العالم
العملية تفتح قضية نهب آثار الدول العربية خاصة العراق وسوريا

إسرائيل تعرض آثار العراق المسروقة بالقدس

الشروق أونلاين
  • 2077
  • 0
ح. م

كشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية مؤخرا، عن تسلّمها “مخطوطة” التوراة العراقية، بعد أن سرقتها القوات الأمريكية في بغداد عام 2003، وأوضحت أنه تم ترميمها في سبعة أشهر وستستخدم للصلاة اليومية في القدس.

في السياق، أكدت بعض الصحف الغربية، مؤخرا، وصولرقم طينية بابليةكان قد تم التنقيب عنها في جنوب العراق منذ السبعينات، وتم تسريبها إلى سوق الآثار الدولية ليشتريها أحد جامعي التحف الإسرائيليين لتقدم في معرضالكتاب المقدسفي مدينة القدس. “رقم الطينيةهذه يبلغ عمرها 2500 عام، وتعد أهم أرشيف يهودي منذ اكتشاف مخطوطات البحر الميت، وهى مكونة من أكثر من 110 لوحات طينية مكتوبة باللغة المسمارية تعود لفترة السبي البابلي وتم تقديمها في معرض بعنوان على أنهار بابل.

هذه التحف الفنية تعرض اليوم في المعرض الذي يسمىأراضي الكتاب المقدس في القدسوهذا ما يفتح الحديث مجددا عن قضية الآثار المسروقة من الدول العربية خاصة العراق وسوريا، التي تدور فيها الحروب والتي يمثل تنظيمداعشالفاعل الرئيسي في هذه الحرب.

منظمو المتحف قالوا بأنهم غير مهتمين بكيفية وصول هذه اللوحات سواء تمت بطريقة غير قانونية أو هربت من الخارج. هذه الآثار في طريقها للوصول إلى إسرائيل عبرت طرقا متعددة، حيث ذكر عالم أمريكي متخصص في التاريخ اليهودي القديم، على معرفة بالألواح الطينية المعروضة في القدس، أنها بيعت في سوق للآثار في لندن، ومنها ما ذهب لأمريكا قبل أن تنتقل هذه الآثار لإسرائيل.

ما سيعرض ادّعت إسرائيل أنها اقترضته من جامع الآثار الإسرائيلي المقيم في لندن، ديفيد سوفر، الذي أكد أنه قام بشراء الألواح الطينية في الولايات المتحدة في التسعينات من شخص حصل عليها في مزاد عام أقيم في فترة السبعينات.

مقالات ذات صلة