الجزائر
أكّدت أنّها توفيت بسبب ضعف قلبها

إدارة مستشفى المدية تنفي مسؤوليتها في وفاة الحامل بالبليدة

الشروق أونلاين
  • 3225
  • 0
الأرشيف

نفت إدارة مستشفى محمّد بوضياف بالمدية على لسان مدير المصالح الاستشفائية، جوّادي، أيّ مسؤولية لها في وفاة الحامل ذات الـ23 ربيعا، التي قدمت من بلدية وادي الشرفاء ولاية عين الدفلى، إلى طبيب خاصّ مختص في أمراض النساء والتوليد بالمدية، الذي بدوره وجهها إلى مستشفى محمد بوضياف بعدما تأكّد من خلال فحوصات معمّقة من أنّ حالتها الصحية المتدهورة لا علاقة لها بحملها الذي لم يجاوز أربعة أشهر.

ليتبيّن بعد توجيهها من طرف الطبيب المناوب إلى مصلحة طبّ النساء ليعاد فحصها الذي أفضى إلى نفس النتيجة لتوجه الضحية بعدها إلى مصلحة الاستعجالات الطبيّة، حيث أجريت لها فحوصات معمّقة وتحاليل دم وكذا مخطط القلب بيّن كلّ ذلك أنّها تعاني من بطء وضعف كبير في نبضات القلب “درجة ثالثة”، ليتم تزويدها بصفائح دم قبل تسخير سيارة إسعاف مجهزّة بكل اللّوازم الطبية وتحويلها بواسطتها إلى مستشفى البليدة، بعدما قرّر الأطباء المشرفون عليها بمعية المدير المناوب ذلك حيث لم يتوفر طبيب مختصّ في أمراض القلب وقتها بالمدية، كما أكد ذات المتحدّث إيفاد طبيبة معها والبقاء معها بمستشفى البليدة، حيث تمّ إيصالها ساعة ونصفا قبل وفاتها، مضيفا أنّ ضمير الأطباء والإدارة مرتاح تجاهها، وقام الكلّ بواجبه على أكمل وجه، وهو ما أطلعت الإدارة أهل الضحية عليه واقتنعوا بالوضع بعد عرض كل التقارير الطبيّة عليهم، التي تؤكّد ما أقوله.

 وأبدى المتحدّث أسفه على الإشاعات التي صادفت الحالة وربطها بقضية مستشفى وسارة بالجلفة لكون البون كبيرا بين الحالتين ولا علاقة للوفاة بوضع الحمل لكون الحمل لم يتعد أربعة أشهر عند السيّدة المتوّفاة.

مقالات ذات صلة