الجزائر
التحقيقات متواصلة والأمن يستعين بتقنيات متطورة والكلاب المدربة

إجراء تحاليل الـ “أ.دي. أن” لتحديد هوية قتلة الطفل ميلود بسيدي بلعباس

الشروق أونلاين
  • 7072
  • 0
ح. م

كشفت، مصادر متطابقة للشروق، أن التحقيقات المتواصلة التي تجريها مصالح الأمن لتحديد هوية قاتل الطفل شعبي ميلود البالغ من العمر 14 سنة، الذي عثر على جثته مرمية بالقرب من مسكنهم الكائن بحي كاسطور بدائرة ابن باديس بسيدي بلعباس صبيحة الثلاثاء، استدعت إخضاع عينات لتحاليل الأديان لعدد من المشتبه فيه.

واستنادا لذات المصادر، فإن تقرير الطبيب الشرعي، كشف أن الضحية تعرض لاعتداء جنسي قد يكون بالتداول قبل أن يتم قتله، ما يؤكد فرضية تورط عدد من الأشخاص في اقتراف الجريمة، وكانت عينات من السائل المنوي التي اقتطعت بعد إخضاع الجثة للتشريح، قد أرسلت للمخبر الوطني التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، لإجراء التحاليل التي ستؤكد هوية المعتدين عليه جنسيا، وهي النتائج التيمن شأنها أن تحدد أيضا مرتكبي جريمة القتل، إلى جانب ذلك، استدعت التحريات الاستعانة بالكلاب المدربة المختصة في تقفي الآثار، ومكنت من العثور على بعض الأدلة التي من شأنها أن تساعد المحققين في التعرف على هوية الفاعلين.

وذكرت نفس المصادر، أن التحقيقات مكنت من العثور عل قطرات من الدم بمسكن أحد المشتبه فيهم، التي تكون قد أخضعت للتحاليل للتأكد ما إن كانت للطفل المغتال، الذي شيعت جنازته في جو مهيب حضره الآلاف من سكان دائرة ابن باديس وحتى البلديات المجاورة.

مقالات ذات صلة