-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدبلوماسي الإيراني السابق سعيد مصفى لـ"الشروق":

إسرائيل لم تحقق أهدافها في القصف وهي تخشى قدراتنا الصاروخية

إسرائيل لم تحقق أهدافها في القصف وهي تخشى قدراتنا الصاروخية

يقدم الدبلوماسي الإيراني السابق سعيد مصفى، قراءة للقصف الصهيوني على الأراضي الإيرانية فجر السبت، والرسائل التي أرادت تل أبيب تمريرها. وأكد الدبلوماسي الإيراني في هذا الحوار مع “الشروق”، أن العملية الصهيونية فشلت في تحقيق الأهداف المسطرة لها نظرا إلى خوفها الشديد من رد قوات الجمهورية الإسلامية الإيرانية بضرب تأسيساتها العسكرية عبر صواريخها الباليستية والمتطورة وهي تعرف وتقدر جيدا القدرات الصاروخية لإيران.

ما الرسالة التي أراد الاحتلال الصهيوني تمريرها عبر استهداف الأراضي الإيرانية؟

أرادت إسرائيل في هجومها وعدوانها الأخير أولا أن تظهر أن سماء إيران قابلة للاختراق دون أن تفقد أيا من طائراتها الحربية بعد ضرب الأهداف، وثانيا أنها قادرة على مهاجمة أهداف أكبر في الهجمات المستقبلية، وثالثا أن تثبت عند جمهورها أنها قادرة على الرد على الهجمات الصاروخية الإيرانية، ورابعا أنها تملك القدرة على المحاربة على عدة جبهات في الوقت نفسه، وخامسا أن ردها الأخير ضد إيران قد يعزز موقف الديمقراطيين في الانتخابات الأمريكية.

هل يمكن التسليم بما تقوله دولة الاحتلال إن الضربة حققت الأهداف الموضوعة؟

لم تتمكن إسرائيل من تحقيق الأهداف التي تم تحديدها مسبقا، نظرا إلى خوفها الشديد من رد قوات الجمهورية الإسلامية الإيرانية بضرب تأسيساتها العسكرية عبر صواريخها الباليستية والمتطورة وهي تعرف وتقدر جيدا القدرات الصاروخية لإيران.

هل من المتوقع أن ترد إيران الضربة عملا بمبدأ الدفاع الشرعي؟ 

رغم أن إيران ضد التصعيد في المنطقة فإنها ستحتفظ بحقها القانوني في الرد المناسب على أي عدوان، موضحة أن إيران لن تتسرع في الرد ولن تترك دون رد.

دولة الاحتلال تخوض حربا في غزة وأخرى في لبنان ومواجهة مع المقاومة العراقية وجماعة الحوثي في اليمن، ما قدرة هذا الكيان على المواجهة؟

لا تستطيع إسرائيل إدارة الحرب على عدة جبهات إلا بالاعتماد على الدعم السياسي والعسكري من الولايات المتحدة، كما أنها قد تمكنت من هزيمة العرب في حرب الأيام الستة عام 1967 بالاعتماد على دعم العسكري من الولايات المتحدة الأمريكي وكان العرب حارب آنذاك مع أمريكا وليس مع إسرائيل.

هل نحن قريبون من حرب واسعة في المنطقة، أم أن الدبلوماسية ستخفف التوتر؟

إسرائيل قد أشعلت نيران الحرب بالضوء الأخضر الأمريكي وتحاول تصعيد الحرب لكي تحقق أهدافها في توسيع الاحتلال وفي قمع المقاومة في المنطقة ويبدو أنها لا تخرج من هذا الحرب دون تحقيق أهدافها، في حين أن الدبلوماسية الأمريكية تساعدها لكي تتنفس أثناء الحرب وتقوي نفسها لاستمرار الهجمات.

وكانت تهدف زيارة الأخيرة لوزير الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية من دول المنطقة لإرسال هذه الرسالة بأن إيران مستعدة لكي تتعاون مع هذه الدول لإيجاد حل لإيقاف الحرب وخفض التصعيد وضرورة إرسال المساعدات إلى متضرري الحرب في غزة ولبنان، كما أكد الوزير المواقف الثابتة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الاحتفاظ بحقها القانوني في الدفاع عن النفس والرد المناسب لأي عدوان عليها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!