الجزائر
بتمويل من "أريدُ" ومرافقة هيئة حماية وترقية الطفولة

إعادة فتح مركز الرعاية النفسية في بن طلحة بالعاصمة

منير ركاب
  • 446
  • 0
ح.م

تم، هذا الاثنين، بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، إعادة وضع مركز الرعاية النفسية “محمد حجاج” الكائن مقره ببن طلحة، حيز الخدمة بعدما شهد أشغال ترميم هامة موّلتها مؤسسة “أريد” التي قدّمت مساهمة مالية معتبرة لتحديث البنية التحتية للمركز وتجهيزاته، والذي كان، منذ إنشائه في سبتمبر 1997، ملجأ للدعم النفسي للأفراد المحتاجين للرعاية.
وتم خلال الافتتاح تنظيم حفل ومأدبة غداء على شرف الأطفال اليتامى والمحتاجين، بحضور رئيسة الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، مريم شرفي، ورئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث “فورام” البروفيسور مصطفى خياطي، وكذا مدير الشؤون المؤسساتية لمؤسسة “أريد” رمضان جزايري.
وأطلقت “أريد” منذ 2008، العديد من المبادرات الخيرية والتضامنية، منها توزيع قفة رمضان ووجبات إفطار للصائمين والعائلات المعوزة عبر العديد من الولايات، بالإضافة إلى تقديم الأدوات المدرسية للتلاميذ المحتاجين، وتنظيم زيارات للأطفال المرضى عبر مختلف المؤسسات الاستشفائية، وتزويد المستشفيات بالمعدات الطبية والوقائية.
وبمقتضى مختلف الشراكات التي قامت بها “أريد” منذ عديد السنوات، رافقت هذه الأخيرة الهلال الأحمر الجزائري في مهامه النبيلة لفائدة المجتمع الجزائري، وذلك من خلال تجسيد العديد من المشاريع الإنسانية والخيرية، ووضع برنامج عمل مشترك يندرج ضمن إطار التضامن الوطني، ويتعلّق الأمر بالمساهمة في تمويل المطاعم، التي سيتم افتتاحها من قبل الهلال الأحمر الجزائري، لفائدة الصائمين عبر مختلف مناطق الوطن، وتوزيع قفف على العائلات المعوزة، ومرافقة الهلال الأحمر الجزائري، من خلال وضع تحت تصرفهم وسائل التواصل للصوت والبيانات، وكذا وسائل للربط بالأنترنت ذات التدفق العالي، بالإضافة إلى تجسيد مشروع في مجال التنمية المستدامة وكذا مبادرات أخرى لفائدة الطبقات الهشة من المجتمع.

مقالات ذات صلة