إدماج 22 ألف شاب بمختلف القطاعات خلال2013
كشف وزير التكوين والتعليم المهنيين نور الدين بدوي، عن إحصاء أكثر من 22 ألف شاب استفادوا من التكوين المهني والإدماج على المستوي الوطني في مناصب عمال في مختلف قطاعات التشغيل في سنة 2013-2014، في حين أكد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي محمد بن مرادي، أن الوضعية الحالية للتشغيل والتكوين لاتزال متأخرة بالنسبة للدول المتقدمة وتحتاج إلى تطوير أكثر.
وقعت أمس وزارتا العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي والتكوين والتعليم المهني إطار اتفاق الشراكة بين الطرفين والذي يعود إلى سنة 2009، حيث تم التوقيع على ثلاث اتفاقيات شراكة، الهدف منها تكوين وتوظيف الشباب غير المؤهلين لامتصاص البطالة، وذلك بقصر المعارض بالعاصمة، حيث تم تجديد الاتفاقية المبرمة سنة 2009 بين وزارة العمل والضمان الاجتماعي ووزارة التكوين والتعليم المهني، وجاء ذلك تنفيذا لتعليمة سلال القاضية بإشراك المؤسسات الاقتصادية في نظام التكوين المهني لاسيما المؤسسات الاقتصادية الأجنبية والخاصة وتضمنت الاتفاقية تكوين الشباب الذين لا يملكون مستوى يؤهلهم لشغل مناصب في الوظيف العمومي ومرافقتهم، فيما تمنح قروض لخلق مؤسسات مصغرة في إطار أونساج والكناك.
أما الاتفاقية الثانية تمت بين الوكالة الوطنية للتشغيل والمؤسسة الاقتصادية الخاصة “emballage Général” من ولاية بجاية وتنص على إدماج الشباب خريجي الجامعات في إطار جهاز خاص للمساعدة على الإدماج المهني وذلك على مستوى وحدات الشركة، حيث تقوم المؤسسة بمرافقة الشباب الذين يتوجب عليهم التسجيل في الوكالة كإجراء أولي وضروري من أجل تسهيل التحاقهم بالشركة قصد تكوينهم ومن ثمة تشغيلهم بعقود دائمة، فيما تدخل الاتفاقية بين الوكالة الوطنية للتشغيل والديوان الوطني لأعضاء المعوقين الاصطناعية ولواحقها، حيث يتضمن الاتفاق المبرم إدماج 96 طبيبا و34 مختصا في الأرطوفونيا بهدف المساعدة على الإدماج المهني على مستوى وحدات هذا الأخير، ويمكن للوكالة الوطنية للتشغيل أن تساهم في دعم وتكوين طالبي العمل المدمجين في إطار عقود التشغيل عن طريق التكفل بـ60٪ من الكلفة الإجمالية للتكوين خلال مدة لا تتجاوز 6 أشهر، ومن بنود الاتفاقية قيام الديوان بتوظيف المستفيدين عن طريق عقود عمل غير محددة المدة.