الجزائر
يحبسون في زنازين إلى غاية حلول مواعيد رحلاتهم

إجراءات مهينة في حق الجزائريين العابرين لمطار روما الدولي

الشروق أونلاين
  • 10846
  • 1
ح.م
مطار روما

عرف الأسبوع الماضي مباشرة مصالح الأمن الإيطالية تطبيق إجراءات مشددة، وصفت بالمهينة في حق الجزائريين العابرين لمطار روما الدولي، وصلت إلى حد تعريض الجزائريين المتوقفين بهذا المطار لمواصلة رحلاتهم باتجاهات أخرى، للحبس في مكاتب وغرف تشبه الزنزانات، إلى حين اقتراب مواعيد إقلاع طائراتهم.

علمت “الشروق”، من شهود عيان، نزلوا بهذا المطار للتوقف من أجل إكمال رحلتهم من صوفيا إلى الجزائر، أن هذه الإجراءات مست بشكل خاص المسافرين غير الحاملين لتأشيرة السفر “شنغن” في جوازاتهم، والقادمين من دول أو متوجهين إلى دول أخرى لا تشترط هذا النوع من التأشيرات.

وقال هؤلاء إن أجهزة الأمن الإيطالية تقوم بصف الجزائريين وبعض الأفارقة في طوابير بمجرد نزولهم من الطائرات وسوقهم إلى فضاءات الحجز المذكورة تحت حراسة أمنية شديدة، بدل السماح لهم بالتوجه إلى منطقة العبور أو “الترانزيت” الدولي بالمطار.

وعلى الرغم من احتجاج بعض من مورست في حقهم هذه الإجراءات لدى ممثلي الخطوط الجوية الجزائرية إلا أن الوضع بقي على حاله وبقوا في حجزهم لمدة جاوزت 03  ساعات في عديد الحالات، في وقت اكتفى بعض موظفي الخطوط الجوية الجزائرية بإخبار هؤلاء بأن ما يقوم به أعوان الأمن الإيطاليون مستمر منذ بداية الأسبوع بسبب مسافرين جزائريين يجاوز عددهم 30 مسافرا قدموا من تركيا على متن خطوطها الجوية إلى روما للتوقف، ومواصلة الرحلة باتجاه مطار هواري بومدين على متن طائرات الجوية الجزائرية، أقدموا على الفرار من منطقة الترانزيت والتسلل إلى خارج المطار، الأمر الذي جعل الأمنيين الإيطاليين يشددون الرقابة على الجزائريين المتوقفين بمنطقة التوقف والعبور.

وقد خلفت الاحتجاجات التي أعقبت هذه الإجراءات، خصوصا تلك التي باشرها بعض تجار “الشنطة” الذين اعتادوا استعمال مطار روما، بشكل دائم للتوقف وتغيير خط التنقل من وإلى إسطنبول التركية. حالة من الفوضى والغليان في هذا المطار، دفعت مصالح الأمن الإيطالية إلى تكثيف تواجدها بالبهو الذي يتواجد فيه هؤلاء. ويستمر هذا الوضع في انتظار تدخل مصالح السفارة الجزائرية بإيطاليا لوقفه.

مقالات ذات صلة