عجزت مستشفيات الجزائر عن تقديم العلاج لها
إجراء إداري يمنع «سارة» من العلاج بالخارج
قضية سارة تنتظر الرد من قبل سعيد بركات وزير الصحة
اشتكت عائلة أخزرون البيروقراطية الإدارية التي يمارسها مستشفى البشير منتوري بالقبة بالعاصمة منذ فترة أين رفض تقديم ترخيص للطفلة سارة بالعلاج في الخارج بعد أن تعذّر عليهم علاجها بمصالح المستشفى.
-
تعاني »سارة« ذات الحادية عشرة سنة من وجود كيس متعفّن على مستوى الرقبة من الجهة اليسرى منذ عامين وخضعت لعملية جراحية بمستشفى القبة العام الفارط بمصلحة طب الأنف الأذن والحنجرة إلا أنها لم تكلل بالنجاح، لأن العلاج يتطلب حقن دواء يستورد من الخارج، حسبما أكدته الطبيبة المختصة لعائلة الطفلة. وأضافت لهم مصادر من داخل المستشفى، أنه حتى في حال إيجاد الدواء فإن القائمين على العلاج لا يحسنون عملية حقنه، كما رفضت إدارة المستشفى الكشف لهم عن اسم الدواء.
-
ووجدت العائلة نفسها في حيرة إلى من تلجأ إذا كان الموكلون بإنقاذ حياة المواطنين يتصرفون على هذا النمط. ورغم توجهها برسائل تستفسر فيها عن دوافع هذا التصرف من الفريق الطبي إلى إدارة المستشفى وأخرى إلى وزير الصحّة وإصلاح المستشفيات إلاّ أنها لم تلق الرد من أيّ منهما.
-
وأمام تراجع المستوى الصحي للطفلة، تطالب العائلة الوزارة بضرورة التكفل بحالتها، لأن العملية أضفت تداعيات صحية سلبية، فضلا عن معاناة الطفلة من الآلام التي تتكبدها أسبوعيا لتفريغ الكيس من السائل الدموي الذي يخرج منه وأن حجمه ازداد أكثر بعد العملية مما جعل مدة التفريغ تكون أطول في كل مدة وصار يشكل خطرا على الأعصاب المجاورة والتي تخص السمع والنطق.
-
ولدى تنقلنا إلى المستشفى المذكور أعلمنا أن الطبيبة المعالجة للطفلة »سارة« غير موجودة ولا يمكن الاتصال بها على هاتفها النقال، بينما أبلغنا موظفون آخرون أن لا وجود لهذا الملف على مستوى مصالحهم.