-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الطبقة السياسية تحذر من انحراف المسار وقتل طموحات الشعب

إسناد الإصلاحات السياسية للبرلمان الحالي يفقدها المصداقية ويكرس سلطة الشكارة

الشروق أونلاين
  • 1791
  • 4
إسناد الإصلاحات السياسية للبرلمان الحالي يفقدها المصداقية ويكرس سلطة الشكارة

عبرت الطبقة السياسية عن مخاوفها من أن تسند مهمة الاضطلاع بالإصلاحات السياسية التي طرحها رئيس الجمهورية، للبرلمان الحالي، وبرروا هذه المخاوف بفقدان الغرفة السفلى للشرعية والمصداقية، التي يمكن أن تشفع لها في التأسيس لجمهورية جديدة تكون فيها الشرعية الشعبية عماد ممارسة الحكم.

  • مخاوف الطبقة السياسية وعدم ثقتها في البرلمان الحالي، زادت من حدتها ممارسات لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات بالغرفة السفلى، أمس، خلال جلسة المصادقة على مشروع قانون البلدية، وذلك من خلال طرحها لتعديل لم يعرض للنقاش قبل تحويله إلى الجلسة العلنية للتصويت، وهو ما تسبب في انسحاب كتلة حمس من الجلسة.
  • يقول النائب أحمد إسعاد عن حركة مجتمع السلم: “إذا كان هذا هو المنطق الذي سيتعاطى به البرلمان مع الإصلاحات التي طرحها رئيس الجمهورية في خطابه الأخير، فهذا أمر لا يبشر بالخير إطلاقا”، وأضاف: “كنا نعتقد أن قبول 102 تعديل من مجموع 242 تعديل أدرج على مشروع القانون، تطور جديد في أداء المجلس، لكن يبدو أن الأمور لازالت تراوح مكانها”.
  • رئيس الجبهة الوطنية، موسى تواتي، هو الآخر من الرافضين لتكليف الغرفة السفلى بمرافقة الإصلاحات السياسية، لعدة اعتبارات، أولها أن “البرلمان الحالي  فاقد للشرعية بالنظر إلى نسبة المقاطعة الشعبية التي سجلت في تشريعيات 2007، بحيث لم تتعد نسبة المشاركة 35 بالمائة، فضلا عن حالات التزوير الكثيرة التي شابت العملية الانتخابية أنذاك”.. 
  • إن فرض الإصلاحات عبر هذا البرلمان، يقول تواتي، يعني “أننا ذاهبون إلى فرض سلطة المال والإدارة بديلا عن سلطة الشعب، ولعل هذا ما دفعنا لتعليق نشاطنا في الغرفة السفلى للبرلمان.
  • الموقف ذاته عبر عنه الأمين العام لحركة النهضة، فاتح ربيعي، الذي رفض بدوره إسناد مهمة إنجاح الإصلاحات للبرلمان الحالي، لكونه “مفبركا، لا يعكس حقيقة الواقع ولا يمثل الإرادة الشعبية، بالنظر إلى نسبة المقاطعة الكبيرة التي شابت العملية الانتخابية”.
  • ومن هذا المنطلق، ترى حركة النهضة: “إذا أرادت السلطة التوجه للإصلاحات السياسية فلا بد من التفكير في آليات خارج البرلمان والحكومة الحاليين”..، وأضاف “كنا نتمنى أن يعمد الرئيس لاستشارة الطبقة السياسية، قبل طرح حزمة الإصلاحات حتى نطمئن.. نحن تيقنا بأن هذه الإصلاحات مجرد ذر للرماد في العيون”.
  • على العكس من ذلك، يتفق كل من محمد بوخالفة، رئيس كتلة الثلث الرئاسي في مجلس الأمة، والناطق الرسمي باسم جبهة التحرير الوطني، قاسة عيسي، أن الحديث عن أهلية البرلمان في مرافقة الإصلاحات السياسية في الوقت الراهن، يطرح جدلية البيضة والدجاجة، ويؤثر على صيرورة المشروع.
  • بوخالفة يعتقد أن “طرح شرعية البرلمان حاليا ينسحب على كافة مؤسسات الدولة، وهذا يزيد من تعقيد الأمور”، في حين يرى قاسة عيسي أن “الذهاب للإصلاحات بمؤسسات محدودة الشرعية أفضل من الدخول في مغامرة قد تكون غير محسوبة العواقب”، ويفضل المتحدث طرح حزبه القائل بضرورة الذهاب إلى إصلاحات في إطار مؤسسات الدولة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • tayeb chouaki

    لا لا لا يمكن أبدا أن يتم الإصلاح بهؤلاء النواب الذين لهم عقلية الإقصاء وتربوا فى التزوير والدليل على ذلك ما تم بالأمس عند المصادقة على قانون البلدية من تعسق وتزوير وخرق للنظام الداخلى وانسحاب نواب حمس والتغيير وتم تمرير القانون من طرف flnوrnd ونرجوا من فخامة رئيس الجمهورية عدم تمرير الإصلاح على هكذا برلمان

  • ص.م

    كلمة في حق الاحزاب التي اصبحت كلها على المقاس لها قيادات على المقاس وهياكل غلى المقاس ينشط نضالاتها اليومية مسؤولين على المقاس في تجمعات على المقاس جداول اعمالها على المقاس ومناضلون على المقاس يتكلمون كلاما على المقاس والمفاس الحقيقي هو العقم :
    قيادات عقيمة و وهيكل عقيمة وبرامج غقيمة وكلام عقيم حتى ان بعص المنشطين في احد الاحزاب قال متوجها في خطابه لاشباه المناضلين الذين يملؤن القاعة جئنا بكم لتقديمم مقترحاتكم التي يمكن اقتراحها لمن تقترح عليه...؟ وبمنتخبي هذه الاحزاب يراد صناعة المستقبل..؟

  • أكرم

    أرجو من جريدة الشروق والتي هي منبر الشعب الجزائري نشر تقرير حول قنون توضيغ العمال المهنين وعمال الصيانة وسائقين هذا القنون المجحف الذي يخضع هذهي الفيئة من العمال الي نضام التعاقد بينماكان في السلبق يرسمون ويثبتون هذاالقنون القاسي في حق هذهي الفئة من العمال الذي صدر في 16/07/2006 وبظبط في المادة 19/20 فليذا نجو مراجعة هذا القنون وإعطاء حق هذهي الفيئة في الترسيم والتثبيت

  • رابح

    ليس هناك إصلاحات بل ذر للرماد في العيون وإصلاحات من أجل إسكاكت الشعب الجزائري الأبي، هذه الإصلاحات هي من قبيل الانفتاح الإعلامي الذي أمر به الرئيس فترجمته التلفزة الوطنية بحصة يتم اختيار بضعة صحافيين بدقة متناهية لكل ضيف، والانفتاح الإعلامي الثقيل تُرجم بتغطية نشاط الأحزاب من طرف التلفزيون. إنه الضحك على الأذقان ... فعلينا حقا التفريق بين الللوبيا والعدس.