-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المدير العام لديوان الخدمات الجامعية:

إعادة النظر في طريقة دعم الطالب حتمية

الشروق أونلاين
  • 2298
  • 3
إعادة النظر في طريقة دعم الطالب حتمية
الأرشيف

قال المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية فاروق بوكليخة بأنه حان الوقت لإعادة النظر في طريقة تقديم الدعم المباشر للطالب، وكذا تقييم ملف الخدمات الجامعية الذي يسير بعقلية ما بعد الاستقلال، مشيرا إلى إشراك كافة القطاعات الوزارية والتنظيمات الطلابية ونقابة الأساتذة في ندوة تقييم الخدمات الجامعية التي دعا إليها وزير التعليم العالي يومي 13 و14 جانفي المقبل.

وأوضح المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية، لدى استضافته أمس في حصة “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، بأن عدد مديريات الخدمات الجامعية يبلغ 66  مديرية، فيما يحصي الديوان 435 إقامة جامعية، وتجاوز عدد الطلبة مليونا ونصف مليون طالب، وهو ما يستدعي إعادة النظر في ميكانزمات تسيير الخدمات الجامعية، والتي كانت تسير بعد الاستقلال تحت مبدأ دمقرطة التعليم وتكافؤ الفرص الذي تبنته الدولة الجزائرية، لكن –يضيف- الآن حان الوقت للوقوف وقفة تقييم وتشخيص، خاصة مع تغير المجتمع والوضع الاقتصادي، لنرى إلى أي مدى وصل هذا القطاع وما السبل للخروج برؤية مشتركة بمشاركة كافة القطاعات لتحسين الخدمات الجامعية للطالب الجامعي سواء فيما يخص الإطعام، أو الإيواء أو النقل، مشيرا إلى أن ندوة تقييم الخدمات الجامعية ستدرس بمشاركة الفاعلين كل السبل الممكنة لتدارك الوضع المتأزم والذي جعل الطلبة في السنوات الأخيرة يخرجون في احتجاجات ينددون فيها بسوء الخدمات الجامعية.

وبررَ بوكليخة، تذمر الطلبة من الوجبات المقدمة لهم في المطاعم الجامعية، بقوله أنهم يعزفون عن آكل البقوليات والأكل غير الصحي ويتجهون للأكل السريع، وفيما لم يخف المتحدث وجود بعض الاستثناءات لمطاعم جامعية تنعدم فيها النظافة، إلا أنه أكد بأنه وعلى مدار أربع سنوات لم تسجل وزارة الصحة أي تسمم غذائي على مستوى المطاعم الجامعية، وهو ما يؤكد -حسبه- بأن الأكل صحي ويراعي قواعد النظافة.

وأشار ذات المتحدث إلى أنه تم عصرنة الإدارة في الخدمات الجامعية والتي ساهمت في التخفيف من تنقل الطلبة وكذا الوثائق التي كان يقدمونها، حيث وصل عدد المسجلين 128 ألف طالب عبر الانترنت للحصول على الغرفة، وبقيت المنحة بثلاث وثائق فقط وهي تخضع لمراحل، وحسب الحالة المادية للوالد وستدرس مستقبلا.

كما كشف المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية عن دراسة قيد الإنجاز لإصلاح منظومة النقل الجامعي بمشاركة وزارة النقل لإعادة النظر في مخططات النقل الحضرية وشبه الحضرية من أجل التخفيف من الازدحام الموجود عبر الطرقات وذلك باللجوء إلى الأنماط الحديثة في النقل والمتواجدة في بعض الولايات كإدخال وسائل النقل الحديثة في النقل الجامعي مثل التراموي والميترو.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    في الدول المتقدمة الناجح و المتفوق فقط يحصل على المنحة اما عندنا فالكثير من الاقامات و الجامعات و الاقامات اصبحت مكان للعطلة و الكسل راقدة و تمونجي

  • الموسطاش

    6400 مليار الخاصة بالنقل والأكل و السكن و مع المنحة الحالية كلها تقسم على المليون طالب وتسلم مباشرة للطالب ليتقاضى شبه أجرة والتي بها يسير بنفسه خدماته الجامعية مثلا يأكل سندويش محترم أفضل من وجبة المطعم الجامعي الحالية الرديئة ! كما يمكنه الاشتراك مع زملائه لكراء استيديو أو F2
    أو يمكنه الاقتصاد في ماله بأن يسكن في الحي الجامعي والذي سنجعله بالمقابل لاستمرارية الصيانة و النظافة فيه و هكذا نجعل من الطالب يعرف كيف يقتصد من ماله إن أراد بالتالي نعلمه كيف يكون نفسه ويعتمد عليها

  • الوطني

    سيدي بميزانية 6400 مليار يمكنكم ان تتخلو عنها وتفعلو كما تفعلون مع الطلبة الاوائل الذين يتم ارسالهم الى الخارج تعطوهم شهرية وهم من يقةم بكراء المرقد وادبر راسو في الماكل والمشرب والمبيت ..بامكانكم ان تقسمو هذه الاموال على عدد الطلبة فسوف يتحصل كل طالب على 5 ملايين تقريبا وان تقومو انتم بكراء الغرف والمطعم الوجبة تبدأ من 200 الى 400 دج وكل واحد حر واش ياكل اما النقل الكالب الذي يتسكع من حافلة لاخرى عليه الدفع اكثر ان تكون من الاقامة الى الجامعة ب 5 دنانير مثلا وبهذا نقضي على كيران السرقة انتاعكم