إجماع المساهمين هو شرطي الوحيد للبقاء في تلمسان
طمأن المدرب البرايجي عزيز عباس أنصار الخضر عن مستقبل الفريق الوطني وقال لا خوف على زملاء محرز تحت قيادة جمال بلماضي، وأعترف يقوة البطولة الجزائرية وقال أن التتويج بالكان الأخير في مصر 2019 شارك في تحقيقه خريجو البطولة الجزائرية وتوقع أن المرحلة الانتقالية في الموسم الكروي المقبل تكون الانطلاقة الحقيقة للكرة الجزائرية.
كيف هي الأحوال وأين هو عزيز عباس؟
بعد الراحة الإجبارية في ظل تفشي وباء كورونا، أين خضعت خلال مدة خمسة أشهر للحجر المنزلي ببيتي الكبير بالبرج مع أولادي القاطنين بالمنزل الصغير بالعاصمة والذين كانوا يزاولون دراستهم الجامعية، كما أنني تنقلت الأسبوع الماضي إلى مدينة الزيانيين تلمسان، والتقيت برئيس فريق الوداد نصر الدين سليمان وأعضاء مجلس الإدارة وعقدنا ثلاث اجتماعات في ظرف أسبوع تطرقنا خلالها إلى عدة نقاط تتعلق بالبروتوكول الصحي وتم التوقيع عليه من طرف اللاعبين والطاقم الفني، بالإضافة إلى عرض وتقديم التقرير الأدبي والفني للموسم الماضي على مجلس الإدارة ورسم خطة الطريق للموسم المقبل، واقتراح التعداد الذي سيكون له شرف تمثيل الوات، وهذا في حالة بقائي على رأس العارضة الفنية وان حدث العكس فالذي يخلفني يجد كل الأمور مضبوطة.
وهل منحت الموافقة للبقاء على رأس العارضة الفنية للوات؟
بشرط أن يتم الإجماع على بقائي من طرف المساهمين كافة وأعضاء الإدارة في الاجتماع المقبل للجمعية العامة التي تأجلت بسبب عدم تلقي الإدارة الموافقة النهائية من طرف وزارة الشباب والرياضة من اجل إجراءها في التاريخ المحدد كونها تلقت الرد من طرف ديجياس تلمسان وهذا غير كافيا في ظل الوضع التي تمر به البلاد بسبب جائحة كورونا.
في حال رحيل الركائز الذين أصبحوا يسيلون لعاب عدة أندية هل تجدد عقدك مع الفريق لموسم آخر؟
الشيء الجميل الذي مكننا من تحقيق الصعود هو الثقة المتبادلة بين الإدارة واللاعبين والطاقم الفني لان جل اللاعبين دربتهم في مختلف الفرق، وأن اللاعبين ينتظرون ما سيسفر عنه اجتماع اليوم وأظن أنهم لا يذهبون إلى لجنة المنازعات بحكم أنهم يدينون بخمسة أشهر إضافة إلى فترة كورونا، وفي حالة تسوية مستحقاتهم سيجددون عقودهم لا محالة، والحمد لله أننا شكلنا الموسم الماضي فريق لعب الصعود وحقق ذلك وسيقول كلمته الموسم المقبل في الرابطة المحترفة الأولى.
ولكن هناك لاعبون انتهت عقودهم وسيكونون أحرارا للالتحاق بعدة أندية أليس كذلك؟
هناك خمسة لاعبين فقط منتهية عقودهم وهم الحاج بوقاش، ووليد بلحمري، السعيد بورحلة، بن شريفة، الحارس السوفي كمال ومعنى ذلك ليس أنهم يغادرون الفريق وباقي اللاعبين تحت تصرف الإدارة، وفي حالة احتفاظنا بنسبة 80 بالمائة من التركيبة البشرية، إضافة إلى ذلك أننا تكلمنا مع الإدارة واقترحنا لاعبين في بعض المناصب على مستوى الدفاع ووسط الميدان الدفاعي ومهاجم واحد واطمأن أنصار الفريق انه لا خوف على الوات من الناحية الفنية.
ولكن الأزمة المالية قد تعصف بالفريق وتفشل مخططاتكم؟
اجل وهذا الجانب الذي يشغلني ونحن كطاقم فني ندين بأربعة أشهر مع العلم أننا تنازلنا عن كافة مستحقاتنا خلال فترة كورونا.
وهل تلقيت عروضا من قبل فرق الدرجة الثانية بصفتك مختصا في لعب ورقة الصعود؟
بكل تواضع تلقيت عدة عروض من فرق القسم الأول المحترف والثاني ولكن لم امنح الموافقة في انتظار ما سيسفر عنه اجتماع الجمعية العامة والجديد في فريق الوات، حيث طلبت خدماتي تقريبا كل نوادي الجهة الشرقية منها اتحاد عنابة، ومولودية العلمة، إضافة إلى عدة عروض من فرق الرابطة المحترفة الثانية للجهة الغربية وثلاث عروض من القسم الوطني الأول المحترف.
في رأيك توقف البطولة وبقاء اللاعبين دون منافسة هل يؤثر على مردود الفريق الوطني؟
اجل يؤثر جدا خاصة على اللاعبين المحليين لكن المحترفين جلهم يتواجدون داخل المنافسة على غرار محرز بن ناصر بونجاح، حقيقة توفقوا خلال فترة كورونا الأولى لكنهم عادوا إلى المنافسة ولا خوف عليهم من هذه الناحية.
هناك من توقع فشل مجيد بوقرة مع المنتخب المحلي وأنت ماذا تقول؟
بل العكس بوقرة لاعب دولي سابق وهو على دراية كبيرة بالبطولات العربية بحكم انه درب نادي الفجيرة الإماراتي ولكن في المقابل هناك مدربين جدد محليين تخرجوا من المعهد الوطني للرياضة بدالي إبراهيم وأنا واحد منهم ونطلب من وزارة الشباب والرياضة والاتحادية الجزائرية لكرة القدم الالتفاتة لهذه الفئة لا الدولة الجزائرية سخرت المعاهد لخدمة الرياضة ليس لكي تضع خريجيها على الهامش.
وكيف تتوقع مشاركة منتخب المحليين في الألعاب العربية المقبلة مع بوقرة؟
الحظوظ وافرة للذهاب بعيدا في أول مشاركة له وكل الاحتمالات مفتوحة بحكم أن جائحة كورونا أثرت سلبا على كل المنتخبات العربية بحكم أنها أجبرت على توقيف نشاطاتها الرياضية ومنها من استأنفت وهذا على غرار تونس والمغرب وقطر ومصر ومنها من رأت استحالة العودة إلى النشاط الرياضي لان صحة الرياضيين والمناصرين أغلى من الكؤوس والبطولات.
وهل ترى قرار الاتحاد الجزائري عدم استئناف البطولة قرارا سليما أم لا؟
هو قرار سليم وأنا أول من كان ينادي بذلك في بداية جائحة كورونا لان سلامة المواطن فوق كل اعتبار.
ولكن هذا القرار لم يعجب الكثير من رؤساء النوادي على غرار المولودية والجياسكا وسطيف وغيرهم؟
هذا ظرف استتنائي ويجب أن تكون قرارات استثنائية ووداد تلمسان وشبيبة واولمبي المدية لم يسرقا الصعود للقسم الأول لأنهما مند بداية البطولة والى غاية توقفهما في الجولة الـ 23 وهما يحتلان المرتبتين الأولى والثانية إضافة إلى الصاعدين الآخرين شبيبة سكيكدة وسريع غليزان، وكان لابد من هذا الحل والشيء الجميل أنهم لا يوجد نزول وهو الذي لم يسبب صداع للإدارات مع جماهيرها.
وكيف تتوقع حظوظ أشبال بلماضي في الكان المقبل بالكاميرون شتاء 2022؟
منتخبنا متوج بالكأس الأخيرة ونظرا للمردود والوجه الطيب الذي قدمه في دورة مصر 2019، أشبال بلماضي لم يذهبوا للكاميرون بغرض الفسحة بل للدفاع عن لقبهم القاري والحفاظ عن التاج الإفريقي.
وعن تصفيات مونديال قطر 2020 التي تنطلق قريبا؟
الحظوظ وافرة أيضا وسنتأهل بسهولة، وأتوقع أن سقف طموحاتنا سيكبر في المونديال العربي بقطر وسيقدم اشبال بلماضي مشاركة مشرفة احسن بكثير من مونديال البرازيل 2014.
وكيف تقيم عهدة زطشي على رأس الفاف التي تشرف على نهايتها؟
تشرفت بتدريب أتلتيك بارادو موسم 2012 تحت قيادة الرئيس خير الدين زطشي وعملت معه كمدرب واشهد له انه رئيس يحب عمله وله طموحات ورؤية جيدة في كرة القدم ولو انه وجهت له انتقادات غير بناءة، والجميع يشهد له ان عهدته ايجابية، خلالها توج الفريق الوطني بالكأس الإفريقية الثانية على الأراضي المصرية، ويعود له الشرف في ذلك لانه هو قام بتعيين المدرب العالمي جمال بلماضي على راس العارضة الفنية مع العلم ان الجميع كان ينادي بعودة وحيد خليلوزيتش لكن زطشي فضل عليه بلماضي ووفق في اختياره، كما أن زطشي يأمل في فتح الأكاديميات على مستوى ربوع التراب الوطني وأن المرحلة الانتقالية سلاحه في الموسم الكروي 2020-2021 وإنشاء الله تكون الانطلاقة الحقيقة لكرة القدم الجزائرية.
من ترشح لخلافته؟
ليس لي أسماء لكن نحن نفضل الحديث عن السلبيات أكثر من الايجابيات ونحن نتكلم أكثر مما نعمل وننقد أكثر مما نبني وبذلك نحن نسود وجه الكرة الجزائرية للأجيال المقبلة، في حين وجب علينا العمل لتحسين وضع الكرة الجزائرية.
الكثير يعترف بضعف بطولتنا مقارنة بالبطولات العربية الأخرى؟
بالعكس أن التتويج بالكان الأخير كان بأقدام خريجي البطولة الجزائرية وهذا على غرار عطال، بونجاح، بلعمرين سليماني وغيرهم.