إختطاف الأطفال أدخلني عالم الرعب
أنا أم لثلاثة أولاد ترملت منذ سنتين، أعيش هذه الأيام حالة من الرعب والخوف وكله بسبب تنامي ظاهرة اختطاف الأطفال، لقد سرق النوم من جفوني، والحيرة والخوف سكنا قلبي، وقلوب أطفالي الثلاثة الذين يدرسون في الطور الابتدائي، صرت أخشى عليهم كثيرا، لدرجة صرت لا ألتحق بعملي مبكرا حتى آخذهم بصحبتي للدراسة وأخرج مسرعة مساء حتى أعيدهم للبيت، تأخري عن العمل سبب لي المشاكل مع مديري ولم يستطع تفهم وضعي، لدرجة أنه هددني بالخصم من راتبي فقلت له : أنه يفعل ما يشاء فحياة أولادي أهم بكثير من أن يخصم من راتبي، وادعى أنه كلنا لنا أولاد ونخشى عليهم، ولكن هو لم يتفهم أنني أرملة ولو كنت غير ذلك وكان زوجي بقربي وبجانبي لتكفل بإيصال أولاده وحمايتهم .
صدقوني إخوتي إن قلت أنني مرعبة، خائفة في الليل، وحتى في النهار على أولادي، أخشى أن يطرق أحدهم باب بيتي ليلا فيدخل ويخطف مني فلذة أكبادي وهذا الخوف أصبح هاجسي اليومي لدرجة صرت أرى كوابيس في منامي بأن أحد أولادي خطف فانهض مرعبة وخائفة .
لا أكون أما أنانية تعشق أولادها بجنون، لا والله، فلقد بكيت حرقة على كل الأطفال الذين خطفوا وقتلوا بوحشية تامة، بكيت على هارون وإبراهيم وعلى شيماء وسندس والآخرون لا أريد لطفل أن يقتل بتلك الطريقة البشعة، لقد غابت الرحمة في القلوب وهؤلاء القتلة من الأفضل أن يكون مصيرهم القتل أمام الملأ حتى يكونوا عبرة ولا يتجرأ أحد بعدها على لمس الأطفال الأبرياء .
أنا في خوف دائم ولا أدري كيف أسيطر على خوفي هذا؟ وأخشى أن يصبح هذا الخوف مرضا أو فوبيا يمنعنى من رعاية أولادي والحفاظ عليهم، فأرجوكم ساعدوني، ما علي فعله لأقوى وأكون أما شجاعة وامرأة من صنديد، فأنا أرملة ويلزمني ذلك في حياتي ولو لأجل أولادي. أجيبوني جزاكم الله خير .
أم إسلام/ قسنطينة
.
.
الدروس المكثفة تعيقني على النجاح
مشكلتي ليست عاطفية ولا عائلية بل مشكلة يعاني منها العديد من التلاميذ والطلبة الثانويين، ولقد أرهقتني كثيرا وأتمنى أن أجد الحل عندكم .
أنا طالبة أبلغ من العمر 17 سنة، لست راضية تماما على ما يحدث بمدارسنا ففي أول السنة الدراسية تجدنا نقتني الكتب والكراريس وغيرها من الأدوات المدرسية، فتمتلئ حقائبنا ومحافظنا أكثر من اللازم، وكأننا نتلقى علما شاسعا وكلنا في آخر السنة سنتفوق بمعدلات عالية وناجحة، غير أن الحقيقة مؤلمة جدا، تسرب مدرسي ومعدلات يندى لها الجبين، فتلك الدروس المكتظة وملء الوقت بالدروس تجعل التلميذ لا يقوى على الاستيعاب كما يجب، وهذا ما يحدث في قسمنا، دروس مكثفة ووقت مملوء لا أجد الوقت الكافي للمراجعة ولا أتمكن من استيعاب الدروس جيدا، وما زاد في سوء استيعابي هم أساتذتي، فمثلا أستاذة الأدب العربي تطلب منا الاجتهاد في حين هي تأتي بالدروس مكتوبة وتمنحها لتلميذة لتكتبها على الصبورة وتقوم بقراءتها لنا وتعتبر ذلك شرحا للدرس ثم تطلب منا نقلها على الكراس والمفيد لا شيء لا أحد يفقه الدرس، أما أستاذة الرياضيات فهي ليس لها العلم الكافي لتكون مختصة في مجال الرياضيات ففي كل يوم نقوم بتصحيح أخطائها في الحساب وحينما نجتاز فرضا أو اختبارا تختبرنا بامتحان صعب للغاية يفوق مستوانا الدراسي بسنة أ وسنتين، وياليتها هي من تختار موضوع الامتحان.
أجد نفسي وزملائي ضائعين ندرس ونجتهد ولكن النتيجة دوما سلبية، لا نستطيع استيعاب الدروس كما ينبغي، خائفون من ضياع السنة الدراسية، إلى جانب كل هذا نجد اللوم من أوليائنا الذين لا يتفهمون وضعية تمدرسنا ويوقعون باللوم وكل اللوم علينا .
لقد تعبنا من هذه البرامج المكتظة ومن السياسة المنتهجة في التعليم الجزائري والمنظومة التربوية، أنا متأكدة أنني لست الطالبة الوحيدة التي تعاني بل كل التلاميذ والطلبة من المستوى الابتدائي إلى غاية الثانوي يعانون ما أعانيه وزملائي في القسم فهل من منقذ لنا لنكون شعلة هذا الوطن مستقبلا تفخرون بنا ؟ فازدهار الأمة وتطورها لا يكون إلا بعلم أبنائها .
بنت الجزائر
.
.
سحر الحب ألقى بي إلى الجزيرة الرياضية
ما كنت أؤمن بالحب وتلك المشاعر الفياضة تجاه الطرف الثاني ولكن في بعض الأحيان أقف عاجزا عن فهم المحبين والعاشقين الذين يتعذبون ويلحق بهم الأمر للمرض والتيهان والضياع وحتى انتهاج طريق الخطأ ومنهم من ينتحر لا لشيء سوى أنه ابتعد عن الشخص الذي يحبه بجنون، ألهذه الدرجة يفعل الحب بأصحابه؟ هذا ما كنت أعجز عن فهمه، ولكل حب حكاية وقصة ولكن حبي أنا غريب جدا، وربما يسخر مني البعض لأن التي وقع قلبي في حبها غير موجودة أمامي، ولم أكلمها يوما، ولا تعرف حتى بوجودي على هذه الأرض، أجل من أحبها قلبي موجودة وراء شاشة التلفزيون، هي من سحرت عيوني بجمالها وصوتها الدافئ، وطلتها اليومية، إنها مقدمة الأخبار الرياضية بقناة الجزيرة العربية واسمها أروى أرناؤوط، هي من تعلق قلبي بها وصرت لا أقوى على العيش دونها، فأنا أنتظر ساعة الأخبار بفارغ الصبر حتى تطل علي وأبقى أحدق فيها، لتذهب مخيلتي إلى أفكار كثيرة تارة أنني بقربها وتارة أنني أحدثها وغيرها من الصور التي تسيطر على مخيلتي ولكنها والله صور جميلة ونظيف .
أنا وإن أحبها قلبي ليس فقط لتبقى صورتها مخزونة بذاكرتي، أبقى أتعذب بحبها وهي بعيدة عني لا والله وإنما أريدها زوجة على سنة الله ورسوله، أجل لأنني رجل صادق في مشاعري لذلك أفكر في كيفية الوصول إليها لطلب يدها، والزواج منها فقط أخشى شيئا واحدا أن ترفضني وترفض مشاعري الجميلة تجاهها، أو أن تكون مرتبطة وهذا ما لا أقدر عليه، فالأمر الأول إن كان سأبقى الملح وأفعل كل المستحيل للفوز بقلبها، أما إن كان الأمر الثاني حتما سأتعذب كثيرا وأنا أحاول نسيانها ولا أعتقد أنني سأنجح في ذلك .
لا أدري إن كنت مخطئا في ما يحدث معي، ولكن ليس بيدي حيلة، فالحب يطرق باب القلب بدون استئذان ولو استطاع أحد أن يتحكم في ميول قلبه لما تعذب أحد من المحبين وآمال قلبه بما يرده هو ويتحكم فيه كما يشاء وما سمح لنفسه أن يذوق ألوان العذاب، وما ضاع أي محب على وجه هذه الأرض لكن هذا هو سحر الحب، وأنا لا يمكنني أن أعيش دون أروى فأرجوكم ساعدوني للوصول إليها ومعرفة وضعها حتى أتمكن من معرفة ما ينبغي أن أفعله جزاكم الله خيرا.
رابح / الجزائر
.
.
الرد على مشكلة : أريد هجران موطني وأمي تريدني أن أكمل نصف دينياي
أخي الكريم : يبدو أنك شاب يائس من حياتك وهذا واضح جدا من خلال ما جاء في رسالتك وما ذكرت في عبارة “منذ أن عرفت الحياة عرفت معها الألم والمعاناة وكله بسبب الفقرالذي أعيشه وعائلتي “.
أخي الفاضل : إذا أردت حقا إنقاذ عائلتك ونفسك من الفقر، وإذا توفرت لديك إمكانات السفر لا تنتظر، إذا كانت هذه فعلا رغبتك، وإذا كنت تعتقد أنه الحل الوحيد لا تتردد، أظن أن هذا الأمر سيريحك، وهذا بطبيعة الحال بعد أن تقنع والدتك بالأمر وأعتقد أنه بإمكانك إقناعها لتسمح لك بالسفر، أما مسألة أنها ستتبرأ منك فلا أطن أنها ستفعل ذلك كما تردد دوما، إفهمها فقط فهي أم وحبها الشديد لك وخوفها عليك من الغربة وفراقها من يدفعها لذلك، كما انها تعلم جيدا أنك تحبها لذلك تهددك في كل مرة حتى تضعف وتصرف عنك فكرة السفر.
أخي : إذا وددت أن تعيش زوجتك المستقبلية في العز والترف سافر واجن الكثير من المال لكنني سأذكرك بشيء قبل ذلك: تذكر أن الله عزوجل وحده من يرزق من يشاء كما أنه يختبرنا في كل محنة نمر بها وأعطانا القدرة على الخيار بين ما هو خير وما هو شر.
ففي الأخير لن نأخذ معنا أي شيء، لا مال ولا قصور ولا أراض.
فإذا قررت السفر أتمنى فقط أن لا تضيع في بلاد الغربة وأن تبقى متمسكا بدينك وعاداتك وتقاليدك.
أطلب من الله عز وجل أن يمنحك القوة الحقيقية التي يجب أن يتمتع بها كل رجل في هذا العالم، وأن يجعلك ترى الأشياء بعقلك المنير، لتبصر كل الأمور على حقيقتها، وأن يعينك على تحقيق أمنيتك ويفرج كربك ويسعد قلبك، وفقك الله.
أختك في الله : س/ الجزائر
.
.
من القلب :
لمن هو الأول والأخير في حياتي وسيبقى كذلك…
ربما لن تسعفني الحروف في وصف ما أكنه لك من مشاعر وأحاسيس مرهفة ..
أنت حياتي التي أعيشها
وأفرح بنور أيامها الجميلة
كلما بحثت عن الحنان نظرت إلى أعماق عيونك
قلبك حيث يتربع حب لك إلى أعماق
ما أجملك يا أمين… وما أجمل صورتك في حياتي يا حياتي
لك مني خالص الحب
وأعذب كلمات الحب وأنقى المشاعر
حروف اسمك سكنت في قلبي وفي أعماق ذاكرتي
كل عام وأنت حياتي يا أمين
من : المشتاقة إلى أمين / عين الكرشة
.
.
نصف الدين
إناث
6505 – فتاة من العاصمة 29 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون صادقا وجادا ولا مانع إن كان متزوجا، تريده عاملا مستقرا
6506 – إيمان من الجلفة 23 سنة ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن رجل قصد الزواج جاد وله نية صادقة عامل مستقر سنه بين25و 30سنة من الجلفة.
6507 – فتاة من الشرق 29 سنة جميلة المظهر ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج سنه من 30 إلى 40 سنة صادق.
6508 – شيماء من الشرق 29 سنة جميلة الشكل ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج سنه من 30 إلى 40 سنة.
6509 – فتاة من الجزائر العاصمة 31 سنة متحجبة ماكثة بالبيت مقبولة الشكل تريده من 38سنة إلى 48 سنة لديه عمل مستقر وصادق.
6510 – شابة من العاصمة 31 سنة طيبة القلب ملتزمة ماكثة بالبيت تريد الارتباط برجل متق عامل مستقر لا يتعدى 42 سنة.
.
ذكور
6529 – نسيم من بجاية 28 سنة موظف يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتجاوز 28 سنة عاملة من سطيف أو بجاية.
6530 – عزيز من سكيكدة 34 سنة موظف يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتجاوز 34 سنة تكون عاملة.
6531 – حكيم من ورڤلة 28 سنة إطار بالجيش طويل القامة، جميل المظهر يبحث عن فتاة للزواج.
6532 – عزيز من ورڤلة 31 سنة عامل يومي يملك سكنا خاصا يريدها جميلة تخاف الله لا تتجاوز 23 سنة من الشرق أو ورڤلة.
6533 – شاب من الطارف 38 سنة مطلق بدون أولاد يبحث عن فتاج للزواج من عائلة محترمة سنها من 20 إلى 30 سنة.
6534 – شاب من وهران 34 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتجاوز 34 سنة، ذات أخلاق حميدة.