إجراءات أمنية استثنائية لحماية التلاميذ من الاعتداءات بالمدارس
شددت مصالح الأمن الوطني من إجراءاتها لتأمين الدخول المدرسي لهذا الموسم، من خلال فرض مخطط أمني محكم، يحول دون الاعتداء على الأطفال المتمدرسين وعلى الأساتذة، وحمايتهم من لامبالاة بعض السائقين المتهورين، فيما أحصت ذات الجهات الأمنية مقتل 65 طفلا وجرح 2837 أخرين خلال الموسم الدارسي الماضي.
أفاد بيان لخلية الاتصال بالمديرية العامة للأمن الوطني، تلقت “الشروق” نسخة منه أمس، بأنه تقرر وضع مخطط عمل لإنجاح الدخول المدرسي وتوفير الأمن بمحيط المؤسسات التربوية على مستوى كل ولايات الوطن، وتتضمن هذه الإجراءات دوريات راكبة وراجلة لمختلف فرق الشرطة لمراقبة المحيط القريب وضواحي هذه المؤسسات، خاصة في الفترات الصباحية المتزامنة مع أوقات الدخول والمسائية عند الخروج”.
وأضاف البيان أن مختلف وحدات الشرطة تشرع في وضع برامج اتصال وتحسيس لفائدة تلاميذ المتوسطات، الثانويات وأولياء التلاميذ بالتنسيق مع جمعيات أولياء التلاميذ وتنظيمات المجتمع المدني بهدف التكفل بانشغالاتهم في المجال الأمني ومكافحة اللاأمن في المحيط المدرسي، خاصة بعد انتشار ظاهرة حمل الأسلحة البيضاء في الوسط المدرسي، وظاهرة اختطاف الأطفال والتجارة بالمخدرات.
وفي سياق متصل أكد عميد أول للشرطة جيلالي بودالية مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية العامة للأمن الوطني جاهزية مصالح الأمن الوطني عبر كافة قطر الاختصاص الوطني لاستقبال العام الدراسي الجديد والعمل بكامل موارده المادية والبشرية من أجل توفير الأمن والسلامة المرورية للتلاميذ والطلبة، مشيرا إلى متابعة المدير العام للأمن الوطني شخصيا للعديد من الاجتماعات التنسيقية مع جميع الجهات ذات الاختصاص، من أجل تضافر الجهود والتنسيق و تيسير الحركة المرورية ودرء الاختناقات التي تحدث خلال هذه الفترة من السنة.
وأكد ذات المسؤول أن الخطة المرورية سمحت بتخفيض عدد ضحايا حوادث المرور من ضمن فئة الأطفال في سن التمدرس، حيث تم إحصاء خلال السنة الدراسية الفارطة “على مستوى المناطق الحضرية”، 65 قتيلا و2837 جريح ضمن فئة العمرية ما بين 6 سنوات و15سنة، أي بنسبة إنخفاض تقدر بـ 4.41 % للقتلى و 10.10 % للجرحى، وهذا مقارنة مع فترة الموسم الدراسي 2012 / 2013 .