الجزائر
حذر من المتربصين بأمن الجزائر واستقرارها.. سلال يُعلن:

إحصاء المناصب الشاغرة لإدماج موظفي عقود ما قبل التشغيل

الشروق أونلاين
  • 44893
  • 28
الشروق
عبد المالك سلال الوزير الأول

أعلن أمس الوزير الأول عبد المالك سلال، إطلاق الحكومة عملية إحصاء للمناصب الشاغرة في سياق تحيين المخطط الوطني للتوظيف العمومي في مختلف أسلاك الوظيف العمومي، مشيرا إلى أن الأولوية ضمن تنفيذ خطة التوظيف الجديدة ستكون لصالح الموظفين بموجب عقود ما قبل التشغيل وحاملي الشهادات الجدد، فيما حذر من المتربصين بأمن الجزائر واستقرارها، والمتنكرين لجهود الرجال وصنيع الرئيس بوتفليقة صانع الاستقرار والإقتصاد في الجزائر، وصاحب الفضل في عودتها إلى مكانتها بين الدول.

وبعد أن كان قد خاض أمس الأول سلال في رهانات الاستحقاق الرئاسي المقبل صراحة، فضل أمس خلال لقاءه بالمجتمع المدني والمنتخبين لولاية مستغانم، أن يعود إلى الموضوع بصفة ضمنية من خلال التركيز في حديثه على محورين أساسيين أولهما فضل الرئيس بوتفليقة في الوضع الذي تعيشه الجزائر اليوم من أمن واستقرار سياسي، حيث قال أنه لا يجب أن نكون ممن ينكرون فضل الرجال وتضحياتهم، وعندما نتحدث في هذا الموضوع نقصد الرئيس بوتفليقة صانع الاستقرار والاقتصاد الوطني، والرجل الذي أرجع الجزائر إلى مكانتها بين الدول”.

أما الشق الثاني الذي وقف عنده سلال، فيتعلق بالتهديدات التي تتربص الجزائر في أمنها واستقرارها، وحتى وإن لم يحدد مصدر هذه التهديدات وإن كانت ذات صلة بالوضع الذي تعيشه منطقة الساحل ودول الجوار، قال الوزير الأول “يجب قطع الطريق على المتربصين بأمن الجزائر واستقرارها، لأن هذا الأخير أثبت تجارب الدول أنه سر تحقيق التنمية والتطور في كل المجالات”.

وتمهيدا للزيارة التي ستقوده إلى ولاية غرداية الاثنين المقبل، فضل سلال أن يركب حجة الاعتراف بالنقائص المسجلة، وقال أن الاعتراف بالنقائص التي ستستدرك لا محالة في كل المجالات وفق ما تمليه دولة المؤسسات التي تملي كذلك الاعتراف بفضل وجهود الأخريين، في إشارة إلى الرئيس بوتفليقة، داعيا الشباب للمساهمة في بناء الدولة .

وأضاف سلال “حتى وإن وجدت اختلافات بيننا، لا يجب أن نترك المكان لزرع الفتنة والفرقة بين الإخوة، مؤكدا أن الاحتكام للدين الإسلامي الحنيف والشريعة وحكمة ورجاحة الشيوخ والعقلاء كفيل بأن لا يكون هناك مكانا للفتنة والخلافات، وعند هذه النقطة استدل بقول سيدنا ابراهيم “اللهم اجعل هذا البلد آمنا وارزق أهله من الثمرات”.

وفي سياق مغاير، وبالعودة إلى ملف التشغيل واستراتيجية القضاء على البطالة، قال سلال أن الحكومة لن تكتفي بصيغ التشغيل الحالية التي جعلت البطالة تتراجع إلى نسبة أقل من 9 بالمائة، وإنما سيتم اتخاذ إجراءات جديدة لدعم مختلف صيغ التشغيل، موازاة مع اتخاذ العديد من التدابير في الوظيف العمومي لتحيين المخطط الوطني في مختلف الأسلاك التابعة لهذا القطاع.

وإذ أكد سلال أن الأولوية ستذهب في اتجاه ترسيم أصحاب عقود ما قبل التشغيل، فقد جدد الحاجة إلى تشجيع ومرافقة الاستثمار بإجراءات تحفيزية شريطة أن تراعي كل المخططات الطابع الثقافي والفكري والحضاري  للولايات الجزائرية، ضاربا مثلا بطابع المشاريع التي شهدتها ولاية مستغانم والتي جعلتها تأخذ طريقها لتكون منارة في المنطقة المتوسطية.

وقد شهدت نهاية زيارة سلال تجمعا احتجاجيا لمجموعة من الشباب والنساء الذين وقفوا عند مدخل القاعة التي احتضنت لقاء الوزير الأول بالمجتمع المدني الذي انتهي باستماع سلال لممثلين عن المجموعة المحتجة.

مقالات ذات صلة