إجراءات مشددة في “تشاكر” وتعهدات بتفادي السوق السوداء في بيع التذاكر
أقدمت اللجنة المنظمة لمباراة المنتخب الوطني ونظيره البوركينابي على وضع كاميرات مراقبة في مدرجات ملعب تشاكر، أين تم تركيب الكاميرات، الأحد، من طرف وحدة مختصة.
وحسب مصادر من اللجنة المنظمة، فإن الهدف من وضع هذه الكاميرات هو التعرف على الذين يتسببون في إزعاج الأنصار فوق المدرجات وعدم السماح لهم بمتابعة المباراة في ظروف مريحة، وإمكانية إثارة الشغب من طرف بعض المناصرين، خاصة إذا فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى نهائيات كأس العالم. وحتى يتم التعرف أيضا بسهولة على الأنصار الذين يرمون المقذوفات إلى أرضية الميدان. وهذا ما يستوجب على أنصار المنتخب الوطني الذين سيحضرون إلى ملعب تشاكر التحلي بالهدوء ومؤازرة المنتخب الوطني دون اللجوء إلى الرشق أو ما شابه، لأنه سيتم التعرف عليهم بسهولة، حسب مسؤولي لجنة التنظيم، الذين قالوا إن كل الأمور التنظيمية سيتم ضبطها بصفة نهائية في الاجتماع الذي سيتم عقده في مقر الفاف، صبيحة الثلاثاء، خاصة ما تعلق بعملية بيع التذاكر التي أكدت اللجنة المنظمة أنها ستكون تحت إجراءات أمنية مشددة لأن اللجنة المنظمة تعي جيدا أن أنصار المنتخب الوطني سيتنقلون بأعداد كبيرة إلى ملعب تشاكر للحصول على التذاكر. ويتخوف القائمون على التنظيم من تكرار سيناريو مباراة زامبيا في تصفيات كأس العالم 2010 أين أفلتت الأمور من أيدي المنظمين، بعدما أكدت إدارة المركب آنذاك أن التذاكر نفدت في ظرف نصف ساعة فقط، ما جعل الأنصار يثورون غضبا وقاموا بأعمال شغب استدعت تدخل رئيس الفاف، محمد روراوة. وتمت إقالة مدير المركب آنذاك وبعض الإطارات في مديرية الشبيبة والرياضة لولاية البليدة.
هذا، وقال مدير الشبيبة والرياضة لولاية البليدة، زيان بوزيان، إن عملية بيع التذاكر ستسير بصورة جيدة ولن يسمحوا لبعض الأشخاص بالحصول على كمية كبيرة من التذاكر بهدف إعادة بيعها في السوق السوداء. وأردف قائلا: “نتعهد بأن السوق السوداء لن تكون حاضرة خلال عملية بيع التذاكر”.