العالم
قال إن الخطوة ستتبع بإجراء مماثل بالجزائر، السجين "و. م" لـ "الشروق":

إخضاع السجناء الجزائريين بالعراق لاختبار الحمض النووي تمهيد لترحيلهم

الشروق أونلاين
  • 3340
  • 0
ح.م

أخضعت السلطات العراقية السجناء الجزائريين لديها إلى تحليل الحمض النووي”أ دي آن”، للتأكد أنهم من جنسيتهم الجزائرية وهويتاهم التي قدمت للقضاء العراقي، على أن تتبع العملية بإجراء نفس الاختبار على عائلاتهم هنا في الجزائر.

قال السجين الجزائري”م. و”، الموجود في سجن سوسة بكردستان العراق لـ “الشروق”، إن إدارة السجن المذكور الذي يتواجد فيه سبعة جزائريين، قد جرى تحويلهم إلى زنزانات تضم سجناء عربا فقط، زيادة على إخضاعهم إلى تحليل الحمض النووي.

وقال محدثنا إن إدارة السجن أبلغتهم أن الإجراء نفسه سيتم القيام به على ذويهم في الجزائر، وهذا للتأكد أنهم من جنسية جزائرية، وفهم من الخطوة العراقية على أنها تمهيد للعفو عنهم، تماشيا مع توجه السلطات العراقية إلى إصدار عفو خاص عن السجناء العرب لديها دون المدانين في قضايا تتعلق بالإرهاب  .

إلى ذلك، أبدى السجين تخوفا من التداعيات التي تشهدها عاصمة الرشيد نتيجة للقبضة الحديدية بين السنة والشيعة. ويخشى محدثنا أن تنتقل الخلافات تلك إلى داخل السجن، في وقت أكد فيه سجين آخر، متواجد في سجن ببغداد، أن الوضع جيد والمعاملة لائقة، رغم قرار تحييده عن السجناء العراقيين، بحسب  ما قاله شقيقه لـ “الشروق”.

وقد منحت السلطات العراقية للسجين الجزائري، هاتفا ثابتا يسمح باستعماله مرة كل أسبوعين ليكلم عائلته بالجزائر.

وسبق لعلي الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، أن أكد في حديث لـ “الشروق”، أن الحكومة العراقية ماضية في العفو عن السجناء الجزائريين لديها والبالغ عددهم 11 شخصا، باستثناء من أدين في قضايا إرهاب. ويشدد علي الموسوي على أن البرلمان العراقي الذي يعارض إجراءات العفو، لا دخل له في العملية بتاتا، كونها تتم بين الرئاسة والحكومة فقط.

وتحاول السلطات العراقية طي صفحة الخلاف بينها وبين الجزائر، والذي تفاقم بإقدام حكومة نوري المالكي على إعدام السجين عبد الله بلهادي، حيث استدعت الخارجية الجزائرية السفير العراقي بالجزائر، العدي الخير الله، ومنذ تلك الحادثة فتح العراق أبواب سجونه أمام وفد من الخارجية اطلع على وضعية السجناء الجزائريين وسجل أنهم في وضعية حسنة.

مقالات ذات صلة