إبتسامتك عنوان شخصيتك
تكشف ابتسامة الإنسان غالبا عن أسرار كثيرة يخفيها الإنسان بداخله، فقد توصل كثير من خبراء علم النفس الاجتماعي إلى أن نوع الابتسامة يعبر عن مشاعر الشخص وأحاسيسه الداخلة كالخجل والخوف الغرور وغيرها.. وهذا بالاعتماد على شكل الشفاه وطريقة تحريكها.
أولا: الابتسامة العريضة
وتعرف بـ”ابتسامة الفم المفتوح” وتظهر فيها الأسنان العليا وكذا السفلى، وهذا النوع يعبر عن إيجابية صاحبه وحبه الكبير للحياة، لكن أحيانا قد تدل عن حالة اندهاش تنتابه.
ثانيا: الابتسامة الهادئة
وهذا النوع من الابتسامة تكون فيه الأسنان مختبئة، بينما تظهر الشفتان ملتصقتين، وهذا النوع من الابتسامة يعبر عن سعادة صاحبها، وقد تصاحبها أحيانا حالة من الاستخفاف بشخص آخر.
ثالثا: الابتسامة المرتفعة
وهذا النوع من الابتسام تتباعد فيه الشفتان وتظهر فيه فقط الأسنان العليا مع تباعد الشفتين قليلا، وغالبا صاحبها إنسان لا يتوانى في مجاملة الآخرين والترحيب بهم، لكن هذا لا يمنع من كونه إنسانا خائفا يفتقد للأمن !
رابعا: الابتسامة الضيقة:
وهذه الابتسامة من أكثر الأنواع انتشارا، فتكون فيها الشفتان ممتدتين بإحكام في الوجه، حيث تشكل خطا مستقيما، مع ظهور الأسنان قليلا، ويتسم اصحابها بالخجل والخوف.
خامسا: الابتسامة النصفية
وهذا النوع يكون فيه الابتسام غير واضح مع رفع جانب من الوجه إلى الأعلى، وهي من الابتسامات الغامضة التي يوصف صاحبها بالإنسان المغرور الذي يسخر من الآخرين، قد يصل حد العجرفة.
سادسا: الابتسام من غير النظر إلى الشخص
يصف المحللون الاشخاص الذين يبتسمون مع الآخرين من دون النظر إليهم بالأشخاص الخجولين جدا أو الخائفين، كما قد لا يمتلكون قدرا كافيا من الثقة في النفس.