أي صفحة من ملفات إبستين يريد ترامب طيها؟
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، الأميركيين إلى تخطي فضيحة جيفري ابستين بطي الصفحة والاهتمام بقضايا “تهم الناس”.
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض، مشددا على براءته “لم يكشف عن أي شيء يخصني سوى أنها كانت مؤامرة ضدي، فعليا، من قبل ابستين وآخرين.”
وأضاف “أعتقد أن الوقت قد حان الآن ربما لكي تنصرف البلاد إلى قضايا أخرى، مثل الرعاية الصحية أو أي قضية تهم الناس”.
وللإشارة فقد هدّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بمقاضاة الممثل الكوميدي تريفور نوح، بسبب حديثه عن زيارته للجزيرة المشبوهة ولقائه بالملياردير جيفري إبستين، الذي عُثر عليه ميتا في سجنه أثناء محاكمته بتهمة إدارة شبكة دعارة في الولايات المتحدة.
وأوضحت وزارة العدل الأميركية عند إعلانها عن نشر هذه وثائق القضية في 30 جانفي أنها امتثلت للموجب الذي فرضه الكونغرس على إدارة ترامب بتوفير الشفافية الكاملة في هذه القضية الحساسة سياسيا.
وأشارت الوزارة إلى أن الحكومة نشرت نحو 3.5 ملايين صفحة من هذا الملف الضخم منذ ديسمبر، تحت ضغط قانون أقره الكونغرس.
واعترض نحو مئة من ضحايا إبستين على الطريقة التي نُشرت بها الوثائق، من دون أي ضمانات لحماية خصوصيتهم.
وللتذكير فإن ملفات القضية تضمنت أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة إضافة إلى ما ذُكر، مثل الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون، وغيرهم من الشخصيات.
وكان إبستين متهما بإدارة شبكة استغلال جنسي لقاصرات، وجد ميتا في زنزانته في نيويورك عام 2019 قبل محاكمته بتهم الاعتداء الجنسي، في حادثة أثارت موجة واسعة من نظريات المؤامرة حول احتمال مقتله لحماية شخصيات نافذة.