-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حزيم يموت، الشاب رضا مروج مخدرات.. ومتشددون يقتلون رضوان

إشاعات على الفايسبوك تحطّم مسيرة فنانين وتصيب البعض بالجنون!

الشروق أونلاين
  • 14458
  • 0
إشاعات على الفايسبوك تحطّم مسيرة فنانين وتصيب البعض بالجنون!
ح.م

حملت سنة 2013 لبعض الفنانين أخبارا سعيدة بفضل نجاحات باهرة وإنجازات معتبرة نظير ما قدّموه من إنتاجات فنية تركت صدى لدى الجمهور، في حين حملت في نفس الوقت الأحزان والمآسي للبعض الآخر، لاسيما ضحايا الإشاعات المغرضة خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، علما أنها تعد العدو رقم واحد للفنان، وقد حاولنا عبر هذا الاستطلاع تسليط الضوء على الظاهرة، وعلى لسان ضحايا الإشاعات الذين اتصلنا بهم لمعرفة تفاصيل ما وقع معهم مع تلك الأخبار الكاذبة وتأثيرها على حياتهم الخاصة.

 

ترويج خبر وفاة حزيم أسوأ ذكرى للفنان

البداية كانت مع الفكاهي القدير بطل حصة بلاحدود التاريخية حزيم الذي تحدّث للشروق بحزن عما عاناه خلال هذه السنة التي تلفظ أيامها الاخيرة، وقد ذكر كيف سمع من بعض أفراد عائلته أن هناك إشاعة انتشرت بقوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك تتحدث عن موته، وكم آلمته تلك الأخبار، خاصة وانه كان يعاني من أزمة صحية حرجة حتمت عليه المكوث بالمستشفى الجامعي بوهران عدة أسابيع لغاية استقرار حالته، وكانت جريدة الشروق السبّاقة لنفي خبر وفاته، بعد أن استقبلنا حزيم في غرفته داخل المستشفى، وقد عبر عن عميق حزنه ليس من الأشخاص الذين توافدوا على المصلحة للتأكد من صحة الخبر وإنما من الجهة التي روّجت لهذه الإشاعة حيث قالها بصريح العبارة.. أقول لأعدائي حزيم لا زال حيا يرزق .

 

خالد وإشاعة تخاصمه مع ڤانا المغناوي

في نفس السياق أفاد ملك أغنية الراي خالد حاج إبراهيم بأن سنة 2013 هي الأخرى لم تخدمه كثيرا، لاسيما بعد توالي الإشاعات التي حاول أصحابها تحطيم مسيرة فنية تقارب الـ40 سنة، أهمها ما تعلق بشجار نشب حسب الإدعاءات مع رفيق دربه ڤانا المغناوي لأسباب تتعلق حسب ما زعموا بتسيير ملهى ليلي يتواجد بمدينة السعيدية المغربية، والعجيب في الخبر أن الإشاعة انتشرت بقوة عبر الفايسبوك بعد ان نشرت بعض الصحف المغربية المعلومة الخاطئة، والصواب أنه لا يملك ملهى ليليا ولا وجود لأي خلاف مع صديقه الوفي ڤانا، وعن سؤال حول النتائج السلبية المترتبة عن هذه الشائعة، ذكر ان زوجته حتى وإن كان الخبر عاريا من الصحة إلا انها تأثرت كثيرا به وتسلّل الوسواس لعقلها، وكادت أن تصدق أن خالد فعلا يملك ملهى، ولم ترتح إلا بعد أن اتصل بها ڤانا هاتفيا وطمأنها بأن الامر لا يعدو ان يكون سوى شائعات مغرضة.

 

شائعة تضع حدا لمسيرة الشاب بوعة

مطرب آخر كان ضحية لشائعات الفايسبوك هو الشاب بوعة الذي سطع نجمه في سنوات الألفين، وتمكن في ظرف وجيز من تحقيق سيكسيهات كثيرة، أهمها مدامني هنا موحال نبرا،  وبعد قرار الهجرة نحو اوروبا تحديدا ببلجيكا وتوقفه عن إصدار ألبومات جديدة بسبب – كما قال لنا – غياب المنتجين المتحمسين لتبني الأغاني الرومانسية، تحرك بعض تجّار الكلام ونشروا إشاعة تتحدث عن اعتزال الشاب بوعة الفن نهائيا، ولحسن حظه انه مواظب على تفقد صفحته بالفايسبوك، وقد استغرب للخبر المتداول بالرغم من أنه لا يزال ينشّط حفلات في أوروبا وحتى ببعض الدول العربية.

ودائما في مجال الأغنية الرايوية وبالتحديد الشاب رضا الذي نال هو الآخر حقّه من هذه الإشاعات الباطلة، حيث صرح من خلال اتصال هاتفي مع جريدة الشروق انه كان ضحية هو الآخر عندما نزل خبر كاذب بالفايسبوك يتحدث عن تورطه في قضية ترويج الكوكايين، وحتى وإن كان مروّجو الخبر يقصدون رضا سيكا، إلا ان الشائعة انتشرت بسرعة البرق وأثّرت في نفسية الفنان كثيرا، وقد تأسّف صاحب أغنية “ديرو المشوي” تفشّي مثل هذه الظاهرة وتأثيرها السلبي في الفن والفنانين.

 

الشاب رضوان وقصة تعرّضه لاعتداء جسدي

و لم يخرج زميله في المهنة الشاب رضوان عن سياق الموضوع عندما تذكّر ما وقع له قبل 4 أشهر تقريبا بعد إصداره أغنية “يا السي محمد” التي لاقت جدلا كبيرا في الوسط الفني، حيث روّج اعداؤه خبر تعرضه لاعتداء مميت من طرف بعض المتشدّدين – كما قال صنّاع الإشاعة – الذين توعدوه بالقتل بعد ان غنّى تلك الاغنية التي قالوا انه كان يقصد سيّد الخلق، وقد نفى المطرب تلك المزاعم، معتبرا انها ضريبة الشهرة والنجاح التي دفعت ببعض منافسيه في المجال إلى نشر الشائعات لتحطيم نجاحه.

 

الفكاهي قدور وصفوه بالجنون والتشرد 

الفكاهي قدور الذي ارتبط ظهوره بالمسلسلات الفكاهية مع ثلاثي الامجاد ومصطفى بلا حدود مسّته الشائعات هو الآخر هذه الأيام، إذ وضعه تجار الكلام الباطل والأكاذيب في خانة المجانين، حيث أطلق بعض الفايسبوكيين إشاعة مرفوقة بصورة الفنان الفكاهي الذي اضحك الملايين بأدواره البسيطة والفريدة ليتحول إلى أضحوكة في الفايسبوك حين ادّعى هؤلاء بأن قدور فقد نعمة العقل وتحوّل إلى متشرد يفترش الرصيف، وهو ما كذّبه الفنان جملة وتفصيلا لتبقى في الاخير مثل هذه المواقف الحرجة والسلبية إحدى المحطات المحزنة في مسيرة اي فنان، وأجمع كل الفنانين الذين استجوبناهم على فكرة أنه يجب التحقق جيدا من المعلومة قبل نشرها في الفايسبوك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!