إختطاف شاب مقابل فدية بـ07 ملايير سنتيم بورقلة
طالبت عائلة “بشنب”، القاطنة بحي “سُكرة” الشعبي بولاية ورقلة السلطات المحلية والأمنية بالتدخل السريع لإنقاذ إبنها “بشنب عبد القادر” 23 سنة، والذي توارى عن الأنظار منذ ثالث أيام عيد الأضحى الماضي، كما ناشدت مختطفيه بضرورة إطلاق سراحه، باعتباره بريئا ولا علاقة له بما نسب إلى أخيه الأكبر “لمين””.غير أن الجماعة التي قامت بعملية الإختطاف، حسب تصريحات شقيقه “علي” للشروق اليومي، اشترطت فدية تقدر بـ 07 ملايير سنتيم وإلا سيتم تصفيته جسديا بعد المكالمة التي تلقاها المتحدث مع شخص مجهول الهوية قبل أن تمنح له فرصة مخاطبة أخيه بنفس المكالمة، مما يفسر أنه قيد الإحتجاز، إستنادا إلى توضيحات محدثنا، الذي أشار إلى أن الإختطاف قارب مدة 05 أشهر دون معرفة مصير شقيقه، حيث قامت العائلة برفع شكوى قضائية متبوعة بشهود عيان، أسفرت نتائجها عن توقيف شخصين من أصول نيجرية يحملان الجنسية الجزائرية، وقد تمّ إيداعهما الحبس المؤقت على ذمّة التحقيق من طرف القاضي المختص بمحكمة ورقلة بعد الإشتباه بأنها وراء العملية التي لازال يكتنفها الغموض منذ اختفاء الشاب المذكور.
إذ فضلت أسرته التزام الصمت وعدم المغامرة، خوفا عن حياة إبنها وفضلت تحريك الملف عبر أجهزة الأمن المكلفة بعمليات المتابعة والتحري، وهي الثقة التي يقول عنها المصرح ذاته، إنها متبادلة بين الطرفين من أجل كشف الحقيقة، إلا أن امتداد الفترة إلى غاية اليوم، وعدم معرفة ظروف الشخص المختطف ومكان احتجازه مخاوف ضاعفت من معاناة العائلة التي فضلت كشف الحقائق للرأي العام بغية تكثيف الجهود للوصول إلى المصير المجهول. في حين استبعدت بعض المصادر العمل الإرهابي وراء القضية التي يظهر البعض أنها تصفية حسابات بين أطراف عدّة، فيما يتعلق بقضايا المتاجرة في السجائر الأجنبية، وهو ما نفاه الأخ الأكبر، ليبقى هذا اللغز المحيّر معلقا إلى ساعة الفصل في الملف الشائك.
حكيم. ع