جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
من جهة يفتحون الأسواق وهم يعلمون أن المرض مازال منتشر، فهم غير قادرين على اطعام الجميع
ومن جهة يغلقون المساجد رغم أن المساجد أماكن نظافة يلجها الكبار فقط وعاقلوا المجتمع.
لسنا متعصبين حتى نفرض فتح المساجد لكن لا نرى ضرورة لغلقها وكل شيء مفتوح
أما مصيبة الكورونا فيتحملها بوتفليقة الذي ما أوجد احصائيات ما بنى اقتصاد ما كفى البلد ما أوجد بنية تحتية، بل حتى أنه أفسد أخلاق المجتمع وجعل الجميع ينتهج الانتهازية.
نعم، ب1000 مليار كنا قادرين على تجميد البلد 15 أو 20 يوما ونطعم الجميع مجانا ونتخلص من المرض للأبد، أما بهذه الظروف فغير ممكن.
باقية عند الله وهذا يكون عبر المساجد بالدعاء والتقرب.
يا ولدي حنا في الجزائر رانا محكومين من طرف علمانيين منحدرين من شعبة الأداب واللغات لا علاقة لهم بالعلم ويفتقدون للكنطق
يعني لو كان كل واحد يصلي بولادو و مرتوا
و لي وحدو يصلي مع خاوتوا و خواتاتوا
و المواعظ و الخطب كاين مكتبة تاع خطب لأئمة الحرمين يجمع اولاده و يستمعوا لها
و نتوقف عن الخوض في ما ليس لنا به علم و نترك الامر لله
لنجعل في كل بيت مسجد بدل ان نطالب بفتح مساجد مسيسة
ربي يجعل الخير
الموضوع يتكلم عن المساجد وفتحها زمن الكورونا، فلماذا يفرغ البعض حقده على الاسلام والعلم؟
خير الكلام قاله المعلق (اعمر الشاوي)، الحكومة ترى في المسجد قطاعا غير منتج فلماذا نفتحه
الحكومة تعرف أن الكورونا منتشرة ولكنها لا يمكنها اطعام الجياع وتسيير البلد فتركت الجميع يبحث عن لقمته أما القطاعات غير المنتجة (حسب فهمهم القاصر) كالمدرسة والمسجد فاتركها مغلقة، ومن يتلكم عنها نتهمه بالتعص والأيادي الاجنبية!
كونوا رجالا وقولوا كلمة الحق، ما يعجبني في المسيحيين الأوروبيين أنهم يقولون كلمة الحق ولو في حق مسلم في حين عندنا يقولون الحق إن أنصفهم ويكذبون إن أنصف غيرهم
كونوا رجالا مرة وحدة في حياتكم
ترى البعض يتكلم عن التحاق ابنائه بالدراسة، المسكين، يريد التخلص منهم لأنهم صدعوا رأسه وضيقوا عليه العيش.
من هذا الذي يدرس في جوان؟ ثم الدراسة في بلدنا سجن، فلماذا لا يدعوا دعاة العري والعلمانية إلى تحسين التعليم وتطويره وادخال الانجليزية في الابتدائي ككل العالم؟ لا يفعلون، فهم مأمورين من فرنسا بنشر العري والعلمانية فقط.
لا حجة علمية ولا هم يحزنون ... العلم والدين لا يتلقيان أبدا و والاختلاف والتناقض بدأ منذ أن خلق الانسان وحول كيفية ظهور هذا المخلوق بحد ذاته وبالتالي فأينما وجد الأول هاجر الثاني والعكس صحيح
حتى ولو صدقت نواياهم فإن عامة الشعب لا تثق في فتاويهم ، ثم ان الكثير من الدول فتحت المساجد و بعضها لم تغلقهم أصلا .
حين تجد من يفكر في فتح المساجد ولا يفكر في أبنائه الذين توقفوا عن الدراسة من بداية مارس والى أكتوبر أي 7 أشهر حيث لم نقرأ لجزائري واحد تحدث عن الموضوع . فأقل ما يقال أننا في نفق مظلم
إعادة فتح المساجد.. هل غابت الحجة العلمية في الجدل القائم؟... ومتى حدث توافق بين العلم والدين ???
وهل النشاط الاقتصادي الضروري لحياة الملايين يقارن بعبادة (الصلاة) يمكن تأديتها في كل مكان؟ وهل غلق مسجد مؤقتا له نفس التأثير لغلق سوق أو مصنع؟ أشياء بديهية يضطر الانسان للتذكير بها في بلد غارق في الجهل والظلام.
اعمر الشاوي
انظن انت لي راك تغطي الشمس بالغربال
اذ كيف تقارن صالون حلاقة فيه 2 او حتى 5 ومركزتجاري فيه العشرات يدخلو ويخرجو بمسجد فيه الالاف وكلهم قاعدين 5مرات في اليوم حوالي 20 دقيقة كل مرة ويوم الجمعة حوالي نصف ساعة على الاقل
ثم انت وغيرك من المعلقين باي صفة تردون على اللجنة العلمية وهي مشكلة من اطباء وخبراء .هيا قل لي ماذا تفهم انت في الصحة والاوبئة ..كفاكم كلاما عاطفيا يااخي واتركو الناس تعمل واحسنوا الظن في علمائكم ولاتستجيبوا للاشاعات المغرضة ..بقي ان اقول لو يلتزم جميع المصلين بالشروط ربما ينفرج الامر قريبا ولكنك تعرف خاوتك الجزائريين في المساجد سترى بعضهم لايطبق هذه القواعد ويقو
السلام عليكم
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
من حارب الله لن ينجح واذا كان لديه القنابل والعساكر
المسالة لا تحتاج إلى حجة علمية او شرعية بقدر ما تحتاج إلى و عي و عقلنة بدون مراوغة و بدون تغليط و بدون محاولة تغطية الشمس بالغربال, حجة أن المساجد مكان تواجد عدد كبير من الناس في وقت واحد باطلة و لا أساس لها لأن المساحات التجارية الكبرى و صالونات الحلاقة و النقل تستقطب عدد أكبر من الناس, لكن الحكومة سمحت بإستئناف النشاطات بها لأنها عاجزة على تحمل اعبائها إقتصاديا , إذن المشكل إقتصادي محض تم تغطيته بحجة علمية و شرعية, و الله المستعان لنصبر و فقط,
كل الانشطة التجارية والاقتصادية مفتوحة ومحتكة بالجمهور من 6صباحا الى غاية 19 مساء دخول وقت الحجر الا المساجد فهي مغلقة حيث ان وقت الصلاة فيها بالتباعد لايتعد 10دقائق اي 7دقائق للأذان والانتظار و3دقائق للصلاة تودة بايات وسورقصيرة عندما يسلم الامام فلا مكان الجلوس في المسجد الخروج فورا - بشرط ان تكون النيةالصادقة لأداء الفريضة دون خوف او شكوك من المصلين وخاصة اذا عطس احدنا -- لأن الصلاة الحقيقية تكون باريحة وطمئنينة - اذا كان معمروا المساجد يحترمون القوانين الصحية لهذا الوباء من التباعد وعدم دخول المراحض وعدم المكوث طويلا في المسجد بعد اداء الصلاة واستعمال المكممات ففتحه غير من غلقه -الله اعلم
يا اخوان يا اخوات ،غلق المساجد لم يكون بامر داخلي ،وفتحهم لم يكون كذالك...
إنما جُعل الإمام ليؤتَمَّ به، ونحن في أحوج ما نكون إلى الالتفاف حول مرجع يوجّه الشعب بحسب ما تقتضيه ظروف الفتوى وتكييفها على حسب التفكير والنفسية وطريقة التفكير، وخصوصا تعامل المصلي الجزائري داخل المسجد وسلوكياته تجاه الآخرين من المصلين، مع تحمل فتوى الآخر للمسؤولية الأخلاقية والشرعية والقدرية في حال عدم الاستناد على التقارير الصحية الصادرة من المتخصصين من أهل المهنة الطبية.
من أجل ذلك لا يمكن إصدار احتجاج من أي طرف في ظل الانسجام في إصدار الفتوى من قبل اللجنة المختصة في ظلّ استنباطها الحكم الشرعي المقصدي من دليل طبي صحيح يستند إليه في إصدار مثل هذه الفتاوى.
لا أنتصر لأحد وإنما مجرّد رأي
الحمد لله الذي جعل لنا الأرض مسجدا وطهورا