الجزائر

إدانة 8 ‘حراقة’ بـ6 أشهر حبس غير نافذ

الشروق أونلاين
  • 1024
  • 0

حكمت محكمة سيدي أمحمد أول أمس بستة أشهر سجن غير نافذة مع غرامة مالية تقدر ب3 آلاف دينار جزائري في حق ثمانية من الشباب اتهموا بمحاولة الهجرة غير الشرعية باختبائهم داخل باخرة أجنبية.وتعود وقائع هذه القضية إلى الأربعاء الماضي حيث قدم رئيس مصلحة الشرطة القضائية بالفرقة الأولى لشرطة الحدود بميناء الجزائر الأشخاص الثمانية إلى السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة الجزائر بتهمة الركوب السري بعد أن عثر عليهم مختبئين بالباخرة الأجنبية المسماة ” كابتن زمان” القادمة من ميناء تونس .وفي هذا الصدد صرح المتهمون الثمانية أثناء التحقيق معهم بأنهم في بادئ الأمر غادروا التراب الوطني بطريقة قانونية، يومين قبل الاعتقال، باستعمال جوازات سفرهم باتجاه تونس إلا أنهم لم يبارحوا الباخرة حين وصولها إلى ميناء تونس وظلوا على متنها إلى غاية عودتها إلى ميناء الجزائر للانطلاق على متنها باتجاه ميناء برشلونة بطريقة غير قانونية .
ولدى مثولهم أمام قاضي الجنح مساء أمس بمحكمة سيدي أمحمد بالعاصمة بتهمة الركوب السري ومحاولة الهجرة السرية اعترفوا بجميع الوقائع المنسوبة إليهم وأكدوا أن هذه هي المرة الأولى التي يقومون فيها بمثل هذه الأفعال ويحاولون الهجرة السرية ،وأنهم فعلا سافروا إلى تونس وعند العودة إلى الجزائر اختبئوا بالباخرة ولم يريدوا النزول للرجوع على متنها إلى برشلونة ، وان ظروفهم الاجتماعية المزرية هي التي دفعتهم للتفكير في الحرقة .
وفي هذا المقام حاول دفاع المتهمين الثمانية التماس أقصى ظروف التخفيف لموكليهم ، حيث اعتبر المحامي عمر مهدي أن الظروف الاجتماعية التي يتخبط فيها الشباب الجزائري هي التي جعلتهم يفكرون في هاجس “الحرقة” والمغامرة بأرواحهم للهرب من الواقع المعيشي المر والبطالة ،وبالتالي طالب بإفادة موكله بأقصى ظروف التخفيف وان تنظر إليه المحكمة بعيون الرحمة، وهو الطلب الذي اجمع عليه جميع المحامين في دفاعهم عن موكليهم مستندين إلى الظروف الحياة الصعبة التي يعيش فيها هؤلاء الشباب.

إلهام بوثلجي

مقالات ذات صلة