-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
10 سنوات من الورشات المفتوحة في القضاء، التربية وهيكل الدولة

إصلاحات في حاجة إلى إصلاحات

الشروق أونلاين
  • 7494
  • 34
إصلاحات في حاجة إلى إصلاحات
ح.م
وزير التربية عبد اللطيف بابا أحمد

بعد عشر سنوات من التغيير والإصلاح في قطاعات حساسة وإستراتيجية يقوم عليها استقرار البلاد ومستقبلها، مثل العدالة والتربية وهياكل الدولة، تحقق ما تحقق، وننتظر الوصل إلى باقي الأهداف، وعلى رأسها التجاوب مع انشغالات المواطن، دون إغفال البعد الدولي، وفي غمرة هذا الترقب المليء بالأمل، نستيقظ وكأن شيئا لم يكن، ويسوق إلينا الأمر على أن ما حدث كان فشلا أو عبثا بالقدرات والجهد والتطلعات أيضا، وأنه لم يكن مرتبطا بالواقع المعيش، مكتفيا بالتركيز على الجانب النظري والشكلي دون أن تهتم بالإطار البشري والأداء، حيث عادت الأمور إلى نقطة الصفر، وبشهادة من أهلها وصانعيها، هكذا فجأة، بل أصبح الإصلاح في حاجة إلى إصلاح آخر أعمق.

استقلالية القضاء ودولة الحق والقانون.. رهانات الإصلاح

في قطاع العدالة، باعتباره قاطرة الاستقرار، استقرار الحكم والناس، ظل الاجتهاد متواصلا للوصول الى “زبدة” الأعمال الموجودة في مختلف المنظومات القانونية والتشريعية، شملت تلك القريبة من منظومتنا، وحتى منظومة الولايات المتحدة الأمريكية، حيث انتهت الملاحظات والاستنتاجات الى تشكيل رؤية واضحة عن ترقية حقوق الدفاع واستقلالية القضاء، بالإضافة الى تدعيم أعوان القضاء، المحضرين القضائيين، الموثقين، محافظي البيع، فضلا عن المحامين، حيث مازال النقاش جاريا حول قانون مهنتهم، كما جرى تحسن بعض الخدمات، وخاصة في مجال الوثائق والتواصل مع المواطن، إلى جانب استحداث طرق بديلة لحل النزاعات وهي الصلح والوساطة والحبس للمنفعة العامة مع تحديث إجراءات التحكيم آليات جديدة.

ووسط هذا العمل، تبين لنا بعد عشر سنوات بأن الأمور ليست بخير، وأن الإصلاحات الهادفة إلى إضفاء مطلبي النوعية والاستقلالية ظلت بعيدا عن يوميات أطراف عملية التقاضي، كل يشكو انطلاقا من موقعه، فالمواطن يشكو ضياع حقوقه وطول انتظار التنفيذ، والمحامي مازال يناضل ويقاطع الأشغال من أجل حقوق الدفاع واعتباره طرفا فاعلا لتحقيق العدل، والقاضي يعاني ضغط كم الملفات، ويواجه مسألة التخصص القضائي، وانخرط في نقابة “نوعية” ليناضل من أجل ظروف عمل، مهنية واجتماعية، ملائمة لمهمته الحساسة، علها تكرس مبدأ الاستقلالية، وترقى إلى ما هو عليه نظراؤه في السلطتين الأخريين، التنفيذية والتشريعية.

معاينة رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لحماية وترقية حقوق الإنسان، مصطفى فاروق قسنطيني، كانت آخر تشريح يكرس هذه النظرة القاتمة، بل ويدق ناقوس الخطر، فبعد انتقاده الشديد لتطبيقات الحبس المؤقت، ها هو يطلق النار من خلال الإذاعة الوطنية، الأولى والثالثة، ويثخن تقريره السنوي إلى رئيس الجمهورية.

ويقول إن “إصلاح العدالة غير ناجع، وبات غير فعال أو ناجح إطلاقا، وهو في حاجة إلى مراجعة وتصحيح”، وتأسف لعدم استفادتها من تقرير اللجنة الوطنية لإصلاح العدالة، التي ترأسها المرحوم، محند يسعد، والذي تضمن عدة اقتراحات موضوعية، مشيرا الى أن واقع العدالة في الستينيات والسبعينيات كان أحسن حالا منه الآن، في الوقت الذي يطلب المواطن عدالة ذات مستوى رفيع.

وذهب قسنطيني، في سياق انتقاده الشديد لأداء قطاع العدالة، الذي وصفه بالنقطة السوداء، و”حجر عثرة” تحول دون تحقيق دولة الحق والقانون، إلى إثارة مسألة عدم استقلالية القضاء، كهدف أساسي من أهداف الإصلاح، رغم توفر النصوص القانونية المكرسة لها، وعلى رأسها الدستور، إلا أن هذه “الثقافة تظل بعيدة عن التطبيق في الجزائر”، وإن كان هذا “لا يمس بأي شكل من الأشكال احترافية ومستوى القضاة”، وقال “إن القاضي الذي تمارس عليه ضغوطات من قبل مسؤوليه المباشرين لا يمكن أن يقوم بعمل سليم”، متحدثا عن الاستقلالية “الفعلية” للسلطة القضائية التي تعد “العمود الفقري لدولة القانون والضامن لحمايتها”، وأضاف أن “القاضي لا يجب أن يخضع في إصدار أحكامه سوى للقانون وضميره المهني”، في تأكيد لقناعته بعدم وجود استقلالية.

وفي شهادة أخرى تتعلق بانتشار الفساد كمؤشر ومقياس عن فعالية العدالة وسلطة ردعها، قال قسنطيني، إن ظاهرة الفساد أصبحت “رياضة وطنية”، متواجدة في مختلف مستويات الإدارة، تعرقل الاقتصاد الوطني، وأضاف مستغربا “إن الجزائر أصبحت معروفة عالميا بالفساد”، مبررا جمود لجنة مكافحة الفساد بافتقارها لوسائل العمل، وحصولها مؤخرا فقط على مقر.

وبينما سارع رئيس المحكمة العليا الى الرد على قسنطيني بمطالبته بتقديم الدليل على عدم استقلالية القضاء عن الجهاز التنفيذي، هدد وزير العدل بملاحقة مظاهر الفساد والمفسدين المتورطين في قضايا فساد، كما هاجم مدير التعاون القضائي والقانوني بالوزارة، الطاهر عبد اللاوي، منظمة “شفافية دولية” موجها انتقادات لاذعة الى فرعها بالجزائر، برئاسة جيلالي حجاج، في حين اعترف مدير الشؤون الجزائية وإجراءات العفو، مختار الأخضري، بالوضع الراهن، وتحدث عن غياب نصوص صريحة توفر الحماية اللازمة للشهود والمبلِّغين عن قضايا الفساد، فضلا عن غياب خطوط خضراء.

المنظومة التربوية.. من الإصلاح إلى إصلاح الإصلاح

من جهته، مسار إصلاح المنظومة التربوية، الذي أداره الدكتور محمد بن زاغو، لم ينج بنفسه من هذا التعثر، إن لم نقل السقوط، حيث عاد جدل اللجنة وقتئذ الى الواجهة، لأن الأمر يتعلق بمشروع مجتمع، ولم يبلغ هدفه الإستراتيجي، وهو الرقي بمضمون المادة والمناهج التربوية، وغرس الهوية والشخصية الوطنية، مع إعطائها بعدا دوليا وإنسانيا، وإبعادها عن كل عوامل العنف والتطرف، ومن ثمة تحسين النتائج وتأهيل التلميذ والطالب والإطار لطرق باب كل العلوم والمعارف، والانخراط في مواقع العمل في الداخل أو الخارج، ما يجعل من المواطن الجزائري انسانا عالميا، في تطبيق واضح لقيم العولمة.

غير أن وقفة متأنية على النتائج المحققة، وملاحظات الخبراء والنقابات والأولياء، فإن الحوصلة تسوقنا إلى قناعة واحدة، وهو أن الإصلاحات تجربة ونتائج فاشلة، جعلت من التلاميذ حقل تجارب، جراء النقل الأعمى، وأحيانا بشكل مفاجئ، لتجارب الآخرين دون تكييف وتوفير وسائل التطبيق، وما قصة العتبة وتحديد الدروس المعنية بالأسئلة وتسهيل التنقيط في امتحانات نهاية السنة إلا تعبير عن هذا التدني، كما أفقدتهم لغتهم الأم وفاضلت بين اللغات الأجنبية، حيث كرست الفرنسية كلغة أولى إن لم نقل وحيدة وهمشت اللغة الإنجليزية كلغة علم أولى، بما أن الاختيار بينهما جنون، كما أنها لم تقلص من نسبة التسرب المدرسي ووسعت من مظاهر العنف المدرسي، رغم الهالة التي رافقتها والكم الضخم من البرامج والكتب التي أثقلت كاهل التلاميذ وجيوب الأولياء وأنهكت معنويات المؤطرين.

وكان تغييب المعلمين والأساتذة عن مشهد الإصلاح تكفلا وتأهيلا، أكبر خطأ، فما كان منهم سوى اللجوء الى الأطر النقابية وحتى الشارع للمطالبة بإدماجهم في العملية، وكان القانون الأساسي أهم المكاسب المحققة بعد سنوات من المواجهة على حساب الاهتمام بنوعية الأداء، حيث يواجه المعلمون صعوبة كبيرة في التعامل مع أطفال ومراهقين، بعضهم يشدهم الطموح وآخرون يمسكهم الخمول وفقدان الأمل جراء مستواهم المتدني، وخاصة قضية انتقال كوكبتين بشكل تلقائي، من الابتدائي الى المتوسط ومن المتوسط الى الثانوي، خاصة مع اقتصار الابتدائي على 5 سنوات، مع التراجع المفاجئ وغير المبرر عن اعتماد التعليم التحضيري بشكل إلزامي، كما كان مقررا منذ 2008، ليكون الحشو واختزال السنوات الحل السهل، ما أدى الى شحن البرامج بالمادة التربوية، وسقوطها في كثير من الأحيان في أخطاء فادحة في المعلومات، وحتى مشروع المدارس الخاصة كمتنفس ومنافس للتعليم العمومي انتهى إلى فشل ذريع، وأخذ النزوح اتجاها معاكسا.

ولعل أهم مكاشفة تؤكد هذا الوضع المقلق، هي اعتراف وزير التربية الوطنية، عبد اللطيف بابا أحمد، فور خلافته للوزير بن بوزيد، وفي ثاني خرجة إعلامية له، عبر القناة الإذاعية الثالثة، بفشل الإصلاح، وكأنها المهمة الأساسية من تعيينه ضمن التغيير الحكومي الأخير، وقال صراحة ودون مواربة، إن الإصلاحات التربوية التي باشرتها الوصاية منذ سنة 2003، ستخضع إلى تحليل مُعمق وتقييم موضوعي، محملا الإدارة التربوية والمحلية مسؤولية الوضع.

وألمح الوزير إلى أن المراجعة ستكون عميقة ودقيقة، وتحدث عن إنشاء لجنة وطنية مختصة تتكون من أساتذة ومختصين ومعلمين ومفتشين ونقابات، كما أعلن عن ندوة وطنية تعقد شهر جانفي أو فيفري المقبلين، تسبقها ندوات جهوية. كما طالب الولاة بالتعجيل ببناء المؤسسات التربوية، لامتصاص الاكتظاظ، الذي بلغ درجة تعاكس معنى الإصلاح، ففي حين كان الوزير السابق يتكلم عن 27 تلميذا كمعدل، ربما تعلق الأمر بوسط العاصمة بعد عمليات الترحيل، كانت أغلب الأقسام تختنق بأكثر من 45 تلميذا.

وقال وزير التربية ردا على سؤال شفهي بمجلس الأمة، أنه بعد تسع سنوات من إقرار المنظمة التربوية، فإنه من المفروض تقييم هذه التجربة للتدارك ومعرفة الأخطاء التي وقعنا فيها حتى يمكن استدراكها، وأضاف أن “الأمر يتعلق بمصير ومستقبل 8 ملايين تلميذ يتابعون دروسهم حاليا، ثم عملية الإصلاح الممتدة على 12 سنة لم تكمل وتبقى منها ثلاث سنوات”.

ورغم ما حمله كلام الوزير، بابا أحمد، من “ملاحظات” على حصيلة عمل بن بوزيد، فإنه وقف على التعديلات الايجابية الحاصلة بالقطاع، ومنها القانون الأساسي لعمال التربية، وتكوين 214 ألف مدرس للوصول إلى شهادة ليسانس، بينما لم يكن يمثل المدرسون الحاملون لشهادة ليسانس سوى 13 بالمائة سنة 2000 .

من جهتها انتقدت النقابات نتائج إصلاح المنظومة التربوية انطلاقا من تدني المستوى التعليمي للتلميذ مقارنة بالستينات والسبعينات، وأعابوا على تطبيقات البرامج الجديدة إهمال إعداد الأساتذة وتوفير المراجع والوسائل التقنية التطبيقية، ما سبب ضغوطا ومتاعب كبيرة، متسائلة عن التخلي عن التدريس بالمقاربة بالكفاءات ودون توحيد المنهجية، كل يدرس كيفما يشاء، الى جانب تجاهل مراجعة الحجم الساعي، وإلغاء بعض الدروس في المرحلة الابتدائية، لتخفيف العبء عن التلميذ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
34
  • bobo

    نعم لابد من الاصلاحات لكن اصلاحات جدرية ليس كسابقاتها خاصة في مجال القضاء الذي اصبح ادة ضغط علي الابرياء نعم قضية وقعت في عنابة راح ضحيتها مدير تربية مشهود له بالنزاهة لكن ابن وكيل جمهورية في محكمة من محاكم عنابة ولقضية شخصية يتلاعب باطار من اطارات الدولة هذا المدير كان يشغل التدريس وربما كان ممن ساهم في تعليم هذا الوكيل المهم ان هذا المدير لوفقت له قضية وهمية وبسببها تم توقيفه لمدة عام ولكن محكمة عنابة براءته من التهمة المنسوبة له ليجد نفسه فيما بعد مراقب عام اي اسقط من رتبته و السبب شاب مدلل

  • jimi

    التاني في المراجغة لانه مصير اجيال.

  • أمين ضبط

    أمناء الضبط خارج الوظيف العمومي - توصيات اللجنة الوطنية لإصلاح العدالة لأجل ضمان استقلالية القضاء.

  • بدون اسم

    من فضلكم لا تقولوا اصلاحات بل قولوا املاءات الماسونيه التي دمرت ابناءنا وعقولهم وعزلت اجيالا قادمه من خريطه البناء كل هذا من الافامي والماسونيه

  • Ali Ahmed

    يجب إعادة النظر في كل المنظومة التربوية:
    1-التكفل بما أفرزته العشر سنوات من إطارات خاصة حملة ليسانس ل.م.د حيث أن مستوياتهم ضعيفة جدا وليس بإمكانهم تفديم دروس وإعادة الاعتبار للمدارس العليا للأساتذة.
    2. التكفل بالجيل الضحية المتضررمن تطبيق هذه المنظومة
    3. تبديل المسؤولين القدامى في وزارة التربية الوطنية
    ولدي سؤال وجيه لهؤلاء أين يدرس أبناؤكم وبناتكم؟

  • prof tech

    اولا: يجب اعادة التعليم التقني (الثانويات التقنية و المتاقن) و ما مصير الملايير من الاجهزة التقنية المكدسة في الورشات و التي اصبحت غير صالحة بسبب الصدا .
    ثانيا: القانون الاساسى 08-315و التعديل 240/12 لم يطبق بالتساوي على جميع موضفي القطاع حيث طبق بالكيفية التالية :
    1- سلك له الحظ
    2- سلك غير محظوظ
    3- سلك طفرت فيه
    4- سلك منع بسبب كذا و كذا..
    5- سلك ايل للزوال يبقى في ادنى الترتيب و لم تحسب له الخبرة
    6-سلك يرتقي الى رئيسي و مكون عشوائيا بدون مواصفات
    هذه نتائج اصلاخات بن بوزيد و مازال النتائج

  • عمر

    أشكر أصحاب التعاليق 5 ، 6 ، 12 فقد شخصوا الوضع بشكل وواضح، وهذا ما كنا ننادي به منذ بدأ تطبيق هذه المنظومة الفاشلة وطالبنا بإعادة مراجعة المناهج ،وعلى سبيل المثال مناهج مادة الفيزياء في المتوسط تحتوي على مفاهيم خاظئة تماما ، نقوم نحن الأساتذة في الثانوي بإعادة تصحيح المفاهيم القبلية ونعاني كثيرا في ذلك، وبالمقابل نجد أن مناهج المرحلة الثانوية منفصلة، وبرنامج كل سنة لا يخدم السنة التالية، فنجد برنامج س1 فارغا في حين برنامج س2 مكتظ وس3 أيضا ولا يوجد ترابط بينهما، تلميذ في س3 يجهل كتابة معادلة,

  • AMIRA

    والجابب 3 هو احداث نقطة من20تضافالى المعدل الثلاثي للتلميد وهي نقطة السلوك التربوي يقوم بمنحها الاساتدة+مستشار التربيةوالتاضر

  • مر

    1- ازاحة بعض مسؤولي الوزارة مثل بوخطة
    2- محاربة الدروس الخصوصية
    3- لقد تأنث التعليم وهذا اصبحت عواقبه وخيمة تصورا ان قسم 2 أدب كل الذين يدرسونه اناث مما ادى الى خلق فوضى وهناك مادة 70% من الذين يدرسونها اناث يظهر ذلك في الملتقيات حيث تجد نفسك محاط بالنسوة
    4 - حل النقاية المعروفة بالكنابست الهدامة انها فيروس ينخر التعليم

  • AMIRA

    الجانب المهم من انقاض هذا القطاع هو اجراء مسابقات تحت حراسة مشددة لمن اراد التريس فى الاطوار 3كل حسب رغبته +شهادة اللسانس مع تصحىح الختبار داخل مراكز شبيهة بالثكنات + اختبار شفوى تحت لجنة متكونة من 5 اعضاء من بينهم مختص نفسانى وسترون ان كل من يتقدم لاجراء الامتحان شخص واثق من نفسه ومن شهادته ومن حبه لهذه المهنة لان فى السنوات الاخىرة معضم المدريسين تم تعينهم بالمحسوبية+الرشوة الاجانب الثاني هو كثافة البرامجوتداخلها وهذا المشكل قادر على حله المدرسين اللذين لدىهم خبرة تفوق 15 سنة

  • kamel Ailane

    اصلاح الأصلاح--يبدو أن هذه العبارة في مكانها اذا فعلا توفرت النيات الطيبة لأان أول أزمة عندنا هي عدم توفر النية الطيبة و من ثمة كانت منظومة تربيوية فاشلة حطمت
    1/المعلم بــ قوانين جائرة
    2/المتعلم بـــ توجيهات فاشلة
    3/ المناهج المدرسية بــ محتويات معقدة تفوق قدرات التلاميذ.
    و أثبت هذا الفشل الذريع علي أرض الواقع من مآسي يومية من ضرب رجال التربية في مؤسسات التربية الي العنف المسجل يوميا والتمرد في كل مجالات الحياة الذي يعكس جليا فشل العملية التربوية

  • يونس

    يجب تكوين الأساتذة الجدد وإحالة القدماء على التقاعد الإجباري وشكرا

  • merghenis

    جاء في المقال : " أداره الدكتور محمد بن زاغو " و الصحيح هو :"بن علي بن زاغو Benali Benzaghou"

  • معاذ

    يا أهل الشروق لا تتستروا على جرائم مسؤ ولي العار إنكم ستسألون من قبل الله عن سر التستر والتكتم . حذار الأمر جلل .

  • cherifzoul

    نحن معشر المعلمين فقدنا الثقة في النقابات اللائي باعتنا مقابل ترقيتها (النقابات الممثلة لنا كل أعضائها من المديرين) ونحن في حاجة إلى تمثيل أنفسنا مستقبلا ونحن الذين نعتبر من عناصر العملية التربوية (المعلم، المتعلم، المنهاج) بنا تسير العملية وبتوقفنا تتوقف .

  • هشام

    لازم إبعاد رؤساء المصالح في مديريات لأنهم أصبحوا أغوالا يتقاضون الرشوة جهارا نهارا . ناهيك عن التحرشات الجنسية . هذه حقيقة ناصعة لا تجني باطل . والله على مانقول وكيل .

  • dear algeria

    حبسوا توظيف الاساتذة بالرشوة و المعرفة و التلفون و رجعوا الكتابي
    و قوانين ردعية للتلاميذ
    ونقصوا من العنصر النسوي الذي ينقل مشاكل الدار للمدرسة الخ.....
    وسترون نتائج مذهلة الحل باين بركاو من الخرطي

  • أبو المعالي

    قسما عظما أنه لن يستقيم لنا حال مادمنا نحتقر ونقصي بعضنا بقوة القانون ظلما وعدوانا وبلدنا لن يتقدم خطوة إلى الأمام في أجواء الظلم والحقد والكراهية . لكن مهلا حكام الظلم والإضطهاد يدفعون الثمن غاليا في الدنياوالآخرة . ياظلمة أين المفر ؟ إن ربكم لبالمرصاد .سيطالكم أقسى العقاب لا محالة .

  • Ali

    إن إصلاحات المنظومة التربوية تبدأ من أصحاب الميدان الذين يعرفون الداء والدواء وليس من الذي يقضي معظم وقته في المكتب ويبني أفكاره علىة فرضيات بالميتفيزيقا بالأوهام كفانا يكفي لقد ضاعت أجيال وأجيال نظام 6 سنوات في الإبتدائي لا رجعة فيه ثم تخفيف البرامج لجميع المستويات أمر يجب التفكير فيه فنتحن يهمنا الكيف وليس الكم فمعظم البرامج لا تنتهي مع نهاية الموسم الدراسي وإن كان كذلك فهو مجرد حشو للمعلومات كما لا ننسى التفكير في الوضعية الإجتماعية للمربي حتى يبقى منشغلا فقط بالتعليم وليس في التجارة وووووووو

  • abouaziz

    اعتقد ان الامر شائك جدا فيما يتعلق باصلاح المنظومة التربوية.فقد تم اقرار الاصلاح والجزائر تعيش ظرفا غير مستقر بسبب الازمة الامنية وقد تم تسريع تنفيذه حتى لا يكون هناك اعتراض او رفض. وهدف القائمين عليه كان القضاء باسرع مايمكن على الاصلاحات التي باشرها الوزير محمد بن علي خاصة فيما يتعلق بتدريس اللغة الانجليزية في الطور الثاني و كذلك شعبة العلوم الاسلامية في الطور الثانوي والنتيجة انهم على وشك تحقيق ما لم تستطع فرنسا تحقيقه على مدار132سنة.

  • تلميذ البشير

    المشكل في الإطار البشري الذي صار خردة غير صالحة لمواكبة العصر باستثناء القليل .
    فاقد الشيء لا يعطيه.

  • salem

    يجب وضع قانون ردع صارم على غرار قانون المرور
    تطبيق فانون التنافي مع مهنة التدريس : كل أستاذ يثبت في حقه تعاطي الدروس خارج المؤسسة يفصل من الوظيفة
    مع العلم أنني أستاذ تعليم ثانوي تخصص فيزياء

  • وليد

    الحل يكمن في اعادة تكوين هؤلاء الاساتدة خريجي الجامعات في علم النفس التربوي مثلما نظرائهم خريجو المدارس العليا للاساتدة

  • aicheintendant

    هل التعديلات الأخيرة على القانون الأساسي للعمال التربية أستفاد منها جميع موظفي التربية يامعالي السيد الوزير لماذا تمدح الوزير السابق الذي فشل في تحقيق العادلة فيما يخص الأجور والرواتب والزيادة التي تتكلم عنه لم تمس إلا فئة المعلمين والأساتذة والمدريين وأنت تعلم لماذا أستفادو هؤلاء من هاته الزيادة ولماذا رفضت يامعالي الوزير إستقبال ممثلي موظفي المصالح الإقتصادية رغم كل الطلبات التي تقدمو بها إلى وزارة التربية أم مايهمكم هو إرضاء الأساتذة لأنهم قوة وتديرون ظهوركم للفئات الأخرى الله يهديكم

  • Rachida

    يجب القضاء على الدروس الخصوصية.
    الأساتذة لا يعملون بجدية داخل القسم.
    و تمنيت لو تكلم عليها الأئمة في المساجد و يحرمونها.
    ما هذا الجشع يا أساتذة، أموالكم حرام.

  • محمد

    الاصلاحات في حاجة الى إصلاحات
    بنفس الطاقم ونفس الافكار
    سميها اي شئ غير ان يطلق عليها اصلاحات

  • عبدالله

    البرامج مليحة الحاجة اللي ماشي مليحة هي الاساتذة من الجامعة مباشرة الى التلميذ هذا امر غير مقبول اغلبيتهم مرضى بالتوسويس و السكر و كلهم ماديين .. شوفوا شيء اخر

  • نورة

    ان اصلاحات بن زاغو فاشلة فشلا ذريعا لانها بعيدة عن عاداتنا وتقاليدنا العربية الاسلامية وحتى طريقة التدريس بالمقاربة ليس لها علاقة بمجتمعنا لان التلميذ فيها لا يدرس انما ينقل ماهو موجود في الكتاب على ورقة ثم يقراه على زملائه ثم يكتب على السبورة دون الفهم لانك مطالب بتكملة المنهاج في وقته المحدد واذا كان الدرس يضم 4عناصر وكل عنصر 15 دقيقة يتناقش فيها التلاميذ متى سيشرح الاستاذ الدرس واعتقد ان الطريقة التي درسنا بها نحن كانت انجح اليس كذلك انتم الذين درستم مثلي و50تلميذ في القسم كيف تنجح اي طريقة.

  • نجم الليل

    01/ العودة إلى نظام الست سنوات أمر لا جدال فيه
    02/ إحالة المرضى من المعلمين و الأساتدة على المعاش و تعويضعهم بخريجي الجامعات ممن يحملون شهادات في الاختصاص و معدلات راقية.
    03/إلغاء تحفيز و عقاب المدراء بسبب نسبة النجاح لأن مدير التربية نفسه يدعو إلى الغش حفاظا على منصبه.
    04/ إلغاء نقاط التقويم التي تمنح بصفة عشوائية ، أو الابقاء عليها مع وضع اليات جديدة.
    05/ عدم تحفيز أبناء الشهداء لتولي المسؤوليات التربوية لأنها
    جريمة في حق المتمدرسين.
    06/ تكوين المعلمين و الأساتدة في علم النفس التربوي....

  • بدون اسم

    يجب اعادة رسكلة و اصلاح قطاع التربية بالكامل,لانه كان ضحية افسادات لا اصلاحات خلال العشرية الاخيرة قضت على هذا القطاع الحساس, و صار الحديث عن الكم بدل الكيف,و انحط مستوى تلاميذنا الى درجة لا يتصورها العقل, لقد تم تغليط جيل باكمله, اوهموه بان مستواه عالي جدا بتلك النقاط و المعدلات الخيالية في امتحانات الاطوار الثلاث,خاصة البكالوريا,اما في حقيقة الامر, المستوى الحقيقي مخالف تماما لتلك النتائج. لذلك نطلب من الوزير الحالي اعادة النظر في كل اصلاحات الوزير السابق و ذلك باشراك قدماء المفتشين و المديرين

  • موظف

    هل القانون الاساسي و تكوين 214 الف مدرس يعتبر من الإيجابيات ؟
    القانون الاساسي مجحف في حق جل الموظفين
    التكوين هو عبارة عن هبة الدبلوم الذي اصبح قطعة من ورق
    لماذا هذا التبهديل يا سي الوزير

  • بدون اسم

    إصلاحات في حاجة إلى إصلاحات
    .....................أو....................

    أخطاء في حاجة الى أخطاء

  • رضوان

    قال سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه اذا أراد الله بقوم سوءا كثرفيهم الجدل وقل فيهم العمل. لانريد التراشق بالكلام فيجب أن نصلح ما يجب اصلاحه كما نطلب من المسؤلين ان يعدو النظر في صلاحيات المفتش الذي أصبح ساعي البريد-كثرة الأوراق الإدارية- حيث لا يدري ما يفعله المعلم و الأستاذ في قسمهما إذ يشعران أنهما مستغنيان عن الوصية ولا حاجة لهما بالتكوين. هذا لا يعني أن يصبح المفتش دركي و استفزازي.

  • مكي لحرش

    أتمنى أن يثار نقاش هادئ وموضوعي لتقييم تجربة الاصلاح التربوي في الجزائر,لأن كل متتبع يعرف أن هذا الاصلاح جاء مباغتا باملاءات فوقية ودون اقتناع من غالبية اطارات التربية وتم فيه إلغاء التكوين الحقيقي للموظف بل أغلقت معاهد جل معاهد التكوين, لكن الغريب أن نتائج الامتحانات تفوق الخيال بمعنى هناك تناقض بين المخرجات والمدخلات فالمخرجات ضئيلة جدا تكاد تنعدم لكن المخرجات إيجابية جدا بل ممتازة؟وللأسف الخطاب الرسمي كان يشيد بهذه الاصلاحات والوزير السابق كان يصرح أنه ينفذ إصلاحات الرئيس وبرنامجه!!!!!