إحياء اليوم العالمي للبرايل: تأكيد على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية
أكدت صورية مولوجي، وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، السبت، بمناسبة إحياء اليوم العالمي للبرايل، الموافق لتاريخ 4 جانفي من كل سنة، أن القطاع يتبنى سياسة شاملة ومشاركة في مجال حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، لاسيما الإعاقة البصرية.
وحسب بيان لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، أشارت مولوجي إلى أن الوزارة قد وضعت آليات وبرامج متكاملة تتماشى مع احتياجات هذه الفئة، وتستند إلى الترتيبات القانونية والبيداغوجية المتخصصة باستخدام التكنولوجيا المساعدة.
وفي كلمة ألقاها نيابة عنها أبو بكر الصديق بوزيدي، رئيس الديوان بالوزارة، بمناسبة إحياء اليوم العالمي للبرايل تحت شعار “البرايل في زمن التكنولوجيا”، أكدت الوزيرة أن القطاع يشرف على شبكة مؤسساتية تضم 239 مؤسسة متخصصة و19 ملحقة، والتي تتكفل بأكثر من 36 ألف طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة. كما أشارت إلى أن 24 مدرسة للأطفال ذوي الإعاقة البصرية تتكفل بـ1245 طفل، حيث تقدم هذه المؤسسات خدمات تربوية، تعليمية، ونفسية بدءًا من سن الثلاث سنوات.
وأكدت الوزيرة أن قطاع التضامن الوطني يعمل على تكييف البرامج التعليمية والتربوية وفقًا لاحتياجات الأطفال ذوي الإعاقة، كما توفر الدولة 15 ألف مؤطر بيداغوجي متعدد التخصصات، بما في ذلك النفسانيين والمعالجين الصوتيين، والأساتذة المتخصصين، والمربين المتخصصين.
وفي هذا السياق، أبرزت الوزيرة أن التعليم يعتبر من الحقوق الأساسية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وأنه من الضروري توفير الإمكانيات المادية، البشرية، والتكنولوجية لمساعدتهم في الحصول على التعليم والقراءة بسهولة. وأكدت أهمية لغة البرايل كأداة حيوية تمكّن هذه الفئة من الوصول إلى المعرفة والتحصيل العلمي، مما يسهم في اندماجهم الاجتماعي ويتيح لهم التواصل بحرية واستقلالية مع الآخرين.
وشددت الوزيرة على أن التكنولوجيا تلعب دورًا رئيسيًا في تذليل الصعوبات التي يواجهها الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وتسهم في تمكينهم من اكتساب المهارات والمعرفة اللازمة للمشاركة الفعالة في المجتمع.