إجعلي وجود ضُرتك ينفعك ولا يَضرك
تزوجا بعد قصة حب عارمة منذ أيام الجامعة، وكنا نحن أصدقائهما شاهدين على عواطفهما النبيلة والجارفة، وكم سعدنا حين تكلل حبهما بالزواج، وكم كنا نحب لو نرى أطفالا لهما، فقد ظلا منسجمين كزوجين نموذجيين حتى بداية العام الماضي، حيث قرر الزوج أن يقترن بأخرى بحثا عن نصيبه من الأبوة، بعد أن أكد الأطباء أن حالة زوجته ليست في دائرة العلاج الممكن الآن، لأنها اقتربت من الأربعين وفرصها في الحمل صارت أضعف وأقل.
المهم إنه ورغم أن صديقتي قبلت الفكرة واستسلمت لحظها، لكن الغيرة تأكلها بل تفترسها، أحيانا تتصل بي ليلا وتبدأ في وصلة بكاء ونحيب وهي تتخيل زوجها في حضن امرأة أخرى، خاصة وأنه بات يقضي وقتا أطول في منزل الزوجة الجديدة.
أقول لها لأخفف عنها لا بد أن تلك المرأة تشعر بذات الشيء حين يبيت الليل عندك، فتجيبني، ولكني أنا حب حياته أنا من تحملت ظروفه الصعبة وفقره وتعبه ومرضه حين مرض أنا شريكته في الضراء، وتلك شريكته فقط في السراء.
فأي عدل هذا؟
لا أستطيع أن ألوم صديقتي ولا أن أضع نفسي مكانها، فنحن بشر، كتلة من انفعالات وعواطف ومشاعر وحاجات والغيرة مسألة طبيعية، بل ربما أكثر الأمور الطبيعية في حالة صديقتي، لذلك قررت مساعدتها ومساعدة كل امرأة تعاني من وجود الضرة.
بما أن المرأة قبلت أن تظل زوجة ثانية، ففي هذه الحالة عليها أن تلعب اللعبة النفسية بشكل جيد، وإلا عاشت بقية عمرها تعيسة، وستعاني من اضطرابات نفسية، وقد تتحول إلى اعتلال صحتها، إذا عليها أن تجد وسائل ومخارج لنفسها وأولها العمل، إذا كانت تملك مبلغا سيساعدها أن تبدأ مشروعا صغيرا، إذا كانت تملك شهادة عليها البحث فورا عن وظيفة، إذا كانت موظفة عليها تطوير أدائها لتحقيق مواقع أفضل، والنجاح في الحياة العامة يساعد على تحسين الرضا عن النفس والثقة بها، بعد أن تنكسر المرأة بزواج زوجها وتفقد ثقتها بأنوثتها أيضا، بسبب عدم الإنجاب، يمكنها أيضا أن تتبنى طفلا أو تكفل يتيما فهذا يعوض جانب الأمومة ويشبعه لديها.
من المهم أن تظل المرأة معتنية بجمالها ورشاقتها بل تحاول أن تصبح أجمل وأكثر أناقة، لكي تبين للآخرين تماسكها بصورتها الاجتماعية، وأن تتعلم أمورا جديدة مثل قيادة السيارة، الرياضة أو حتى فن الطهي واكتساب مهارات جديدة تلهي العقل والنفس عن التفكير في الجوانب السيئة في حياتنا.
مساعدة المرضى والمحتاجين فهذا يشد من عزيمتنا ويساعدنا على احتمال البؤس والنصيحة الذهبية مني لك أن تكون لك صديقة، تلجئين لها وتبوحين بمشاعرك الغاضبة والحزينة من دون الخوف من شماتة أحد أو غيرة أو خسارة.
وردة/ عنابة
.
.
حلول في سطور:
إلى حنان/ المدية:
إذا كان زوجك لا يقصر أبدا في القيام بواجباته، لماذا يتلقى منك هذا الجفاء بحجة أنه الأنفع للرجل الذي يحب بصدق، حتى لا يتمرد، هذه المعادلة خاطئة، الصحيح في طرفها المقابل أن الرجل الذي يحب زوجته بإخلاص عليها أن تبادله الإحساس نفسه، حتى لا يبحث عن غايته في مكان أخر، إذا سارعي بتغيير هذه العقلية التي إن استمرت ستكلفك خسارة بالغة.
إلى رضوان/ العاصمة:
ليس من الإنصاف في شيء أن تمنع شقيقاتك من زيارة بيت والدهن إرضاء لزوجتك، وتفاديا للمشاكل مثلما ورد في رسالتك، فأمور كهذه لا تحتاج إلى أنصاف الحلول بل إلى الحلول الجذرية لذلك أنصحك بطلب شقيقاتك الحضور، اجلس معهن برفقة زوجتك وحاول معرفة الظالمة من المظلومة، أيا كانت النتيجة لا يجب قطع صلة الرحم أبدا، وإذا تعذرت عليك هذه الخطوة يمكنك الاستعانة برأي الأخيار من أفراد العائلة الكبيرة ولا تنسى يا سيدي”أن الصلح خير”.
إلى فوزية/ مستغانم:
سيدتي تلقيت رسالتك عبر البريد الالكتروني وقد تعذر عليّ فهمها لتداخل الأفكار، لذا أرجو أن تعاودي مراسلتي مع تحري الدقة في الطرح والاعتماد على الأسلوب المباشر والاختصار قدر المستطاع، سأكون في الخدمة إلى حين ذلك الوقت أسأل الله أن يدم عليك نعمته، وأن يبعد عنك نقمته.
ردت شهرزاد
.
.
كلمات في الصميم
لو كان باستطاعة الإنسان أن يعطي الأمل فلا يبخل به على الناس، ولو كان أملا كاذبا يمكن للإنسان أن يعيش بلا بصر، ولكنه لا يمكن أن يعيش بلا أمل، لا بد لشعلة الأمل أن تضيء ظلمات اليأس، ولا بد لشجرة الصبر أن تطرح ثمار الأمل، من يعيش على الأمل لا يعرف المستحيل لن تغرق سفينة الحياة في بحر من اليأس، طالما هناك مجد اسمه الأمل
علموني البكاء، وما كنت أعرفه، ويا ليتهم علموني كيف أبتسم
لا تحسبوا الرقص طربا… فالطير يرقص مذبوحا من الألم
أن تبكي يعني أنك تحب، فالحب دموع ما أعظم القلب الحزين عندما لا يشغله حزنه من أن يعزف سيمفونية، عنوانها المحبة والأمل للجميع إذا كان وجود الشوك في الورود يحزننا، فإن وجود الورود وسط الشوك يفرحنا، قد تنسى من يشاركك الضحك، ولكنك لا تنسى من يشاركك البكاء، الذكرى دمعة في عيون الحياة، يمسحها من يشاء، ويذرفها من يشاء، فنبحث حولنا فلا نجد إلا الذكرى التي هي عزاء لقلوبنا الحزينة سيمفونية شمس المغيب تُعزف دائماً عند لحظات الوداع على نبض أوتار قلوبنا الحزينة.
كفكف دموعك وإن هاجت هوائجها فكل ثغر مع الأيام يبتسم..السعادة هي أضخم رصيد يملكه الإنسان ولا يفقده ما دام حيا..اليوم السعيد هو الذي تسعد فيه غيرك.
السعادة هي أن تسعى جاهدا لإسعاد الآخرين المعذبين بعضهم ينشر السعادة أينما ذهب، والبعض الآخر يخلّفها وراءه إذا ذهب، حتى اليوم ما عرفت في الأرض ثريا استطاع أن يبتاع السعادة بثروته، لو جئت بالسعادة على طبق لا من فضة ولا من ذهب، بل الياقوت والمال، وقلت لي بأنك اشتريتها بدم إنسان من الناس، لرفضتها لقد تمتعت بسعادة الدنيا لأنني عشت فيها، وأحببت السعادة شعاع ينطلق من النفس، ليلتقى شعاعاً من نفوس الآخرين، فتتم الدورة وتتولّد السعادة أن تسعى لإسعاد من حولك طفلة، تتعلق بأبيها قبل خُروجه لمقر عمله، تطلبُ منه وعداً بريئاً بأن لا يرحل إلى السَماء من دون أن يأخُذها معه كما فعلت أمُها في المُستشفى: على اليمين رجل يستخرج شهادة ميلاد ابنه، وعلى اليسار أخر يستخرج .. شهادة وفاة أبيه، يقول شاب: كلما مررت بجانب فتاة متبرجة كتمت أنفاسي، حتى لا أجد من ريحها فتكتب زانية، خوفاً عليها من حديث النبي صلى الله عليه وسلم “أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية”.
ابن القرية سيدي نعمان
.
.
رد على مشكلة
عقدة البنات حطمت حياتي الزوجية
ما هذا الذي أسمعه وصداه في أذناي امرأة مسلمة تهان وتظلم لأنها أنجبت بنات، شيء يقهرني جدا لأننا وصلنا إلى هذه الدرجة من الجهل والابتعاد عن الدين، وفي أغلب الأوقات الضحية هي المرأة، يا رجل بأي حق ضربت وطردت زوجتك لأنها أنجبت البنات؟ وبأي قلب رميتهن إلى الشارع بقلب أشد قسوة من الحجر؟.
تعطل عقلي وعجزت عن التفكير، نحن أمة محمد نؤمن بالله وبالقدر خيره وشره، ولا يصل بنا الجهل لهذه الدرجة، وللعلم أن الزوج هو المسؤول عن تحديد جنس المولود بعد الله عز وجل، لأن الزوجة كالأرض تنبث ما غُرس فيها، ألا يكفيها ألم الولادة والسهر والرضاعة والرعاية، وتأتي لتبرز قوتك فتضربها وتهددها وتتهمها، وقد نسيت أن الله هو الرزاق، يعطي لمن يشاء البنين، ويعطي لمن يشاء البنات، ويجعل من يشاء عقيما.
عليك بالصبر والدعاء، فإن دعوة المظلوم مستجابة، ليس بينها وبين الله حجاب، ادعيه شاكية باكية بألم فإنه أرحم الراحمين، قادر أن يأخذ حقك ممن ظلمك، استمري في الدعاء، وكلنا ندعو لك ولكل مظلوم أن ينصره الله ويوفقه حيث كان.
أسأل الله أن يفرج همك ويزيل عنك الذل والهوان.. آمين.
حفيظة/ بوسعادة
.
.
من القلب
إلى روح الأديب عمر بوشموخة
من حق عنابة ألا تكترث للصدمة.. فهي الألة الخشبية الميتة عديمة النغمة..من حق نفر من التماثيل الحجرية أن تتمشى خلف صندوق مدجج بالورق الأصفر. في عز العتمة لم يعد البكاء سبيلا للحزن أو الألم أصبح الضحك على النفس.. حلقة مفقودة من إشارات الضمة، وجدتني أفتح ألبوم الأبيض والأسود، أدقق في موجة تحاول الصعود وأخرى مبحلقة العينين. مثل بومة مبهمة أحدق في أرائك سيبوس وعليها ابتسامة لاميس
وبشاشة أرزقي ديداني وسيف الملوك وكل هواة الحكمة أقول لهم عبر بريدي الإلكتروني.. لاأساءلكم عن أحوالكم بل عما تبقى من جزئيات الشرف والهمة، فيالك من زمن هجين، حين تعبر مُحلقا فوق سطوح القطارات تمنح الشعراء قراطيس الفول المشرمل، وتعصر جوز الهند فوق كؤوس الطُغمة؟يالك من عصر بليد.. . يوم يموت على تربتك النزهاء… وتنفتح خلايا السفهاء من أسفل إلى القمة.
يرتدون القبعات ويهاجمون الأنبياء، ولهم في ذلك نصيب من الذهب والسُمنة، وحين يئن قلب الشاعر.. لايجد غير مقاعد القاعة شاغرة. خيوط الشمس بها منعدمة لازالت أزقة بونة الحجرية شاهدة… فسجل أيها التاريخ إن الموت تحت أنقاض الكتب خيارا للعظمة.
سجل حتى تستحي قليلا قوافل الإبحار.. فقد أتعب الحب حناجر البسطاء وأرهقتها كل نسمة السمك غاضب، أعلم ذلك.. فهو من أخبرني عبر موجة كهرباء هو من يحزن بصدق.. هو من يحمل على ظهره قدسية الكلمة.
جمال نصر الله/ عين الحجل
.
.
نصف الدين
إناث
7733- نادية من العاصمة 47 سنة، عزباء، عاملة، تبحث عن رجل للزواج يكون أعزبا أو مطلقا، عمره من 51 سنة حتى 59 سنة، ذو عمل مستقر، يكون من الوسط.
7734- نعيمة من بومرداس، 40 سنة، مطلقة بدون أولاد، تبحث عن رجل يخاف الله، ابن حلال، عمره يتراوح ما بين 48 -58 سنة، ذو عمل مستقر، لا بأس، أرمل أو مطلق، يكون من الولايات المجاورة.
7735- فتاة من خنشلة، 34 سنة، مطلقة بدون أولاد، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل للزواج عمره ما بين 40 حتى 48 سنة، ذو عمل مستقر، وذو أخلاق ودين، لا بأس إن كان أرملا أو مطلقا، يكون من باتنة أو من خنشلة.
7736- سليمة من العاصمة 30 سنة، عاملة مستقرة، عزباء، جامعية، تبحث عن رجل للزواج، عمره ما بين 30 حتى 41 سنة، يكون أعزبا وعاملا مستقرا من العاصمة.
7737- فتاة من سطيف 35 سنة عزباء، وماكثة بالبيت، تبحث عن زوج صالح وصادق، ذو عمل مستقر، يكون من أي ولاية، عمره من 37 سنة حتى 45 سنة، لا بأس إن كان أرملا أو مطلقا بولدين.
7738- زهرة من سطيف، 32 سنة خياطة، مطلقة بدون أولاد، تبحث عن رجل للزواج، عمره لا يتعدى 56 سنة، ذو عمل مستقر من أي ولاية ولا بأس إن كان أرملا أو مطلقا.
.
ذكور
7765- عبد النور من باتنة، 23 سنة، أعزب، عامل حر، يبحث عن فتاة يتراوح عمرها ما بين 22-18 سنة، تكون من ولاية باتنة أو سطيف.
7766- عصام من غرداية، 36 سنة، تاجر، أعزب، يبحث عن فتاة عمرها ما بين 26-22 سنة، تكون عزباء من الشمال.
7767- موسى من العاصمة، 37 سنة، عامل مستقر، أعزب، يبحث عن فتاة من العاصمة، عمرها ما بين 30-25 سنة. عزباء، وماكثة بالبيت، تكون من عائلة محترمة ومحافظة، وتكون متحجبة ولها مستوى دراسي.
7768- محمد من العاصمة، 40 سنة ذو عمل مستقر، أعزب، يبحث عن فتاة للزواج، تكون من العاصمة، لا تتعدى 30 سنة، تكون عزباء وماكثة بالبيت.
7769- خالد من تيبازة، 45 سنة، مطلق بولد، ذو عمل مستقر وسكن خاص، يبحث عن فتاة تكون ملتزمة ومتدينة، بيضاء البشرة، عمرها لا يتعدى 30 سنة، تكون من العاصمة وماجاورها، وتكون عزباء.
7770- عادل من الأغواط، 26 سنة عامل مستقر، أعزب، يبحث عن فتاة يتراوح عمرها ما بين 19 – 25 سنة من أي ولاية.