الجزائر
حالته استدعت مكوثه بالمستشفى منذ السبت الماضي

إسلام يتعافى.. ووالداه يعفوان عن أستاذته التي أصابت عينه

الشروق أونلاين
  • 3825
  • 6
ح.م
التلميذ إسلام ملولي

ما زال التلميذ إسلام ملولي، الذي تعرض لإصابة على مستوى عينه اليمنى على إثر الضربة التي وجهتها إليه أستاذته خلال درس الاستدراك ليوم السبت المنصرم، يرقد بمصلحة طب العيون بمستشفى نفيسة حمود الجامعي بحسين داي، ويتعافى رويدا رويدا، إلى أن يسمح له الفريق الطبي المتابع لحالته بالخروج بعد التأكد من سلامة عينه وصفائها بعد تراكم كمية من الدماء بها لشدة الضربة.

“الشروق” تنقلت إلى المصلحة التي يرقد بها إسلام لتتبع حالته بعد 5 أيام من الحادثة، فأكدت والدته التي ترافقه منذ اليوم المشؤوم، أن ابنها يتعافى يوما بعد يوم، حيث يقوم الطبيب المشرف على حالته بتتبعه يوميا، في حين فرض عليه شرب أكثر من قارورتين من الماء وقبلها أكل مملحات ليتسنى له شرب كل الكمية التي لها الفضل في تحسن حالته وتلاشي كمية الدم المتراكمة وبالتالي صفاء بصره على أن يقوم بالمتابعة الدورية -حسب ما أكده الأطباء.. وعادت والدته الضحية لسرد وقائع الحادثة التي سجلت بمدرسة مسعود حرحار بالكاليتوس، حين كان إسلام بالقسم قائلة: “ابني هادئ ومحبوب من طرف كل الأساتذة.. الضربة التي أصابته بها أستاذته لم تكن عمدا، طلبت منا العفو وشرحت لنا الموقف وعفونا عنها أنا ووالد إسلام الذي أمضى على ذلك”، يقاطعها إسلام ويقول: “خليني ماما أنا نهدر”، “كنت اكتب يومها في كراسي، أخطأت فقطعت الورقة، فسألني زميلي لما فعلت ذلك وكانت إجابتي مصادفة فور التفات الأستاذة لنا، فنادتني لتضربني على اعتبار أني تكلمت في الحصة، ورفعت العصا باتجاه عال، ما دفعني لمواجهة العصا بيدي لكن حدث أن دخل أحد أصابعي في عيني وحدث ما حدث إلا أن وجدت نفسي بالمستشفى”. زيارتنا إلى المستشفى ظهر الأربعاء، صادفت حلول عدد من الأساتذة لعيادة أسامة والاطمئنان على صحته، حيث بدا جد مسرور بتواجدهم قربه والحديث إليهم. 

مقالات ذات صلة