولكن منذ شهور خلت تعرفت على شاب لم أستطع مقاومته إذ وجدت نفسي دون شعور مني أقع في حبه وأوافق على الزواج منه دون أن أعير أي اهتمام لمشكلتي. إخواني القراء، لم يعد يفصلني عن حفل زفافي سوى أيام قلائل، وأنا الآن حائرة ماذا أفعل؟ هل أخبر خطيبي بالحقيقة؟ أم أخفيها عنه أملا في إبقائه معي أطول مدة ممكنة؟ ماذا أفعل فأنا حقا في ضائقة من أمري.
م/ الشرق
ستلاحقني آثار المعصية وإن تركتها لأنها في صميم حياتي
سيدتي شهرزاد، إخواني القراء، أردت بدء رسالتي بإقرار حقيقة غابت عن أغلب الناس، تتعلق بمعادلة المال الذي يحقق السعادة، لأقول لهم إن هذا الأمر من المفاهيم الخاطئة، فهذا الأخير لا يمكنه أن يحقق السعادة إن توفر في غياب اعتبارات أخرى كالصحة وراحة البال.
فأنا امرأة ثرية في العقد الرابع من العمر، متزوجة وأم لطفلين، املك كل المتطلبات المادية لكي أعيش حياة الأميرات لكنني لست كذلك بسبب عذاب الضمير الذي يكاد يقتلني.
دخلت مجال الحلاقة عندما كنت في السادسة عشر من العمر، لأساعد والدتي في عملها وهناك أصبح شغفي كبيرا بهذه الحرفة التي أحببتها وتفننت فيها، أصبحت في ظرف سنوات قليلة الحلاقة التي يشار إليها من كل مكان، لما كنت أتميز به من إتقان وتأدية العمل على أكمل وجه، فأصبح محل والدتي الأكثر شهرة في المدية، ليس ذلك فحسب بل حتى نساء المدن المجاورة كن يأتين رغم بعد المسافة من أجل جمالهن، الذي كنت أشكله بأصابعي كيف ما أشاء، خاصة عندما يتعلق الأمر بترقيق الحاجب أو رسمه من جديد.
شاء القدر أن ترحل والدتي إلى دار الحق، لأجد نفسي دون سابق إنذار أتحمل مسؤولة صالون الحلاقة، هنا تفجرت طاقتي الإبداعية أكثر فأكثر فزادت شهرتي وزاد معها ثرائي فأصبحت الفتاة المرغوبة من طرف الجميع، لما أمتلك من امتيازات مادية، ولسوء الحظ كان نصيبي مع الأسوأ.
تزوجت وأنجبت وكنت بالمقابل أمارس عملي بكل حب وإتقان، والآن بعدما بلغت هذا السن، وقفت ذات يوم مع نفسي أسألها، ما الذي جعلني أتمرد على خالقي وبارئي، ما الذي جعلني أتطاول على أحكامه وأجعل التنميص هوايتي المفضلة، وأنا أدرك كل الإدراك وأعرف أن الله لعن النامصة والمتنمصة.
في ظل هذا الصراع الذي أعيشه عجزت عن اتخاذ القرار المناسب، لأن نفسي الأمارة بالسوء كانت وما زالت حتى الآن تمنعي من التوقف عن هذا العمل الذي يعتبر مصدر رزقي الوحيد.
أملك الكثير وهذا سيضمن لي كرم العيش طوال حياتي، أشعر بنوع من الطمأنينة لكنني أنهار من جديد، عندما أتذكر أن المال والعقار الذي أملكه مصدره مشبوه، وهذا يعني أن توقفي عن العمل لن يحل القضية ولن يرفع عني غضب وسخط ربي.
إخواني القراء، سيدتي شهرزاد، أنا مقهورة وتائهة ومنهكة وخائرة القوى، ارجو أن أجد من بينكم من يآزرني في محنتي ويشد على يدي، فأنا ضعيفة لا حول ولا قوة لي وقد أفرطت في ظلم نفسي فيكف أرفع عنها هذا الظلم؟ تصوروا إخواني القراء حجم ذنوب بعدد الشعيرات التي كنت أنزعها من حواجب الزبونات طيلة24 سنة، هل يستوعب عقل عاقل الرقم المتحصل عليه؟!
ش/ الوسط
نصف الدين
إناث
783 / زوليخة من مستغانم، السن 20 سنة، ماكثة بالبيت، سمراء البشرة، يتيمة الوالدين، من أسرة ميسورة الحال ترغب في الزواج برجل صادق يقدر المرأة سنه لا يفوق 27 سنة وتحبذه يتيما.
784 / شابة من قسنطينة، العمر 30 سنة، ماكثة بالبيت تود الارتباط على سنة الله ورسوله برجل طيب القلب ومحترم.
785/ أمال من عنابة، العمر 33 سنة، تود الارتباط برجل وسيم وجاد سنه لا يفوق 34 سنة.
786 / فتاة من الغرب، السن 24 سنة، ترغب في الزواج بابن الحلال برجل شريف الدخل لبناء أسرة متينة وتعده بأن تكون سنداً له
787 / شهرة من تيبازة السن 25 سنة، ماكثة في البيت ترغب بالقران في إطار الشرع برجل ملتزم وعامل مستقر سنه لا يتجاوز 35 سنة.
788 / حنان من عين الدفلى، ذات 24 ربيعا، موظفة وجميلة الشكل، تريد الزواج مع شاب لديه وظيفة قارة وسنه لا يتعدى 32 سنة.
ذكور
773 / كريم من جيجل، موظف، السن 33 سنة، يبحث عن زوجة سنها يتراوح ما بين 20 إلى 35 سنة.
774 / لخضر من بجاية، السن 45 سنة، موظف، أعزب، جاد، يبحث عن فتاة جادة، صادقة النية
775 / موظف من جيجل، السن 33 سنة يبحث عن فتاة جميلة وطويلة قصد الحلال
776 / حليم من الشرق، موظف، يريد القران بامرأة حنونة ورشيقة، متخلقة وشريفة
777 / عبد النور من جيجل، السن 47 سنة، تاجر، يود الارتباط بفتاة سنها لا يتعدى 32 سنة. يودها مثقفة وخلوقة.
78 / حميد من الغرب، العمر 32 سنة، موظف يبحث عن فتاة محافظة وذات أخلاق حميدة، لا مانع إن كانت مطلقة سنها يتراوح ما بين 18 إلى 28 سنة، علما أنه مطلق وبدون أطفال.