الجزائر
هاجس "داعش" يفقد سلطات ايطاليا صوابها

إجراءات تفتيشية استفزازية للجزائريين بمطار روما

الشروق أونلاين
  • 11676
  • 19
ح.م
الشرطة الإطالية

باشرت السلطات الايطالية عمليات مراقبة مشددة واستفزازية على المسافرين الجزائريين الوافدين إلى مطار العاصمة روما سواء من الجزائر أو من اسطنبول التركية، تحت ذريعة المراقبة الأمنية لهم بسبب احتمال التحاقهم بتنظيم داعش خاصة بعد الهجوم على متحف باردو بتونس.

وأفادت وسائل إعلام ايطالية أن عمليات المراقبة تجاه المسافرين الجزائريين بمطار روما فيوميتشينو قد تضاعفت منذ أيام، وهذا نظرا لكون هذا المطار تحول إلى نقطة هروب للجزائريين “ممارسة الحرقة” سواء من القادمين على متن رحلة الجزائر روما أو اسطنبول روما، حيث تخشى روما من إمكانية وصول ما يعرف بـ”المقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم داعش” إلى أراضيها خاصة عبر رحلة اسطنبول روما وخصوصا من الجزائريين الذين يتخذون من مطار ورما كمحطة للهجرة السرية. 

وكخطوة لمراقبة الجزائريين عمدت الشرطة الايطالية حسب جريدة “إل تيمبو” غلى جعل عملية تفتيشهم تتم بشكل خاص، حيث تتم مرافقتهم من الطائرة إلى قاعة خاصة محروسة بشكل صارم ويتم مراقبتهم فردا فردا، منفصلين عن بقية الجنسيات، في انتظار استكمال رجلتهم سواء نحو الجزائر أو نحو اسطنبول. 

ورغم اعتراف مسؤول في الشرطة الإيطالية ذات الجريدة أن المسافرين الجزائريين هدفهم الإفلات عبر مطار روما والتوجه لاحقا إلى دول الفضاء الأوربي شنغن، أي أن الهدف هو الحرقة، خاصة أن معظمهم يلجأ إلى هذه الرحلة وهو من دون أي أمتعة، إلا أن سلطات روما فرضت رقابة أمنية مشددة وكان الجزائريين متهمين بالانتماء للتنظيم الإرهابي داعش. 

مقالات ذات صلة