إعداد العدة بعد العدد
العالم الذي نعرفه اليوم، لن يكون هو نفسه عينه بعد نصف قرن من الآن، هذا ما تقوله الخبرات المشفوعة بأرقام وإحصائيات مستقبلية تقول، إنه، ولكي تحافظ أية حضارة على استقرارها لمدة 25 سنة على الأقل، لا يجب أن ينخفض معدل النمو السكاني عن 2.11. لكن هذا لا يحصل اليوم في العالم باستثناء أمريكا التي تعرف هجرات أوربية إضافة إلى الهجرات المسلمة، كما أن الصين التي تعرف منذ عقود كثيرة سياسة الطفل الواحد قد بدأت تتراجع عن هذا التحديد في النسل.
ففي سنة 2007، كان هذا المعدل في فرنسا في حدود 1.8، وفي بريطانيا وأمريكا وكندا 1.6، وبلغ 1.3 في كل من ألمانيا واليونان، و1.2 في إيطاليا و1.1 في إسبانيا، مع ذلك تشهد أوربا نموا سكانيا، لكن كيف؟ عن طريق الهجرة!! والهجرة الإسلامية بالخصوص! ففي مجموع الزيادة في سكان أوربا منذ 1990، تقول الإحصائيات، هناك 90% من هذه الهجرة، إسلامية. في فرنسا مثلا، معدل النمو الطبيعي هو 1.8، لكن معدل تكاثر المسلمين فيها هو 8.1. في جنوب فرنسا، المساجد أكثر من الكنائس بكثير، مع أن جنوب فرنسا معروف تاريخيا بأنه من بين المناطق التي تنتشر فيها الكنائس بكثرة على مستوى العالم كافة.(هناك أكثر من ألف مسجد في فرنسا).30% من أطفال الجنوب الفرنسيون دون سن العشرين مسلمون! ويصل هذا الرقم في نيس ومرسيليا وباريس إلى 45%! وفي سنة 2027، سيكون خمس الفرنسيين مسلمون، وخلال 39 سنة ستكون فرنسا ذات أغلبية مسلمة! في بريطانيا تزايد عدد السكان المسلمون من 82 ألف قبل 30 سنة إلى 2.5 مليون حاليا، هذا دون الأخذ بعين الاعتبار عدد المقبلين على الإسلام من الأوروبيين!!.
في هولندا، 50% من المواليد الجدد مسلمون، وخلال 15 سنة فقط سيكون نصف سكانها مسلمون. في روسيا، هناك 23 مليون مسلم، 40% من الجيش الروسي مسلمون! في بلجيكا، نصف المواليد الجدد مسلمون! ألمانيا وبحسب تقاريرها تقول إنه في حدود 2050، ستكون ألمانيا ذات غالبية مسلمة! هناك حاليا 52 مليون مسلم في أوروبا، وخلال 20 سنة فقط سيصل هذا الرقم إلى 104 مليون! في كندا، زاد عدد السكان ما بين 2001 ـ 2006 بمقدار 1.6 مليون، 1.2 مليون منهم مهاجرون أغلبهم مسلمون، كما سيكون هناك خلال 30 سنة في أمريكا 50 مليون مسلم، وهو اليوم في حدود 9 ملايين!
نمت على هذه الأرقام، لأجد نفسي سنة 2050، والمسلمون صاروا أغلبية في العالم: الحجاب صار أكثر انتشارا من السفور، واللحى والقميص في كل شبر! والمآذن صارت تعلو ناطحات السحاب. في باريس، نصب مكبر صوت في أعلى برج إيفل لينادي للصلاة خمس مرات في اليوم! بل وبُني مسجد في أعلى طابق منه! هذا ما حدث مع تمثال الحرية في أمريكا! الخاوة وضعوا للمرأة الحاملة للمشعل بوقا في فمها بعدما غيروا من ملامحها وحولوها إلى رجل أسود أسوة بسيدنا بلال عليه السلام مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم، ووضعوا المصحف في يده عوض المشعل! وصار “بلال” يؤذن في أمريكا كلها وينقل الأذان حتى في فوكس نيوز وفي كل شبكات القنوات التي كان يسيطر عليها لوبي “ميردوخ” اليهودي كلها!. البيت الأبيض، طلي بالأخضر وصار يسمى “غرين هاوس” أي البيت الأخضر! والرئيس الأمريكي المنتخب صار أسود: مسلم ملتحي وبقميص ونصف الساق!