العالم
منظمة العفو الدولية تدين جرائمها:

“إسرائيل لديها تاريخٌ طويل في عمليات قتل الفلسطينيين”

الشروق أونلاين
  • 816
  • 0
ح.م
جرائم اسرائيل لا تنتهي

أدانت منظمة العفو الدولية “امنيستي” الجريمة البشعة التي قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي، باقتحامه لمستشفى الأهلي في مدينة الخليل، وإعدام الشاب عبد الله شلالدة بدم بارد، واعتقال ابن عمه.

وقالت المنظمة في بيان لها: بعد التحقيق في الحادث، قامت منظمة العفو الدولية بإدانة عملية اقتحام مستشفى الأهلي في مدينة الخليل مموهين بلباس مدني، إذ كانوا يلبسون الكوفية الفلسطينية مع امرأة موّهت بأنها حامل.

وتابعت المنظمة: بناءً على ما قاله الشهود لمنظمة العفو الدولية، فإن قوات الاحتلال دخلت إلى غرفة في الطابق الثالث من المستشفى حيث يرقد الشاب عزام شلالدة وقامت باعتقاله على خلفية الاشتباه به بتنفيذ عملية طعن نهاية الشهر الماضي، وأضاف الشهود أن الجنود أطلقوا النار على عبد الله شلالدة الذي كان برفقة ابن عمه المصاب في الغرفة ثلاث رصاصات في الرأس وفي الجزء العلوي من الجسد.

من جانبه، قال مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية فيليب لوثر، إن عملية إطلاق النار على الجزء العلوي من الجسد يمثل قتلاً غير مشروع، مشيرا إلى وجود نمط مقلق من حوادث مماثلة حدثت مؤخرا من قبل القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية التي استدعت تحقيقا عاجلا، وأنه يجب وقف استخدام القوة المميتة المتعمدة ضد الأشخاص الذين لا يشكلون تهديدا وشيكا على الحياة“.

وأضافإن القوات الإسرائيلية لديها تاريخٌ طويل في تنفيذ عمليات القتل غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء، وأن ارتفاع عدد الهجمات التي يشنها الفلسطينيون على إسرائيل منذ بداية شهر أكتوبر لا يعطي أي عذر لقوات الجيش والشرطة الإسرائيلية باستخدام القوة المميتة حين لا يقتضي الأمر ذلك“.

من جهته، قال مارتن إنديك، السفيرُ الأمريكي الأسبق في إسرائيل والمبعوث الخاص لأوباما في مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، في حديث له مع محرر صحيفةهآرتسعلى هامش مؤتمراسرائيل للسلامالذي نظمته الصحيفة، مخاطباً الإسرائيليينلقد أقنعتم أنفسكم بأنكم ضحية، وأنكم يجب أن تظلوا شاهرين حِرابكم، ولكن أنتم لم تعودوا ضحية، ولقد تمكنتم من بناء دولة رائعة، ولكن يجب ألا يكون مستقبلكم مبنياً على الحِراب“.

وأضاف إنديكإن هناك رسالة واحدة يجب إيصالها: وهي أنكم يجب أن تعودوا إلى العملية السلمية التي فشلت لأن كل طرف من الطرفين أقنع نفسه أنه لا يوجد له شريك في الطرف الآخر، ولكنني أقول لكم إن أبو مازن على استعداد لأن يكون شريكا من صباح الغد، إذا تم إخلاء المستوطنات“.

واعترف إنديك بأن جميع المحاولات التي قامت بها إسرائيل وكان مشاركا فيها قد فشلت، باستثناء نجاحين اثنين هما اوسلو، والسلام مع الأردن، وأنا فخور بأنني كنت جزءاً منهما“.

مقالات ذات صلة