أيها التجار.. خافوا ربّي إنه العيد
لم يفوت تجار التجزئة على مستوى مختلف أسواق الخضر والفواكه، فرصة العيد للمضاربة مجددا بأسعار المنتجات الأساسية، لتعرف بذلك لهيبا ترجمته على وجه الخصوص الكوسة “القرعة” التي قفز سعرها إلى 1480 دينار، يضاف إليها كل من الخس والجزر واللفت والفلفل الحار الذي تجاوز سعرها 100 دينار.
بّر الكثير من المواطنين الذين التقتهم “الشروق” خلال جولتها أمس، بعدد من الأسواق على غرار سوق حسين داي عن سخطهم من ارتفاع الأسعار التي حطمت أرقاما قياسية عشية عيد الفطر، متفقين جميعا على أن ما يحدث لا يعدو أن يكون اجتهادا شخصيا من محبي الربح السريع، فارضين منطقهم، في وقت يجد فيه الزبون نفسه مجبرا على دفع ما في جيبه رغم أنفه.
وصنعت الكوسة “القرعة” الحدث، باعتبارها تصدرت القائمة، حيث قفز سعر الكيلوغرام الواحد منها إلى 140 دينار، والبطاطا التي تفنن فيها، تجار التجزئة عن طريق المضاربة بسعرها، حيث وصل الكيلوغرام الواحد لهذه المادة أمس إلى 65 دينارا، يضاف إليها الخس، الذي قفز سعره إلى 120 دينار، والجزر واللفت اللذان التهب سعرهما إلى 80 و90 دينارا، أما مادة الخيار التي يكثر عليها الطلب في مثل هذه المناسبات، كونها تستخدم بكثرة في إعداد السلطة إلى جانب الخس والجزر، فالتهب سعر الكيلوغرام الواحد منه، ليصل مستوى “خيالي” يعادل 120 دينار.
ولم يسلم الشمندر من المضاربة، ليصل سعره 100 دينار والبصل الذي تجاوز سعره 50 دينارا، ناهيك عن الفلفل الحار الذي قفز إلى 100 دينار، أما الكروم، فارتفع سعرها هي أيضا إلى 100 دينار، إضافة إلى الليمون الذي وصل سعره مستويات قياسية ببلوغه 320 دينار.
والغريب في الأمر، أنه في الوقت الذي تنفس المستهلك البسيط الصعداء، بانخفاض سعر اللحوم البيضاء، لاسيما الدجاج، إلى 230 دينار أياما قبل العيد، بسبب تراجع الطلب عليها، تفاجأ بالتهاب سعر مادة أساسية يكثر عليها الطلب في مثل هذا التوقيت من كل عام، مع نهاية الصيف، ويتعلق الأمر بالفاصوليا التي استمر سعرها في الارتفاع، ليصل حدود 280 دينار منذ أيام قليلة.
ومن جهة أخرى، عرف سعر الفواكه إرتفاعا قياسيا، حيث وصل سعر العنب أمس إلى 450 دج للكيلوغرام الواحد، والموز إلى 180 دينار والتفاح إلى 230 دينار.