إدارة مولودية الجزائر تخير بورديم ما بين تخفيض راتبه أو التسريح
قالت مصادر مطلعة ببيت مولودية الجزائر، إن إدارة الأخيرة قررت تخفيض راتب صانع الألعاب عبد الرحمن بورديم، وخيرته بين قبول عرضها الجديد وإما الإمضاء على وثيقة تسريحه من النادي مع نهاية الموسم الجاري، بسبب تراجع مستواه في الآونة الأخيرة.
وكان فريق مولودية الجزائر قد خرج من ربع نهائي رابطة أبطال إفريقيا السبت الماضي، بعد خسارته أمام الوداد البيضاوي المغربي في مجموع اللقاءين ذهابا وإيابا (2/1).
وحسب مصادرنا، فإن إدارة “العميد” وبأمر من “سوناطراك” الشركة المالكة لأغلبية أسهم الفريق ستواصل سياسة تخفيض الرواتب وكتلة الأجور في النادي الموسم المقبل، والبداية ستكون مع متوسط الميدان عبد الرحمن بورديم، الأخير ورغم القدرات الكبيرة التي يمتلكها، إلا أنه لم يقدم ما كان منتظرا منه في “العميد” منذ التحاقه بصفوف النادي قادما من شبيبة الساورة، فضلا عن ذلك، فإن تذبذب مستواه وتراجعه في الآونة الأخيرة حفز كثيرا إدارة المولودية على الإقدام على هذه الخطوة التي من شأنها أن تدفع اللاعب لحزم حقائبه والرحيل عن الفريق مع نهاية الموسم الجاري.
ورغم أن حظوظ المولودية لا تزال قائمة في المنافسة على لقب البطولة حيث يتواجد النادي في المركز السابع برصيد 36 نقطة وعلى بعد 12 نقطة عن الرائد وفاق سطيف وبمواجهتين متأخرتين مقارنة برباعي المقدمة.
على صعيد آخر، قام متوسط الميدان شمس الدين حراق، بتبرير التصرف الذي قام به في المغرب، حين تم رصده قادما إلى الملعب على متن سيارته الخاصة بدلا من القدوم رفقة التشكيلة في الحافلة، وقال اللاعب في هذا الشأن في تصريح للتطبيق الرسمي للنادي: “سأوضح لكم الأمور بخصوص حادثة المغرب، لقد قدمت رفقة التشكيلة على متن الحافلة بصفة عادية على عكس ما تم الترويج له، كل ما حدث أنني نسيت بعض لوازمي الخاصة بالفندق الذي كنا نقيم به”، وتابع: “تأخرنا كثيرا في دخول الملعب، كما أن كان هناك لاعبين من فريقي يخضعان لفحص المنشطات، حاولت استغلال ذلك وأخذت ترخيصا من مسؤولي النادي والمسؤول الأول عن العارضة الفرنسية فعدت أدراجي إلى الفندق على متن سيارتي الخاصة.. في حياتي لم أهن الفريق الذي حملت ألوانه، ولا يمكنني الإقدام على تصرف مثل هذا لاسيما وأننا نمثل راية الجزائر خارج البلاد”.