الجزائر
في ندوة نظمها مركز الدراسات والبحوث

إعلاميون وأساتذة جامعيون: لا دولة في العالم تقر بأحقية المغرب على الصحراء

الشروق أونلاين
  • 2295
  • 0

نُظمت أمس بالمركز الدولي للصحافة ندوة بخصوص الحملة المغربية إزاء الجزائر من قبل مركز الرائد للدراسات والبحوث، دارت محاورها حول عدد من النقاط أبرزها، مضامين ورسائل الحملات المغربية ودوافعها على الجزائر، إلى جانب موقف الدبلوماسية الجزائرية منها.

استهل كلمة الإفتتاح رئيس المركز سليماني الذي استنكر تجاوز الحملات المغربية على الجزائر، مؤكدا أنها تهدف إلى تشويه صورة الجزائر الدولية، لتغطية احتلالها للصحراء الغربية، مشيرا إلى وجود قوى أخرى تتغذى من هذا الصراع الجزائري المغربي.

في حين تساءل “اسماعيل معراف” عن تصاعد هذه الحملة في هذا الوقت بالذات، وهل هناك أجندات تريد المغرب الوقوف من ورائها؟ ليؤكد أن المغرب لم يبذل جهدا لدفع العلاقات إلى ما هو أحسن بالرغم من رسائل الود بين الطرفين، وركز المتحدث على دور وسائل الإعلام، وقال أن السلطات المغربية اشترت ذمم الإعلامين، لتوظيفها لصالح الرؤية المغربية حول الصحراء الغربية، واصفا الإعلام الجزائري بالضعيف، لأنه لا يلعب دورا كافيا، ودعا المتحدث لإعادة النظر في سياسة الإعلام الجزائري بما فيها وكالة الأبناء.

من جهته، قال اسماعين دبش، أن ميزانية المغرب العسكرية تقدر بأكثر من 03 بالمائة أي ما يقدر بـ 14 مليارا يصرفها، على حساب الشعب المغربي، هذا الذي وصفه بأنه سجين قوى عظمى تريد من المغرب أن يبقى بؤرة نزاعات طويلة بين جيرانه، وعن الحملة المغربية الحالية، قال المتحدث أن هذا السلوك ليس بجديد، بل يعود إلى سنوات مطولة، مذكرا الحضور بما حدث بعد رفض الجزائر لمبادرة (كامب دايفد)، وكيف شن المغرب حملة على الجزائر وقتها، وكيف كان المغرب يهلل لما كان يحدث للجزائر من مأساة وطنية زمن التسعينيات، موجها اتهامات لدور المغرب في عدة أحداث مأساوية بالجزائر،  وختم المتحدث قوله بأنه لا توجد دولة في العالم لا تقر باحتلال المغرب للصحراء الغربية، بما فيها المغرب بحد ذاته،

وتداول على الكلمة العديد من الحضور من إعلاميين وسياسيين على غرار كلمة عائشة بلحجار  الناشطة بحركة حمس، التي طالبت الإعلام بلعب دوره في الدفاع والتصدي لمثل هذه الحملات المغربية غير الجدية، كما أعطيت الكلمة لأساتذة إعلاميين مثل صالح عوض، ومدير المكتب التنفيذ بالإتحاد الطلابي الحر عبد الحميد عثماني.

مقالات ذات صلة