إسبانيا تحذّر: أي اعتداء على “أسطول الصمود” سيقابل بردّ فوري
أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريز، أن بلاده سترد على أي إجراء صهيوني يستهدف “أسطول الصمود العالمي” المتجه نحو قطاع غزة، والذي يضم نشطاء من مختلف الدول.
وفي بيان صادر عن الخارجية الإسبانية، شدد الوزير على أن أي انتهاك لحرية التنقل والتعبير أو خرق للقانون الدولي سيقابل برد رسمي من مدريد.
كما أشار ألباريز إلى الطابع السلمي والإنساني للمبادرة، مؤكدًا توفير الحماية الدبلوماسية والقنصلية لأعضاء الأسطول الإسبان.
وكلف الوزير السفير الإسباني في تونس بمتابعة التحقيقات حول الهجوم بالطائرة المسيّرة الذي استهدف سفن الأسطول في المياه التونسية.
وكانت إسبانيا قد انضمت في وقت سابق إلى 16 دولة أخرى في بيان أعربت فيه عن قلقها إزاء سلامة المشاركين، داعية إلى تجنّب أي أعمال غير قانونية أو عنيفة بحقهم، ومذكرة بأن أي انتهاك للقانون الدولي سيستوجب المساءلة.
وكانت سفن “أسطول الحرية” قد حاولت مرارًا كسر الحصار المفروض على قطاع غزة من دون أن تنجح في الوصول. ففي جوان الماضي، اعترضت قوات الاحتلال سفينة “مادلاين” في المياه الدولية، وعلى متنها 12 ناشطًا، بينهم الناشطة المناخية غريتا ثونبرغ، حيث جرى احتجاز طاقمها وترحيله.
وشهر جويلية، واجهت سفينة “حنظلة” المصير نفسه، وكان على متنها 21 ناشطًا من 12 دولة.
وفي وقت سابق، زعمت خارجية الاحتلال، أن “أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار على غزة، نظمته حركة حماس وهو مصمم لخدمتها.
وأضافت أن تل أبيب لن تسمح لسفن “أسطول الصمود” بدخول منطقة قتال نشطة ولن تسمح بخرق الحصار البحري لغزة.