-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تراجع الغش ودعم نفسي ومواضيع في المتناول

جمعيات الأولياء تثمن نجاح “البيام”

نادية سليماني
  • 46
  • 0
جمعيات الأولياء تثمن نجاح “البيام”
ح.م

رحبت جمعيات أولياء التلاميذ، بما وصفتها “ظروفا جيدة”، ميزت امتحانات نهاية التعليم المتوسط “البيام”. وفي هذا الصدد، قال الأمين العام للجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ لولاية وهران، لقرش محمد، في تصريح لـ”الشروق”، إن امتحانات شهادة التعليم المتوسط دورة 2025 – 2026 جرت في ظروف تنظيمية جيدة ومريحة، وسط أجواء اتسمت بالهدوء والانضباط والارتياح النفسي لدى التلاميذ.
وأوضح لقرش محمد، أن مختلف مراكز الامتحانات عرفت تنظيما محكما، سواء من حيث الاستقبال أم التأطير، مشيدًا بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها الأسرة التربوية بمختلف أطيافها، من أساتذة ومديرين ومؤطرين وعمال، إلى جانب المصالح الأمنية والإدارية التي ساهمت، بحسبه، في توفير الظروف الملائمة لاجتياز الامتحانات في أحسن الأحوال.
وأضاف المتحدث، أن الدعم النفسي للتلاميذ كان حاضرا بقوة، خلال هذه الدورة، خاصة من طرف الأولياء والمؤسسات التربوية، حيث “تم العمل على طمأنة التلاميذ وتخفيف الضغط والخوف الذي يرافق عادة هذه المرحلة الدراسية المهمة، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الحالة المعنوية للمترشحين داخل مراكز الامتحان”، على حد قوله.
وأشار لقرش، إلى أن العديد من التلاميذ عبروا عن ارتياحهم وسعادتهم، بعد خروجهم من قاعات الامتحان، مؤكدين أن المواضيع كانت في متناول الجميع، وراعت المستوى الدراسي والتحصيل البيداغوجي للتلاميذ، الأمر الذي خلق نوعًا من الطمأنينة والثقة في نفوسهم، خلال مختلف أيام الامتحانات.
كما أكد الأمين العام للجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ أن دورة 2025 – 2026 تميزت بشكل واضح بالحدّ من ظاهرة الغش مقارنة بالسنة الفارطة، حيث سجلت فيها تسع حالات غش فقط، وبطرق تقليدية، على غرار هذه السنة وهو ما اعتبره “مؤشرا إيجابيا، يعكس نجاح جهود التوعية والتحسيس، التي سبقت الامتحانات”.
وقال إن هذا التراجع الملحوظ في حالات الغش جاء نتيجة “تضافر جهود مختلف الأطراف، من قطاع التربية وأولياء التلاميذ والمجتمع المدني، إضافة إلى الحملات التحسيسية التي ركزت على ترسيخ القيم الأخلاقية والسلوك الحضاري لدى التلاميذ، والتأكيد على أن النجاح الحقيقي يكون بالاجتهاد والعمل، وليس بالغش أو الطرق غير القانونية”.
وأضاف محدثنا، أن التنسيق المتواصل خلال فترة الامتحانات، بين المؤسّسات التربوية والأولياء والجهات المعنية، ساهم بشكل كبير في خلق بيئة تربوية آمنة ومستقرة، ساعدت التلاميذ على التركيز والاجتهاد، بعيدا عن الضغوط والإشاعات المنتشرة عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي.
وفي ختام تصريحه، توجه لقرش محمد بالشكر إلى جميع الأساتذة والمديرين والمؤطرين وأفراد الأسرة التربوية، وكذا المصالح الأمنية والصحية، على مجهوداتهم الكبيرة لإنجاح هذه الدورة، راجيا أن تمر ظروف إجراء امتحان نهاية التعليم الثانوي “باك”، على نفس المنوال والوتيرة، داعيا التلاميذ المترشحين إلى “الاجتهاد والتحلي بالأمل والثقة بالنفس، من أجل بناء مستقبلهم ومستقبل مجتمعهم ووطنهم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!