إدارة “السياسي” تفشل في تأهيل الثنائي ملولي وشرفة إفريقيا
ضبطت إدارة فريق شباب قسنطينة مخطط تنقل التشكيلة إلى مدينة أبوجا، عاصمة نيجيريا، تحسبا لمواجهة نادي ناساوارا يونايتد، لحساب الدور الـ16 من منافسة كأس الكاف، التي تعد ثالث مشاركة إفريقية للنادي القسنطيني، أولها كانت سنة 1998 بعدما خاض مسابقة رابطة الأبطال الإفريقية، وأقصي في دورها الأول.
فيما كانت ثاني مشاركة قبل موسمين، وكانت نوعية لولا السداسية التي عاد بها النادي من سفرية كوت ديفوار عندما انهزم أمام أسيك ميموزا، غير أنه بالمقابل حقق تأهلا تاريخيا للدور ثمن النهائي وتمكنت التشكيلة من تجاوز دورين ما رفع عدد المواجهات الخارجية في تاريخ النادي إلى 8 مقابلات. كما حققت تشكيلة فريق شباب قسنطينة أول فوز لها خارج الجزائر وكان أمام ممثل ليبيريا فريق “راد ليونس” الذي هزمه أشبال سيموندي آنذاك بملعب العاصمة منروفيا بهدف زرداب.
وفي الوقت الذي تحضر فيه تشكيلة شباب قسنطينة للعب تاسع مواجهة خارجية في تاريخ النادي، كشفت المغامرة الإفريقية مجددا سوء التسيير، حيث لم يكن بإمكان مدرب الفريق الاعتماد على ثنائي الميركاتو شرفة وملولي بسبب عدم تأهيلهما إفريقيا، في سيناريو مكرر لما حدث قبل موسمين عندما استقدم فريق شباب قسنطينة الثلاثي زياد وسايح وبوهنة، غير أنه لم يتم تأهيلهم إفريقيا. وهو الأمر الذي استغرب له الكثير على اعتبار أن الإدارة كان بإمكانها تقييد اسميهما– شرفة وملولي- إفريقيا خارج الآجال مقابل دفع غرامة مالية لا تتعدى 500 دولار عن كل لاعب. وطرح الكثير من الأنصار عدة تساؤلات عن طريقة تفكير المسؤولين وكيفية تسييرهم الموارد المالية والبشرية للنادي، لأنه لا يعقل استقدام لاعب ومنحه أجرة في حدود 280 مليون سنتيم، وعدم تقييده إفريقيا مقابل دفع غرامة قيمتها أقل من منحة فوز! علما أن وفاق سطيف تمكن من تأهيل كل من جابو وجحنيط، آخر صفقاته الشتوية، إفريقيا، رغم أنهما التحقا بالفريق بعد صفقتي شرفة وملولي في شباب قسنطينة.