-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ولاة الجمهورية تلقوا تعليمة للشروع في تطبيقه

إعفاء منتسبي الحرس البلدي من شرط 24 ألف دينار للحصول على سكن اجتماعي

الشروق أونلاين
  • 7500
  • 0
إعفاء منتسبي الحرس البلدي من شرط 24 ألف دينار للحصول على سكن اجتماعي
الارشيف

وافقت وزارة الداخلية والجماعات المحلية رسميا، بالتنسيق مع وزارة السكن على إلغاء شرط أجرة 24 ألف دينار للحصول على السكن الاجتماعي لأفراد الحرس البلدي، حيث تلقى ولاة الجمهورية برقية إرسال إلى الولاة للشروع في تطبيق القرار، في وقت وصلت فيه الوزارة الوصية وتنسيقية الحرس البلدي إلى طريق مسدود بشأن قضية منح الخروج وحل السلك.

وفي السياق، أفاد المنسق الوطني للحرس البلدي حكيم شعيب لـالشروق، أن لقاء جمع ممثلين عن التنسيقية بمدير الموارد البشرية بوزارة الداخلية والأمين العام للوزارة كذلك مساء أول أمس، تمخض عنه بشرى لآلاف الأعوان وخاصة المتقاعدين الذين حرموا لسنوات من الحصول على سكن اجتماعي.

وذكر شعيب أن ممثلي وزارة الداخلية أكدوا وبصفة رسمية توصل الوزارة الوصية ووزارة السكن إلى حل توافقي يقضي بمنح استثناء لسلك الحرس البلدي للحصول على سكنات اجتماعية للذين يفوق معاش تقاعدهم 24 ألف دينار، مشيرا إلى أن الاستثناءات سيقوم الولاة بتطبيقها مع رؤساء الدوائر ومديريات السكن عبر الولايات، حيث تم إرسال برقية إلى ولاة الجمهورية لتكون كضوء اخضر للشروع في تطبيق هذا الإجراء.

وبحسب شعيب فإن الطرفين وصلا إلى طريق مسدود بشأن قضية منحة الخروج وحل السلك، حيث تم التحفظ على هذا المطلب من طرف وزارة الداخلية، حيث سيتم فتح الملف مجددا خلال جولة مقبلة من المفاوضات.

وتقرر خلال ذات الاجتماع حسب منسق الحرس البلدي تمكين الأعوان المشطوبين الذين عملوا في السلك أكثر من 13 سنة فما فوق، وكذلك الشأن للأعوان الذين استفادوا من البراءة، ودراسة ملفات المشطوبين الذين عملوا بالسلك من سنتين إلى 12 سنة عن طريق لجنة التأديب المركزية بالعاصمة.

وحصل ممثلو الحرس البلدي على وعود من طرف وزارة الداخلية في انتظار تجسيدها تتمثل في الحق في الاستفادة من المخلفات المالية للمحولين إلى الجيش الوطني الشعبي، ومنح التقاعد النسبي لجميع المحولين إلى المؤسسات العمومية كأعوان أمن ووقاية.

وسيستفيد المنتسبون للسلك من بطاقة الشفاء بنسبة 100 بالمائة بعد ما تم التوصل إلى اتفاق مع وزارة العمل والضمان الاجتماعي، حيث ستكون سارية المفعول بنسبة 100 بالمائة لجميع الأعوان، في حين تأجل الفصل في قضية الزيادة في معاشات التقاعد، حيث كشف حكيم شعيب عن لقاء قريب بين وزارتي الداخلية والعمل ومديرية الوظيف العمومي لتحديد نسبة الزيادة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    نعم انتمينا للسك مقابل راتب وهذا لا يعني ما تقول فنحن مثلنا مثل الجيش والشرطة والدرك والحماية المدنية والجمارك.وهذا منطقي.وأين هو المشكل وأتحداك أنت أن تعمل بدون راتب ...غبي

  • بدون اسم

    ومن في ذلك الوقت الذي ينتهز الفرصة ليموت..وبما أنها فرصة لماذا لم تنتهزها أنت..كفاك غباءا يا أحمق

  • بدون اسم

    الحرس البلدي جميعهم كانوا بطالين انتهزوا الفرصة و انضموا إلى هذا الجهاز ليس حبا في الوطن و إنما للحصول على راتب يصرف لهم كل شهر نعم لم يضحوا من أجل الوطن بل من أجل الإسترزاق أتحدى أي يقول غير هذا و الدليل خروجهم إلى الشارع و المطالبة بمنافع غير مستحقة.

  • حسين

    اعترف بالمجهودات التي قام بها الحرس البلدي خلال العشرية السوداء ، تحملوا المسؤولية في وقت هروب بعض المواطنين الى خارج الوطن خوفا على حياتهم ، امنوا البلاد بالتنسيق مع بقية المصالح ، تحية اجلال للحرس البلدي اليوم وغدا ، متمنيا أن تعم مثل هذه اللفتة بقية عناصر الجيش والدرك والشرطة خصوصا منهم الذين عاشوا الايام السوداء واصابهم ما اصابهم ، تحية عرفان وشكر لاسود الدرك الوطني الذين كانوا يمثلون الحاجز الامامي للارهاب الدموي منطقيا من حقهم السكن والراتب وكل الامتيازات موازاة ببقية الهياكل

  • بدون اسم

    اتقي الله يا أخي . ألا تخجل من نفسك ان تتهم رجال منهم الكثير الدين استشهدوا من اجل ان تحيا انت و تعيش الى اليوم. على الاقل احتراما لارواحهم الطاهرة اصمت.

  • عبد الحفيظ

    انا متقاعد و افخر انني كنت انتمي الى هذا السلك بكل فخر و اعتزازا و اذكر السيد الذي اهنان بالسرق انانا مفخرة لهذا الوطن و كنا نواجه هذه الفتنة و رئسنا مرفوعة اخي لعزيز اني كنت ادافع من اجل هذا الوطن لكي تعيش انت و اولادك لقد ضحو 6500 الا تحس بالتضحيات التي ماتو من اجلها هذا البلد ربي يهديك لا دعي للاهانة ........... المجد والخلود لشهدائنا الابرارا

  • بدون اسم

    يامن يتحدث عن الحرس البلدي .لمعلوماته كانوا يقضون اسبوع في الغابة واهاليهم لايعرفون ادا سيعودون ام لا .لا يجلسون امام التلفاز مثل من يطالبون الان بحقوقهم

  • حسبنا الله

    الحرس البلدي ارتكبوا جرائم بشعة في التسعينيات
    خاصة في القرى و المداشر
    واليوم
    أصبحوا مواطنين خير من المواطن الذي لم تلطخ يده بالدماء
    ويعطى لهم امتيازات

  • بدون اسم

    يا أخي هؤلاء حملوا السلاح و جابهوا الإرهاب،كبدوه خسائر و هزموه و جعلوه يتوقف عن القتال مرغما و يلقي السلاح و يستسلم.نعم هؤلاء أبطال رفعوا رأس الجزائر و بفضلهم ننعم اليوم بالأمن و الأمان و السلم و السلام هذه حقيقة لا ينكرها إلا جاحد.أما أنت فكنت تنام مطمئنا مع أولادك في بيتك و تقبض ماهيتك نهاية كل شهر و الحرس البلدي يوفر لك الأمن و يسهر على راحتك و يركب الخطوب لحمايتك.شئت أم أبيت هؤلاء بذلوا أنفسهم و ضحوا بحياتهم من أجل الجزائر و بات لزاما أن نمتعهم بحقوقهم و طلباتهم على الرأس و العين و مستجابة.

  • احمد ع الق

    القانون في الجزائر أنتقائي يطبق عي فئة دون أخري...وهل بقية المواطنين يستطيعون اقتناء سكن براتب شهري24 ألف دينار؟؟؟؟؟حتي من كان راتبه 100ألف دينر لا يستطيع ولو بقي يجمع لمدة خمسين سنة.. أتقوا الله وارحلوااا من هذا البلد الذي جرعتم أهله السم الزعاف

  • بدون اسم

    الشنابط في طريق الانقراض مثل الديناصورات

  • بدون اسم

    الشهداء المجاهدين مايخلاصوش ابدا...

  • moussa

    لماذا الحرس البلدي فقط لهم الحق في الحصول علي سكن اجتماعي ،هم فقط الذين ضحوا ....،يوجد الكثير من ضحوا ولكنهم مهمشون ،لماذا الذي يعمل في الدائرة او في الولاية ليس له الحق بسبب ان راتبه اكثر من 24الف بقليل ولو حسبنا له الكراء والتنقلات واكل خارج العمل نجده يتقضي مليون فقط .
    لابد لاعادة النضر في قانون منح السكنات للموضفين وعمال الدولة .وشكرا

  • مواطن حر

    و يبقى المطلب الرئيسي و هو الاعتراف الرسمي بالتضحيات و التكفل بعائلات الشهداء