الجزائر
قد يؤثر في النقل والمطاعم المدرسية للممتحَنين

إضراب وطني لعمال البلديات أيام البكالوريا

الشروق أونلاين
  • 4775
  • 10
الأرشيف

اختار عمال البلديات الدخول في إضراب وطني جديد لمدة ثلاثة أيام ابتداء من 03 جوان المقبل، وهذا ما سيتزامن مع امتحانات البكالوريا مما سيؤثر سلبا على أجواء الامتحان في ظل الشلل الذي سيمس النقل المدرسي والمطاعم الموجهة إلى الممتَحنين.

 وفي هذا الإطار، أكد رئيس النقابة الوطنية لعمال البلديات السيد آيت خليفة عز الدين لـ”الشروق اليومي” أن اختيار تاريخ البكالوريا لم يكن مقصودا، خاصة وأن الإضراب سيؤثر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وأضاف أن المجلس الوطني للنقابة سيجتمع بعد غدٍ السبت لدراسة مضاعفات الإضراب على امتحانات البكالوريا مما يعزز فرضية تأجيل الإضراب أو إلزام المضربين بضمان الحد الأدنى من الخدمات.

وأضاف المتحدث أن قرار الإضراب تزامن مع الأوضاع المزرية التي يعيشها العمال في ظل عدم استجابة الوصاية لمطالب العمال جراء الإضراب الذي شنه عمال البلديات سنة 2010، وأكد السيد آيت خليفة عز الدين أن عمال البلديات قدموا استقالة جماعية من النقابة التي كانت تابعة لـ”سناباب” وأسسوا نقابة جديدة مستقلة أطلقوا عليها اسم “جماعي وطني لعمال البلديات” وهذا بمقتضى القانون رقم 90/ 02 

وبالنسبة إلى مطالب المضربين، أكد المتحدث أنها تتعلق باحترام الحق في العمل النقابي والإضراب وإدماج جميع العمال المتعاقدين والمؤقتين وعمال الشبكة الاجتماعية، بالإضافة إلى إعادة النظر في القانون الأساسي لعمال البلديات، خاصة فيما يتعلق بإلغاء المادة 87 مكرر التي تحدد الأجر القاعدي للعمال المقدر بـ 18 ألف دينار مع احتساب المنح وهذا ما يجعل العمال الذين لا يحصلون على المنح يتقاضون أجرة تقدر بـ9000 دج بالنسبة إلى العمال المتعاقدين الذين يعملون 05 ساعات، الذين يملكون 05 سنوات خدمة. كما يتقاضى المهنيون من عمال الحراسة وشبكة التطهير الصحي وسائقي الشاحنات والسيارات أجرة لا تزيد عن 17 ألف دينار وهذا ما اعتبره المتحدث “أمرا مهينا”. وأكد السيد آيت خليفة أن هذا الإضراب هدفه تحسيس العمال بأهمية المطالبة بحقوقهم المشروعة بما يتوافق مع قوانين الوظيف العمومي، بالإضافة إلى طلب الحوار الرسمي مع الوصاية من أجل تحسين ظروف آلاف العمال المهمشين.

 

مقالات ذات صلة