إحالة الوحش باروش والمتورطين معه على محكمة الجنايات بعنابة
أحالت أول أمس، غرفة الإتهام لدى مجلس قضاء عنابة، قضية المتهم الفرنسي الوحش جون ميشال باروش، صاحب الشركة الوهمية للتنمية السياحية، التي كانت تتخذ من فيلا فاخرة بحي واد القبة بالساحل العنابي مقرا اجتماعيا لها، وتتخذ من نشاط العمل ضمن انتقاء ملكات جمال العالم وتوظيفهن في مجال الدعاية والإشهار، كغطاء وهمي.
في الوقت الذي تم فيه أثناء مداهمة الفيلا من قبيل عناصر الشرطة القضائية لأمن ولاية عنابة، العثور على فتيات قاصرات بصحبة المتهم الرئيسي وحارسه الشخصي في أوضاع مخلة بالحياء، وبعد التحري والتدقيق، تبين بأن المعني يستخدم هذا المقر للقيام بممارسات جنسية يعمد من خلالها فيما بعد إلى إعداد أفلام جنسية إباحية للمتاجرة بها.
وبعد التحريات تم توقيف عدة متهمين آخرين على علاقة بالمعني الرئيسي، على غرار أطباء مختصين في أمراض النساء والتوليد، ونائب رئيس بلدية عنابة وكذا عاملات موظفات بالقطاع الصحي، ليتم تقديمهم جميعا إلى السيد قاضي التحقيق الذي أمر بوضع المتهم الرئيسي جون ميشال باروش وحارسه الشخصي ونائب رئيس بلدية عنابة وطبيب مختص رهن الحبس، واستكمال التحقيقات التي أفضت إلى وجود 23 ضحية، بينهن 17 قاصرة من طلبة التعليم المتوسط والثانوي.
وقد تم أمس عرض جميع المتهمين أمام غرفة الاتهام لدى مجلس قضاء عنابة، ومواجهتهم بجميع الأدلة والبراهين والدلائل التي تم العثور عليها وكذا الأفلام الجنسية والمراسلات السرية التي كان المتهم يرسلها من حاسوبه الشخصي باتجاه عدة إدارات ومراكز حساسة بالخارج، ليتم إحالتهم جميعا على محكمة الجنايات عن تهم جنائية ثقيلة تتعلق بتكوين شبكة دولية للتجارة الجنسية وإنشاء وكر للدعارة بدون رخصة والتحريض على الفسق والدعارة والتزوير واستعمال المزور ومخالفة قواعد الصرف المعمول بها وتهريب العملة.