وضبت في أكياس لتأخذ طريقها إلى تونس وليبيا
إحباط محاولة تهريب31 قنطارا من المخدرات
أحبطت مصالح الدرك الوطني أول أمس محاولة تهريب أزيد من 31 قنطارا من المخدرات عبر الحدود الشرقية الجزائرية باتجاه تونس وليبيا اللتان أصبحتا معبرا إلى الدول الأوروبية، حيث كانت الكمية التي قدر ثمنها بأزيد من 30 مليارا معبأة في أكياس وجاهزة للشحن ومموهة بأغذية الأغنام “النخالة”.
-
الدرك تحرك بناء على معلومات مؤكدة تحصل عليها عناصر الدرك الوطني بولاية سعيدة، مفادها تحضير عملية نقل كمية معتبرة من المخدرات من طرف مجموعة مختصة في ترويج المخدرات، انطلاقا من الحدود الغربية عبر محور ولايات النعامة – البيض- وادي سوف – باتجاه الحدود الشرقية، ليبيا وتونس ومن ثم نقلها إلى الدول الأوربية.
-
وبإشراف المكتب الجهوي للشرطة القضائية للقيادة الجهوية الثانية للدرك الوطني بوهران تم تنظيم خطة لتوقيف المروجين وضبط كمية المخدرات المراد تمريرها، وبعد تنسيق مهام فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بسعيدة وحصولها على إذن بتمديد الاختصاص الصادر عن وكيل الجمهورية، تم وضع تشكيل أمني على طول شبكة الطرقات لكل من ولاية النعامة وسعيدة، كما تم تكثيف التحريات بالولايات المعنية بتمرير هذه الكمية.
-
لتتمكن أول أمس مصالح الدرك من تحديد مسار سيارة من نوع رونو كليو تحمل لوحة ترقيم الجزائر العاصمة، وبعد توقفها بأحد طرقات إقليم بلدية مكمن بن عمار بولاية النعامة لاذ سائق السيارة بالفرار.
-
وبعد تمشيط المكان تم العثور على حمولة من الكيف المعالج تقدر بـ 31 قنطارا و20 كلغ معبأة في أكياس وجاهزة للشحن كانت مموهة بأغذية الأغنام “النخالة”، كما تم توقيف الشخص الذي يبلغ من العمر 44 سنة.
-
المخدرات التي هي عبارة عن كيف معالج ذات نوعية رفيعة، كانت معبأة في 120 كيس، حيث يحتوي كل كيس على 100 قطعة ليصل، الوزن الإجمالي للمخدرات 31 قنطارا و20 كلغ قيمتها المالية ثلاثون مليارا وعشرون مليون سنتيم.