إشاعة إلغاء “السانكيام” تقلق المترشحين.. وأخطاء في استدعاءات البكالوريا
واجه مديرو الثانويات والمتوسطات خلال الأسبوع الماضي احتجاجات من قبل التلاميذ وأوليائهم، الذين طالبوا بضرورة تدخل الإدارة لدى وزارة التربية الوطنية، لإعادة فتح مواقع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات لتصحيح الأخطاء التي وردت في الاستدعاءات 20 يوما قبل الامتحانات، بالمقابل فقد تم تسجيل غيابات بالجملة وسط المترشحين الأحرار في اختبار التربية البدنية والرياضية.
أفادت مصادر “الشروق” أن أخطاء بالجملة قد سجلت في استدعاءات المترشحين لاجتياز امتحاني شهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط دورة جوان 2021، خاصة في خانة البيانات الشخصية للمعنيين من الاسم واللقب، مؤكدة بأن أغلب التلاميذ هم من وقعوا في الخطأ عند قيامهم بالتسجيلات، خاصة عقب مقاطعة عديد المديرين لمختلف الأعمال الإدارية كأسلوب للاحتجاج على تدهور القدرة المعيشية، لكنهم لم ينتبهوا لتلك الأخطاء خلال فترة التصحيح التي فتحتها مصالح وزارة التربية الوطنية المختصة، لانشغالهم بالدروس الخصوصية، غير أنه وبعد قيامهم بعملية سحب الاستدعاءات التي انطلقت رسميا في الـ16 ماي وتستمر إلى غاية الـ17 جوان المقبل بالنسبة للمترشحين لاجتياز امتحان شهادة “البيام” وفي الفترة بين الـ16 والـ24 جوان بالنسبة للممتحنين لاجتياز امتحان شهادة البكالوريا، تفاجؤوا بوجود أخطاء في أسمائهم وألقابهم 15 يوما قبل انطلاق الامتحانات الرسمية، حيث وجهوا نداء مستعجلا للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، لإعادة فتح مواقعه الرسمية، بمنح “إشارة الدخول” لمديري المتوسطات والثانويات، للولوج إلى الأرضية الرقمية للوزارة، بصفة استثنائية لتصحيح تلك الأخطاء واستدراكها قبل فوات الأوان.
وبخصوص امتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية “السانكيام”، والذي تقرر الاحتفاظ به في 2 جوان 2021 بعدما كان مقررا إلغاؤه، إذ طالب عديد أولياء التلاميذ الوزارة الوصية بضرورة تدخلها المستعجل لتفنيد وتكذيب إشاعة إلغاء امتحان “السانكيام”، بكافة الوسائل المتاحة، بعدما تم الترويج لها على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، من قبل بعض مفتشي التعليم الابتدائي، وانتشرت بشكل رهيب وسط الممتحنين وأوليائهم، الذين دخلوا في حالة قلق وحيرة كبيرين.
وفي سياق مغاير، سجلت مراكز الإجراء على المستوى الوطني، غيابات بالجملة وسط المترشحين الأحرار في اختبار مادة التربية البدنية والرياضية، “البكالوريا الرياضي” على غير العادة، رغم أنهم اعتادوا على الالتزام بالحضور سنويا لأجل رفع معدل الشهادة في حين تحصل الحاضرون منهم على العلامة الكاملة في المادة 20 على 20.