الجزائر
أطباء لم يتلقوها منذ 2012

إضراب جديد في المستشفيات بسبب منحة العدوى

الشروق أونلاين
  • 3158
  • 20
الأرشيف

باشر الأطباء المقيمون، إضرابا مفتوحا في عدد من المستشفيات بسبب منحة العدوى التي لم يتقاضوها منذ اعتمادها رسميا سنة 2012. وأعلنت النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية تضامنها مع الأطباء المضربين منتقدة وزارة الصحة التي حرمت شريحة واسعة من الأسلاك المشتركة من هذه المنحة. ما تسبب في موجة واسعة من التذمر والغضب في جميع مستشفيات الوطن.

وأكد لياس مرابط، الأمين العام للنقابة، لـ “الشروق”، أنه من غير المعقول أن يحرم الأطباء المقيمون من هذه المنحة المهمة، خاصة وأنهم يمثلون نسبة كبيرة من الطاقة البشرية للمستشفيات. وأضاف أن العمال الإداريين والأعوان وعاملات النظافة حرموا جميعا من هذه المنحة لاعتبارات مالية. وهذا ما يعتبر أمرا غير مقبول حسب المتحدث الذي طالب بتحرك عاجل لوزارة الصحة لتلبية مطالب الأطباء المقيمين بحقهم في منحة العدوى بأثر رجعي منذ سنة 2012.

وشهد مستشفى حسن بادي “بلفور” إضرابا مفتوحا لـ 120 طبيب مقيم منذ 10 أيام، بسبب منحة العدوى والعلاوات السنوية، حيث أكد ممثل عن المضربين لـ “الشروق” أن الأطباء لم يتلقوا منحة العدوى منذ سنتين، وحرموا من الزيادة السنوية للأجور منذ أربع سنوات، بالإضافة إلى حرمانهم من منحة المناوبة. وهدد المتحدث بإضراب مفتوح حتى تلبية مطالب المضربين، “خاصة وأن طلبة السنة الرابعة حرموا من علاوات ومنح تقدر بـ 30 مليونا للطبيب الواحد”.

وفي رده على المضربين، أفاد مدير مستشفى “بلفور” الأستاذ رافعي، أن منحة العدوى مشكل موجود في جميع المستشفيات، وتأخر دفع مستحقات هذه المنحة راجع إلى إجراءات مالية وإدارية ستنتهي قريبا، وبالنسبة إلى عدوى المناوبة، أكد المتحدث أن الأطباء المقيمين استفادوا منها بالكامل، كما استفادوا أيضا من منح المردودية والزيادة السنوية للأجور. وأكد أن جميع مطالب المضربين ستلبى قبل تاريخ 31 مارس القادم لأسباب إدارية وإجرائية.

مقالات ذات صلة