إدماج موظفي شبابيك المتعاقدين بالبريد بداية من 22 مارس
قررت مؤسسة بريد الجزائر إدماج موظفيها العاملين في إطار المساعدة على الإدماج المهني بالشبايبك، والذين بذلوا مجهودات من خلال ضمان الخدمات البريدية بمراكزها منذ بداية أزمة كورونا والتدابير المتخذة خلالها.
وحسب ما ورد في مراسلة رسمية أرسلتها المديرية العامة لمؤسسة بريد الجزائر لمديرياتها الولائية، فإنه تثمينا للمجهودات المبذولة من طرف عمال وعاملات المؤسسة قصد ضمان توفير الخدمة البريدية للمواطنين، لاسيما خلال الفترة الاستثنائية والتدابير المتخذة لمكافحة تفشي وباء كورونا، فإنه تقرر إدماج فئة الموظفين في إطار المساعدة على الإدماج المهني من بين العمال المتواجدين في حالة نشاط على مستوى المؤسسات البريدية خلال الفترة الممتدة بين 22 مارس الفارط إلى يومنا هذا.
وتخص العملية حسب المراسلة عمال وعاملات الشبابيك المتواجدين في حالة نشاط، وذلك ضمن قائمة تم إعدادها بالتنسيق بين المديرية العامة والمديريات الولائية، مع توجيهات بمباشرة الإجراءات الخاصة بذلك على الفور، في مقابل إعداد عقود عمل غير محددة مرفقة بعقود عمل مدعمة أخرى، وذلك قصد تمكين المؤسسة من الاستفادة من الامتيازات الممنوحة من طرف الدولة للهيآت المستخدمة في إطار جهاز عقود العمل المدعمة.
ويمارس الآلاف من الموظفين في إطار مختلف أجهزة عقود العمل المدعمة إضافة إلى المنتدبين من إدارات أخرى، مهام إدارية وخدماتية بمراكز البريد بالولايات لاسيما موظفي الشبابيك وموزعي البريد، حيث طالبوا عدة مرات بضرورة إدماجهم في مناصبهم التي يشغلونها لسنوات عدة، خاصة في ظل حاجة المؤسسة لهم مع توسيع خدماتها والتحدي الذي رفعته قصد تجديد هياكلها وضمان خدمات بريدية معاصرة مع التطور الحاصل.
وتأتي هذه العملية في إطار مواصلة مؤسسة بريد الجزائر في تجسيد وعودها بإدماج جميع الموظفين المتعاقدين بها، حيث شملت في وقت سابق آلاف العمال الذين تواجدوا في حالة خدمة من مختلف الأصناف، ليأتي الدور هذه المرة على الموظفين في إطار المساعدة على الإدماج المهني الموجودين في حالة خدمة بالشبابيك بداية من 22 مارس الفارط، تثمينا للمجهودات المبذولة من طرفهم وضمان الاستقرار المهني لهم وكذا الاستقرار على مستوى العنصر البشري للمؤسسة، كما أنها تندرج ضمن مسعى الدولة وقرار رئيس الجمهورية بإدماج جميع العمال الموظفين في إطار عقود الإدماج المهني عبر المؤسسات العمومية الإدارية والاقتصادية أو الخواص.