-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سد جرف التربة امتلأ عن آخره

إجراءات عاجلة للتكفل بمخلفات الأمطار بولاية بشار

ن. مازري/ واج
  • 351
  • 0
إجراءات عاجلة للتكفل بمخلفات الأمطار بولاية بشار
ح.م

تم إقرار إجراءات عاجلة للتكفل بمخلفات الأمطار بولاية بشار، وهذا عقب اجتماع عقده وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، ابراهيم مراد، على مستوى خلية الأزمة بمقر الولاية، حسب ما أفاد به الاثنين بيان لذات الوزارة.
وأوضح نفس المصدر أن السيد مراد “عقد اجتماعا على مستوى خلية الأزمة بمقر ولاية بشار خصص لتقييم مخلفات الأمطار الأخيرة، بحضور كل من وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، كوثر كريكو ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، لخضر رخروخ، والمدير العام للحماية المدنية، بوعلام بوغلاف وكافة السلطات المحلية”.
وقدم والي ولاية بشار – يضيف البيان – خلال هذا الاجتماع “عرضا حول الإجراءات المتخذة لحماية المواطنين وممتلكاتهم وتسيير آثار تساقط الأمطار”.
وفي معرض توجيهاته، أكد السيد مراد على “ضرورة الإيفاد العاجل للجان تعنى بالإحصاء الدقيق للمواطنين المتضررين والخسائر التي لحقت بهم”، كما وجه تعليمات تقضي بـ”إجلاء وإيواء كافة العائلات المتضررة بصفة مؤقتة بعيدا عن كل المخاطر والتكفل بمستلزماتها”.
وأكد الوزير في هذا السياق على ضرورة تدارك الوضع من خلال “رصد الأضرار التي مست شبكة الطرقات والمنشآت القاعدية والعمل على إصلاحها العاجل”.
وبالمناسبة، تم “التنويه بمستوى تجند مصالح الحماية المدنية وقرار تعزيز فرق التدخل الإضافية، مع الإشادة بالمرافقة النوعية للجيش الوطني الشعبي ودعمه المتواصل لجهود التدخل والإغاثة”، وفقا لذات المصدر.
وفي السياق ذاته، ترأس مساء الاثنين محمد السعيد بن قامو، والي ولاية بشار، اجتماع عمل تنسيقي، بحضور أعضاء اللجنة الأمنية، صديقي مصطفى رئيس ديوان وزير الري، المدير العام للجزائرية للمياه، مديرين عامين ومركزيين بقطاع الري، مدير الري، المدير الجهوي للديوان الوطني للتطهير، مدير الجزائرية للمياه، مدير ديوان التطهير، رؤساء المصالح، مديري وممثلي الشركات والمؤسسات التابعة لقطاع الري العاملة بولاية بشار، ويأتي هذا الاجتماع، على خلفية التقلبات الجوية الأخيرة التي عرفتها ولاية بشار، أين تم تقييم الأضرار التي عرفها قطاع الموارد المائية، بغية ضمان التكفل بتزويد المواطنين بالمياه الصالحة للشرب.
للإشارة، سيتم تدعيم الفرق المحلية للجزائرية للمياه بـ10 فرق من مختلف الولايات، من أجل تقديم المساعدة، والحلول السريعة لمختلف الأعطاب التي طالت الشبكة، كما سيتم تدعيم أسطول قطاع الري بـ30 صهريجا للمياه، وثلاث شاحنات ذات مقطورة.
بالمناسبة وجه والي الولاية تعليمات، تهدف إلى ضمان التكفل بتزويد المواطنين بمياه الشرب ببلديات بشار، العبادلة، القنادسة، المريجة، ليختتم اللقاء باجتماع تقني ترأسه المدير العام للجزائرية للمياه، من أجل إحصاء التدخلات وإعداد برنامج التدخل الميداني، حيث باشرت الفرق تدخلاتها صباح أمس الثلاثاء، بمختلف النقاط المتضررة.
وفي سياق تدخلات المصالح المعنية بإصلاح الأعطاب المرتبطة بتزويد المواطنين بالماء، والكهرباء، والغاز، تدخل أعوان مقاطعة استغلال الغاز ببشار، على مستوى بلدية بشار، حيث تم غلق الحنفية الرئيسية للغاز، بجسر وهابي الذي جرفته المياه بوادي بشار، من جراء تسرب الغاز من قناة قطر 300 ملم بواد بشار، أين تم غلق الحنفيتين الرئيسيتين لعزل الجزء المتضرر، مع تأمين استمرارية الخدمة.
إلى ذلك، لازال تأهب جميع المصالح التقنية متواصلا، لضمان استمرارية التزويد بالطاقة، حيث تجند الجميع منذ بداية هطول الأمطار، والسيول الجارفة، التي صعبت عملية التدخل الميداني.
ونشير إلى أن تدخل الفرق التقنية لاتصالات الجزائر على مستوى جسر حي المارنجار الذي تضرر جراء فيضان وادي بشار، ظل قائما إلى غاية الساعة 21.00 من يوم الاثنين، من أجل إصلاح شبكة الألياف البصرية، في حين تتواصل عمليات الجهاز الأمني الخاص بعمليات امتصاص المياه عبر مختلف الوحدات العملياتية للحماية المدنية بشار، وإزالة الأتربة والطمي وبقايا الأعشاب ومخلفات الأودية في الطريق الوطني رقم 06 بشار، وتدخلات الشركة الوطنية كوسيدار، على مستوى الطريق الربط بين بشار وبلدية العبادلة، من أجل فتح الطرق لحركة المرور.

صعوبة في بلوغ المساكن المتضررة
والي بشار من جهته، وفي تصريح له، قال “إن الوضعية كانت صعبة للوصول إلى كل المساكن المتضررة، وقد باشرت فرق الحماية المدنية منذ يوم الاثنين تدخلاتها عبر المساكن التي غمرتها المياه، وقد تم تدعيمنا بفرق من ولايات مجاورة، كما استوجبت علينا هذه المعطيات، إزالة الأتربة، والأوحال التي كانت كبيرة، وظلت تحول دون وصول الفرق المذكورة”، وأضاف “طلبنا من خلال نداء عبر أثير الإذاعة المحلية من المواطنين المتضررين، الالتحاق بالبلديات لتسجيل أنفسهم، وتسجيل أرقام هواتفهم، مع العناوين، وستلتحق بهم فرق الحماية المدنية لرفع كل الغبن، والمعاناة، وإزالة المياه، والطمي، للسماح لفرق تقييم الخسائر، بمباشرة عملها مساء الثلاثاء، أو يوم الأربعاء، لأن الوصول إلى تلك المساكن المتضررة لازال صعبا”، مشيرا في تصريحه إلى أن مديرية الأشغال العمومية ببشار، والتي باشرت تدخلاتها، من أجل فتح الطرق الوطنية، والولائية، بما في ذلك إصلاح الأضرار التي لحقت بخط السكة الحديدية التي تضمن تموين ولاية بشار بالوقود، وقد تم تخصيص شركات، ومقاولات، للقيام بعملية الإصلاح، من أجل ضمان تموين الولاية، والسماح للفرق المتدخلة، وكذا المساعدات، الوصول إلى ولاية بشار.
وتجدر الإشارة إلى أن الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات، أكدت أن سد جرف التربة بولاية بشار امتلأ عن آخره، وأن حجم التخزين وصل إلى أكثر من 247 مليون متر مكعب بفضل الإمدادات المطرية التي تواصلت طيلة نهاري الأحد والاثنين، والمقدرة بـ235.827 مليون متر مكعب، بنسبة امتلاء 100% لدرجة تفريغ الفائض من المياه التي تفوق طاقة استيعابه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!